رياضة عربية وعالمية

تعادل الكويت والعراق سلبا في أول لقاء منذ عام 1990

  القاهرة – تعادل المنتخبان الكويتي والعراقي سلبيا في مباراة كرة القدم الودية التي جرت بينهما امس على استاد الصداقة والسلام بالعاصمة الكويت في إطار استعدادات الفريقين لخوض منافسات التصفيات المؤهلة لكأس الامم الآسيوية المقبلة.


كما تأتي المباراة في إطار استعدادات المنتخب العراقي للمشاركة في الدورة الثالثة لالعاب غرب آسيا التي تستضيفها قطر من الاول إلى العاشر من كانون الاول- ديسمبر المقبل.


واللقاء هو الاول بين المنتخبين منذ غزو العراق لدولة الكويت عام 1990 وكانت آخر مواجهة بينهما في بطولة كأس الخليج العاشرة في 28 شباط- فبراير 1990 على نفس الاستاد وانتهت بالتعادل 1-1.


والتقت الاندية الكويتية والعراقية أكثر من مرة في السنوات القليلة الماضية كما التقى منتخبا البلدين الاولمبيين في التصفيات المؤهلة لاولمبياد أثينا 2004.


وتمثل المباراة خطوة جيدة ومهمة لاعادة التعاون بين الاتحادين الكويتي والعراقي للعبة خاصة وأن المباراة سادها جو من الاداء النظيف وابتعد لاعبو الفريقين عن الخشونة المتعمدة في أول لقاء بينهما منذ 15 عاما.


كذلك كانت المباراة فرصة طيبة لكل من الفريقين لتجربة أكبرعدد ممكن من اللاعبين وهو ما لجأ إليه المدرب الفرنسي ميهاي المدير الفني الجديد للمنتخب الكويتي حيث دفع بمعظم اللاعبين في فترات متفاوتة من هذه المباراة لتجربتهم قبل بدء الارتباطات الرسمية التي يقود فيها الفريق في الفترة المقبلة.


جاءت بداية المباراة حماسية من الفريقين ولم يتأخر المنتخب الكويتي في الاعلان عن نفسه في المباراة حيث سنحت فرصة ذهبية إلى بدر المطوع في الدقيقة الثانية من اللقاء ولكنه سددها فوق العارضة وهو على بعد أمتار قليلة.


وحاول المنتخب العراقي الرد السريع على هذه الفرصة ولكن الدفاع الكويتي كان لمحاولته بالمرصاد وبعدها تبادل الفريقان الهجمات وكان المنتخب العراقي هو الافضل نسبيا في هذا الشوط بفضل تحركات هوار محمد وقصي منير وأحمد صلاح وهيثم كاظم ولكن محاولاته باءت بالفشل بسبب التسرع أحيانا وسوء التوفيق أحيانا أخرى.


وكان المنتخب العراقي هو الاكثر سيطرة على وسط الملعب ولكن دون فائدة حيث فشل في تهديد مرمى مضيفه الكويتي إلا في مرات نادرة.


في المقابل اعتمد المنتخب الكويتي على التسديد من خارج منطقة الجزاء للتغلب على التألق الدفاعي للمنتخب العراقي ولكن تسديدات بشار عبدالله وبدر المطوع لم يكتب لها النجاح.


وشهدت الدقيقة 24 أخطر فرصة للمنتخب الكويتي في الشوط الاول عندما سدد بشار عبدالله كرة قوية من مسافة بعيدة تصدى لها حارس المرمى العراقي نور صبري وأخرجها بأطراف أصابعه فوق العارضة إلى ضربة ركنية لم تستغل.


وأهدر المنتخب العراقي فرصة العمر للتقدم على المنتخب الكويتي في عقر داره في الدقيقة 35 عندما أطاح قصي منير بالكرة عاليا وهو على بعد خطوتين فقط من المرمى وسط ارتباك تدخل منطقة جزاء المنتخب الكويتي.


وفشلت محاولات الفريق فيما تبقى من دقائق في الشوط الاول لينتهي بنتيجة التعادل السلبي.


وفي الشوط الثاني بدأ المنتخب الكويتي بحماس شديد وهدد مرمى المنتخب العراقي أكثر من مرة ولكنه فشل في ترجمة الفرص التي سنحت له إلى أهداف في أول عشر دقائق.


وكانت أخطر هذه الفرص الكويتية في الدقيقة 50 عندما وصلت الكرة إلى خلف السلامة شبه المنفرد داخل منطقة الجزاء العراقية ولكن الدفاع العراقي نجح في تشتيت الكرة من أمامه لتضيع فرصة ثمينة للكويت.


وسنحت فرصة أخرى للمنتخب الكويتي في الدقيقة العاشرة عندما وصلت الكرة إلى أحمد عجب من ضربة رأس لخلف السلامة ولكن عجب لعبها بقوة خارج المرمى.


واستعاد الفريق العراقي توازنه سريعا وعاد لمبادلة الكويت الهجمات ولكن غابت الخطورة عن معظم هجمات الفريقين.


وبمرور الوقت اتسمت هجمات المنتخب الكويتي ببعض الخطورة على مرمى نور صبري حارس مرمى العراق الذي أخرج ضربة رأس متقنة من خلف السلامة في الدقيقة 77. ويلتقي اليوم الاحد منتخب الكويت مع العراق للشباب في الكويت ايضا في ختام تصفيات المجموعة الاولى لتحديد المتاهل الى نهائيات كأس اسيا للشباب لكرة القدم المقررة في الهند.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock