السلايدر الرئيسيعجلونمحافظات

“تطبيقات ألعاب إلكترونية” لترويج قلعة عجلون

تسعى دائرة الآثار العامة بالتعاون مع جهات أكاديمية إلى إدخال التطبيقات التعليمية الإلكترونية الحديثة بهدف خدمة المواقع الأثرية، وإدخال هذه التجربة لترويجها وخدمة السائح، واستثمارها تنمويا بشكل مستدام لخدمة المجتمع المحلي.

وبدأت الدائرة تجربتها بموقع أم قيس الأثري وقلعة عجلون، لاسيما مع قرب تشغيل التلفريك وتوقع تضاعف أعداد زوار القلعة، فيما تجري حاليا أعمال فتح وتوسعة وتعبيد طرق بمحيط القلعة، لاسيما المؤدية لموقع محطة وصول التلفريك وذلك بالتزامن مع الإعلان مؤخرا عن تسلمه من الشركة المنفذة.

وعقدت دائرة الآثار العامة بالتعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا وبدعم من الاتحاد الأوروبي، ورشة عمل حول تطبيقات تكنولوجيا المعلومات ونظريات الألعاب التعليمية الحديثة في خدمة المواقع الأثرية والتنمية السياحية المستدامة، حيث رعى الورشة مدير عام دائرة الاثار العامة الدكتور فادي بلعاوي بمشاركة الطلبة، وحضور موظفي دائرة الآثار العامة ومسؤولي المحافظة وزوارها، وتضمنت الورشة تطبيقا عمليا لمجموعة من الألعاب ذات القيمة التاريخية ضمن مشروع تطبيقات الألعاب في المواقع الأثرية (MED GAIM) التي تهدف لإمتاع وتثقيف السائح، كتمثيل اقتحام القلعة بالزي التاريخي وألعاب رمي القوس وألعاب إلكترونية أخرى.

وقال بلعاوي إن دائرة الآثار العامة قدمت موقعين من المواقع الأثرية لتنفيذ هذه التجربة السياحية الجديدة، وهما موقع أم قيس الأثري وموقع قلعة عجلون، مؤكدا أهمية التشاركية في عمل المشاريع التطبيقية، إذ أن هذا المشروع يعد نموذجا للتشاركية بين المؤسسات الحكومية والتعليمية والمجتمعات المحلية.

وأوضح الدكتور أحمد فريوان من جامعة العلوم والتكنولوجيا، أهمية هذه الألعاب في شرح الموقع للسائح، والمساعدة في التبادل الثقافي، لافتاً الى أنه من أهداف مثل هذه المشاريع، هو زيادة الوعي لدى السائح، وتشجيع الشباب والأطفال وربطهم بالمواقع السياحية.

وبتطبيق عملي، جرى عرض التطبيقات الإلكترونية والفيزيائية التي تم تطويرها خلال هذا المشروع وعرض فيديو ترويجي، وعرض حول مستقبل هذه الألعاب وأثرها على السياحة في الأردن، والأعمال المستقبلية، مثل ورش العمل التدريبية والتوعوية حول هذه الألعاب والتي تضم موظفي دائرة الآثار والسياحة وجامعة العلوم والتكنولوجيا وأبناء المجتمع المحلي.

يذكر أن مشروع (MED GAIM) ومن خلال برنامج التعاون عبر الحدود، هو أحد المشاريع الرائدة في مجال السياحة والذي يقوم على مبدأ تطوير ألعاب الكترونية وفيزيائية هدفها إعطاء ميزة تنافسية وجاذبية جديدة للمواقع السياحية والأثرية.
وتهدف هذه المشاريع إلى تحسين السمعة السياحية للوجهات المعنية، مما يعزز استكشاف المزيد من المواقع الأثرية، وزيادة مدة إقامة السائح لفترات أطول، والزيارات المتكررة للمواقع التي تشمل على تلك الألعاب.

إلى ذلك، وبناء على إيعاز رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة لوزير الأشغال العامة خلال زيارته الأخيرة للمحافظة، فقد باشرت وزارة الأشغال عبر مديرية أشغال عجلون بالعمل على توسعة وتعبيد الطريق المؤدي لمشروع التلفريك ومحطة الوصول الواقعة بجانب قلعة عجلون.

ويشتمل العمل في الطريق التي تبلغ مساحتها حوالي النصف كيلو على التوسعة والتعبيد وإزالة كافة المعيقات من أعمدة الكهرباء والسلاسل الحجرية والأشجار الحرجية، حيث من المنتظر أن ينتهي العمل خلال شهر.

واعرب رئيس مجلس ادارة المجموعة الدكتور خلف الهميسات الذي شهد عملية توقيع محضر استلام المشروع عن امله ان يشكل هذا المشروع اداة جذب للاستثمارات المختلفة في محافظة عجلون، وسيشكل نواة لاستقطاب الاستثمارات السياحية للمحافظة لما يمثله من أهمية اقتصادية في توفير فرص العمل لأبناء المحافظة في مختلف المجالات.

من جهتها، قالت مدير عام المناطق التنموية رئيس الفريق الفني المشرف على المشروع، المهندسة أروى الحياري التي وقعت على الاتفاقية بحضور مندوبين عن السفارة النمساوية والشركة النمساوية المنفذة إن استلام هذا المشروع رسميا، يشكل ايذانا بتجهيز المنظومة للتشغيل أمام العامة في الوقت الذي يتم فيه حاليا على التجهيزات النهائية للافتتاح الرسمي للمشروع .

وزادت أن عملية استلام الوثيقة تمت بعد الانتهاء من مراحل المعايرة والفحص والتشغيل الأولي، إضافة الى فحص منظومة السلامة العامة، وأن المنظومة جاهزة للتشغيل.

اقرأ المزيد : 

الألعاب الإلكترونية.. قطاع واعد وتحديات اقتصادية

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock