آخر الأخبار الرياضة

تشكيلة المنتخب الوطني لكرة اليد بين اختيار المدرب وتدخل الاتحاد

بلال الغلاييني

عمان –  استغرب الكثير من متابعي لعبة كرة اليد في الأردن، قرار الاتحاد (بالتدخل) في اختيار تشكيلة المنتخب الوطني للرجال، والذي بدأ تحضيراته الفنية تأهبا لخوض منافسات الدورة الرياضية العربية التي تقام في المغرب صيف العام المقبل.
وفي الوقت الذي قدم فيه مدرب المنتخب الوطني جهاد قطيشات، التشكيلة التي تكونت من 21 لاعبا بينهم 12 لاعبا من اللاعبين الكبار اصحاب الخبرة، و9 لاعبين من منتخب الشباب الذي شارك في منافسات البطولة العربية الرابعة التي جرت في عمان مؤخرا، واحتل فيها المنتخب الوطني المركز الرابع والأخير، وحسب مصدر في الاتحاد فقد ضمت التشكيلة كلا من اللاعبين: أحمد البس، وجدي الدبعي، محمود الهنداوي، ابراهيم حلمي، عبد الرحمن العقرباوي، صدام فريحات، خالد ابراهيم، رامي عبيدات، هاشم الزق، خالد عزالدين، معتصم الدبعي، سالم الدبعي، وائل زاهر، محمد علي، صلاح طبيشات، عبد الحافظ عربيات، مجد بني هاني، صهيب أبو رمان، أمجد فتح الله، بيد أن هذه التشكيلة لاقت اعتراضا واسعا من قبل مجلس ادارة الاتحاد، الذي اكد أن الاتحاد يتطلع الى ايجاد منتخب (مستقبلي) قادر على العطاء خلال المرحلة المقبلة، وأن هذه السياسة يتبعها الاتحاد حتى مع منتخب السيدات حسب قرار الاتحاد في جلسته الأخيرة التي عقدها برئاسة رئيس الاتحاد الدكتور ساري حمدان، والذي نص (تم الاطلاع على المذكرة المقدمة من المدرب جهاد قطيشات والمتضمنة الأسماء المقترحة للاعبي المنتخب الوطني للرجال، والتي تضمنت 21 لاعبا منهم 12 لاعبا من الكبار و9 لاعبين من منتخب الشباب، وبناء عليه قرر مجلس ادارة الاتحاد الايعاز للمدرب بضرورة الاستعانة فقط بسبعة لاعبين من الكبار، وحسب مراكز اللعب على أن لا يتجاوز اعمار اللاعبين المختارين عن 30 عاما، ويستثنى من العمر حارس المرمى فقط، بالاضافة الى 10 لاعبين من الشباب مع امكانية ضم 4 الى 5 لاعبين من منتخب الناشئين لهذا المنتخب، شريطة عرض الأسماء المنتقاة على رئيس لجنة المنتخبات الوطنية الدكتور نبيل شمروخ، وكذلك الحال بالنسبة لمنتخب السيدات.
وفعلا استجاب المدرب الوطني لمطالب الاتحاد، وقدم تشكيلة جديدة ضمت 12 لاعبا من منتخب الشباب، و7 لاعبين كبار من بينهم حارس المرمى خالد ابراهيم الذي تجاوز عمره الـ 30 عاما، تم اختيارهم حسب حاجات مراكز اللعب.
ويرى الكثير من متابعي اللعبة أن تدخل الاتحاد في عمل المدرب ليس في مكانه وتحديدا في هذا الوقت الذي يشهد احداثا متقلبة لمسيرة اللعبة، وأن يترك امر اختيار التشكيلة الى صاحب الشأن (المدرب) كونه الأقرب الى الواقع الفني للاعبين، وهو الذي سيتحمل مسؤولية اختيار الفريق الذي سيمثل الأردن في منافسات الدورة الرياضية العربية، فيما يؤكد عدد آخر من محبي اللعبة أن سياسة الاتحاد الذي ينتهجها في ادارة المنتخبات الوطنية فيها نوع من الايجاب، وربما تسهم في تطوير اللعبة مستقبلا، بيد أن هذه السياسة يفترض أن تكون واضحة من بداية عمل المدرب مع المنتخبات الوطنية وتتوافق مع برنامج اعداد المنتخبات الوطنية والمشاركات التي تخوضها.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock