الرياضةكرة السلة

تعرف على منافسي المنتخب الوطني في كأس العالم 2019 لكرة السلة

أيمن أبو حجلة

عمان – أكثر من 5 أشهر تفصلنا على انطلاق نهائيات كأس العالم 2019 لكرة السلة التي يشارك فيها المنتخب الوطني للمرة الثانية في مسيرته، حيث حل في المجموعة السابعة بالدور الأول إلى جانب منتخبات فرنسا وألمانيا والدومينيكان.
تنتظر “صقور الأردن” مهمة صعبة للغاية أمام منتخبات من العيار الثقيل، علما بأن صاحبي المركزين الأول والثاني في المجموعة سيتأهلان إلى الدور الثاني لملاقاة أول وثاني المجموعة الثامنة “الحديدية” التي تضم كل من أستراليا وكندا وليتوانيا والسنغال.
وسيكون المنتخب الدومينيكاني أول خصوم المنتخب الوطني في الأول من أيلول (سبتمبر) المقبل، قبل أن يتواجه الصقور” مع فرنسا في الثالث من أيلول (سبتمبر)، ثم ألمانيا في الخامس من الشهر ذاته.
وتقلّب “الغد” أوراق الفرق التي سيواجهها المنتخب الوطني الذي سبق له خوض مباراة أمام المنتخب الألماني في نهائيات كأس العالم 2010، وانتهت بفوز الألمان 91-73.

فرنسا.. مسؤولية كبيرة على صاحب الترتيب الثالث عالميا

 يدخل المنتخب الفرنسي منافسات بطولة كأس العالم 2019 لكرة السلة، باعتباره من المرشحين البارزين للوصول إلى المربع الذهبي، لما تمتلكه صفوفه من أسماء بارزة في عالم اللعبة، كثير منها يتواجد في الدوري الأميركي للمحترفين NBA.
يحتل المنتخب الفرنسي المركز الثالث في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، ولهذا فإن بقية منافسيه يعلمون جيدا أن تقديم أداء جيد أمامه سيكون بمثابة انتصار بحد ذاته، وهو ما يدركه مدرب الفريق فنسان كوليت الذي أشار في تصريحات صحفية بعد انتهاء القرعة، إلى أن طريق لاعبيه لن يكون مفروشا بالورود.
وقال كوليت في حديثه لموقع “فيبا” الإلكتروني: “إنها قرعة صعبة، خصوصا وأننا سنتقاطع مع فرق المجموعة الثامنة في الدور الثاني”.
وأضاف: “ولهذه السبب علينا أن نركز على تخطي الدور الأول بنجاح أمام الدومينيكان التي لديها فريق صلب ويتمتع بجانب رياضي مميز، والأردن الخصم الذي لا نعرفه جيدا لكن يجب أن نحذر منه، وبالطبع ألمانيا التي نتطلع للثأر منها بعدما أخرجتنا من بطولة أوروبا 2017”.
وكان المنتخب الألماني قد تغلب على نظيره المنتخب الفرنسي في مفاجأة كبيرة بالدور ثمن النهائي من “يورو باسكت 2017” التي أقيمت في تركيا.
أما المدير العام للمنتخب الفرنسي باتريك بيسلي، فاعتبر أيضا أن الحذر واجب في الدور الأول، وقال: “بالنظر إلى حقيقة تواجدنا في المستوى الأول بالقرعة، فإن الكل يريد البروز أمامنا باعتبارنا مرشحين للمنافسة، لهذا يجب أن نكون متيقظين ابتداء من الدور الأول، عندما نواجه الدومينيكان والأردن، منتخبان لم نلعب أمامهما في تاريخنا، إلى جانب ألمانيا التي أقصتنا من البطولة الأوروبية الأخيرة”.
التاريخ
مر المنتخب الفرنسي عبر تاريخ بفترات صعود وهبوط، وعاش مرحلة زاهية بين العامين 1937 و1959، صعد خلالها على منصة التتويج في البطولة الأوروبية 5 مرات، فحل وصيفا للبطل مرة واحدة العام 1947، وجاء في المركز الثالث 4 مرات الأعوام 1937 و1949 و1953 و1959.
وخلال عقدين من الزمن، لم يتمكن المنتخب الفرنسي من ترك بصمة مؤثرة على كرة السلة الأوروبية، حتى ثمانينيات القرن الماضي، عندما أطلق على الفريق حينها تسمية “جيل الأمل” بقيادة لاعبين مرموقين ريتشارد داكوري وستيفان أوستروسكي وهيرفي دوبيسون.
وتواصلت عملية النهوض بالسلة الفرنسية خلال التسعينيات، لا سيما مع بروز جيل آخر من اللاعبين الموهوبين على شاكلة أنتوني ريغاودو وطارق عبد الواحد ولوران سكيارا ولوران فويرست، فبلغ الفريق المربع الذهبي لبطولة أوروبا 1999 على الأراضي الفرنسية، ليخسر مباراة المركز الثالث أمام يوغسلافيا، قبل أن يشارك الفرنسيون في أولمبياد سيدني العام 2002، حيث نالوا الميدالية الفضية.
وشهدت بداية القرن الحالي، انضمام النجم توني باركر للمنتخب الفرنسي، وهو صانع ألعاب يعتبره البعض النجم الأبرز في تاريخ الكرة الفرنسية، بالنظر إلى الألقاب العديدة التي نالها مع فريق سان أنتونيو سبيرز في الـNBA، وفي الوقت نفيه، ظهرت الحاجة للاستعانة بجيل جديد من اللاعبين، خصوصا مع اعتزال النجم ريغاودو، فبرز بوريس دياو الذي تحول فيما بعد إلى واحد من اللاعبين المميزين في الدوري الأميركي، وكذلك ميكاييل بيتروس، وعاد ريغاودو أيضا عن قراره اعتزاله، فتحسن أداء الفريق تدريجيا، حتى تمكن من إحراز المركز الثالث في بطولة أوروبا العام 2005.
احتاج الجيل الجديد لوقت طويل من أجل فرض حضوره على الساحتين الأوروبية والعالمية، وتمكن المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب كوليت وصانع اللعب باركر من احتلال وصافة البطولة الأوروبية العام 2011، ثم فاز باللقب على الأراضي السلوفينية العام 2013 بتغلبه على ليتوانيا في المباراة النهائية، وجاءت أفضل مشاركة للفرنسيين في كأس العالم، عندما حلوا في المركز الثالث بنهائيات العام 2014 باسبانيا، وحينها اختير الفرنسي نيكولا باتوم ضمن التشكيلة المثالية للبطولة.
أبرز اللاعبين
جرب المدرب كوليت الذي استم تدريب المنتخب الفرنسي قبل 10 أعوام، 30 لاعبا في التصفيات الأخيرة المؤهلة إلى مونديال الصين والتي فاز فيها الفريق بـ10 مباريات مقابل خسارتين، وعانى الفريق كغيره من غياب مجموعة من اللاعبين المؤثرين لارتباطاتهم مع أنديتهم في الـNBA ومسابقة “يوروليغ”.
صانع الألعاب أندرو ألبيسي كان الأكثر مشاركة مع الفريق طوال التصفيات برصيد 12 مباراة، علمت بأنه قدم أداء مؤثرا بمعدل تمريرات مساعدة بلغ 4.6 “أسيست” في المباراة الواحدة.
لكن مركز الثقل في المنتخب الفرنسي يتمثل في روبي غوبيرت الذي يعد واحدا من أفضل مدافعي الـNBA في السنوات القليلة الماضية، ويلعب غوبيرت في صفوف يوتا جاز، ويبلغ معدل تسجيله حتى هذه اللحظة من الموسم الحالي 15.4 نقطة في المباراة الواحدة، إضافة إلى 12.9 متابعة و2.0 “أسيست”، علما بانه اختير أفضل مدافع في الدوري العام الماضي، كما تصدر لائحة أفضل المنفذين لمهارة الـ”بلوك” في العام 2017.
اللاعب الثاني من حيث الأهمية هو المخضرم نيكولا باتوم الذي يخوض موسمه الثاني عشر في الدوري الأميركي، والخامس مع تشارلوت هورنتس، بعد 7 مواسم خاضها مع بورتلاند تريل بليزرز، ويلعب باتوم في المركز رقم (3 – مهاجم صغير)، وهناك أيضا إيفان فورنييه الذي يلعب منذ العام 2014 في صفوف أورلاندو ماجيك، بعد موسمين قضاهما في صفوف دنفر ناغتس.
وتلقى المنتخب الفرنسي نبأ حزينا عندما قرر زميل لاعب المنتخب الوطني أحمد الدويري في صفوف فنربغشه جوفري لوفيرغني، عدم المشاركة مع منتخب بلاده في النهائيات العالمية المقبلة.
وقال لوفيرغني الذي خاض من قبل 5 مواسم في الـNBA مع فرق دنفر ناغتس وأوكلاهوما سيتي ثاندر وشيكاغو بولز وسان أنتونيو سبيرز، على حسابه الشخصي بموقع “تويتر”: “بعد خمس سنوات متتالية مع المنتخب الفرنسي وذكريات جيدة للغاية ونتائج جيدة جدا مع المنتخب الوطني، ذهبية في البطولة الأوروبية وبرونزية في كأس العالم، ومشاركة في الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو، لا أريد المشاركة مع المنتخب في النهائيات المقبلة لأسباب تخصني ولا أريد الإفصاح عنها”.
ورغم استبعاد فرضية مشاركته بسبب كبره في السن، تبقى فرصة بوريس دياو (37 سنة) في السفر إلى الصين واردة بعدما شارك في بعض مباريات التصفيات، أما باركر فقد أعلن اعتزاله اللعب دوليا بعد أولمبياد ريو دي جانيرو.
المنتخب الفرنسي في سطور
موقعه في التصنيف الدولي: 3
انضم للاتحاد الدولي العام 1933
المدرب فنيان كوليت
عدد المشاركات في دورة الألعاب الأولمبية: 9 مرات (فاز بالفضية العامين 1948 و2000).
عدد المشاركات في كأس العالم: 7 مرات (حل ثالثا العام 2014).
عدد المشاركات في بطولة أوروبا: 38 مرة (توج بطلا العام 2013).

 

المنتخب الفرنسي -(فيبا)

ألمانيا.. تفاؤل مشروع في مرحلة “ما بعد نوفيتسكي”

لم يستطع ممثلو المنتخب الألماني إخفاء ارتياحهم بعدما أوقعتهم قرعة نهائيات كأس العالم 2019 في المجموعة السابعة، لكنهم أبدوا تخوفهم في المقابل مما ينتظر الفريق في حال تأهله إلى الدور الثاني حيث سيقابل أول وثاني المجموعة الثامنة التي تضم أستراليا وكندا وليتوانيا والسنغال.
السبب في ارتياح الألماني يعود في الدرجة الأولى إلى تجنبهم الوقوع في مجموعة الولايات المتحدة القوية، كما أن المنتخب الألماني سبق له التغلب على فرنسا في ثمن نهائي بطولة أوروبا العام 2017.
وقال مدرب المنتخب الألماني هنريد رودل بعد انتهاء القرعة في تصريحات نقلها موقع الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا): “كان ذلك مثيرا بشكل لا يصدق، المجموعة الأولى (التي تضم ساحل العاج وبولندا وفنزويلا والصين)، كانت بالتأكيد المجموعة التي يحلم بها الجميع، لكن هذه المجموعة لا بأس بها، ولحسن حظنا لم نقع في مجموعة الولايات المتحدة، لكن التقاطع مع المجموعة الثامنة وحشي”.
أما قائد الفريق روبن بنزينغ، فركز على إيجابيات الحلول في المجموعة السابعة بقوله: “كان هذا مثيرا، أوشكنا على الحلول في مجموعة الولايات المتحدة لكن القرعة صبت في صالحنا بشكل عادل، المجموعة لا بأس بها ويمكننا العيش معها، بالطبع التقاطع مع المجموعة الثامنة يشكل تحديا قويا، لكننا الآن نركز على خوض الدور الأول”.
من جهته، قال رئيس الاتحاد الألماني إينغو فيس: “أنا راض للغاية من القرعة، بالطبع لم نحظ بمنافسة سهلة، لكني أثق تماما في فريقنا الجائع لإحراز الألقاب، وأنا مقتنع لأننا سنكون خصما غير مريح لجميع المنتخبات الأخرى في كأس العالم هذه”.
هذه الثقة التي يبديها المنتخب الألماني، تبدو مشروعة، خصوصا وأنه قدم أداء جيدا في التصفيات المؤهلة إلى النهائيات، فحل في الدور الأول ضمن مجموعة تضم صربيا وجورجيا والنمسا، وحقق العلامة الكاملة (6 انتصارات)، قبل أن يحقق 3 انتصارات أخرى في الدور الحاسم، ويحل في المركز الثاني بمجموعته برصيد 21 نقطة، ليتأهل برفقة اليونان (23 نقطة) وصربيا (19 نقطة).
التاريخ
لم تحقق السلة الألمانية عبر تاريخها إنجازات تستحق الذكر حتى أوائل التسعينيات، عندما وضع النجم ديتليف شريمبف أساسا صلبا للمنتخب الوطني، مستفيدا من خبرته كلاعب في دوري السلة الأميركي مع دالاس مافريكس وإنديانا بيسرز قبل أن ينتقل لاحقا إلى سياتل سوبرسونيكس وبورتلاند تريل بليزرز، مختتما بذلك مسيرة امتدت إلى 17 عاما في الولايات المتحدة.
شارك شريمبف مع المنتخب الألماني في أولمبياد برشلونة العام 1992، ثم ابتعد عن صفوف الفريق، وأفسح المجال أمام زميله كريستيان ويلب لقيادة الألماني لإحراز بطولة أوروبا 1993 على أرضها، بعدما اختير كأفضل لاعب في البطولة.
عادت السلة الألمانية لتعيش في الظل، قبل أن يبزغ نجم الأسطورة الحية ديريك نوفيتسكي بعد بروزه بشكل لافت مع دالاس مافريكس في الـNBA، فحل الفريق في المركز الرابع ببطولة أوروبا العام 2001، ثم نال المركز الثالث في كأس العالم 2002 بالولايات المتحدة، وحينها اختير توفيتسكي أفضل لاعب في البطولة.
أبرز اللاعبين
بعد اعتزال نوفيتسكي الدولي، كان لا بد لجيل جديد من اللاعبين الظهور على الساحة الدولية، لكن لاعبا واحدا بعينه سرق الأضواء أكثر من غيره وهو لاعب أوكلاهوما سيتي ثاندر حاليا دينيس شرودر الذي يعتبر النجم المطلق للألمان في الفترة الحالية.
ولا يملك نوفينسكي سوى التفاؤل بمستقبل منتخبه الوطني، وقال في مناسبة سابقة: “إذا كان الجميع في صحة جيدة، فإن الاتحاد الألماني بامكانه الاعتماد على مجموعة جيدة بوجود دانييل ثييس (بوسطن سلتيكس) وماكسي كليبر (دالاس مافريكس)، ودينيس شرودر، إنه جيل مثير”.
لكن هناك لاعبون آخرون يتطلعون لتقديم المساهمة المطلوبة للمنتخب الألماني، وعلى رأسهم قائد الفريق ولاعب بشيكتاش روبن بنزينغ الذي يملك نجم المنتخب الوطني أحمد الدويري فكرة عنا يمكن أن يقدمه في النهائيات بحكم مواجهته له في الدوري التركي، ويبرز أيضا لاعب الجناح بول زيبسر المتألق حاليا في الدوري الإسباني مع فريق سان بابلو بورغوس والذي سبق له خوض تجربة قصيرة مع شيكاغو بولز.
المنتخب الألماني في سطور
موقعه في التصنيف الدولي: 22
انضم للاتحاد الدولي العام 1934
المدرب: هنريك رودل
عدد المشاركات في دورة الألعاب الأولمبية: 5 مرات
عدد المشاركات في كأس العالم: 6 مرات (حل ثالثا العام 2002).
عدد المشاركات في بطولة أوروبا: 24 مرة (توج بطلا العام 1993).

المنتخب الألماني -(فيبا)

الدومينيكان.. قيادة أرجنتينية تنتظر مشاركة عملاقين مؤثرين

مخطئ من يظن أن منتخب جمهورية الدومينيكان ليس باستطاعته الوصول إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم 2019 لكرة السلة، بعدما أوقعته القرعة ضمن المجموعة السابعة.
صحيح أن الفريق عانى من مشاكل جمة في تصفيات منطقة الأميركيتين متمثلة في صعوبة تجميع أفضل اللاعبين في البلاد، لكنه تمكن في نهاية الأمر من خطف البطاقة السابعة والأخيرة المؤهلة للنهائيات، بعد حلوله رابعا في مجموعته بالدور الحاسم من التصفيات، ليتأهل على حساب المنتخب الأوروغوياني صاحب المركز الرابع في المجموعة الأخرى.
وأدرك الاتحاد الدومينيكاني الصعوبات التي واجهت الفريق في التصفيات، فأعلن قبل يومين عن تعيين الأرجنتيني نستور “تشي” غارسيا، مدربا للفريق خلفا للمحلي ملفين لوبيز الذي بدوره تحول للعب دور المساعد.
وسبق لغارسيا أن تولى تدريب منتخبات أوروغواي والأرجنتين وفنزويلا، وقاد الأخيرة للفوز ببطولة الأميركيتين العام 2015 إضافة إلى بطولة أميركا الجنوبية العامين 2014 و2016، كما خاض تجارب تدريبية عديدة في بطولات بورتوريكو وفنزويلا والمكسيك واسبانيا والسعودية.
التاريخ
تحتل الدومينيكان المركز الثامن عشر على سلم تصنيف منتخبات الاتحاد الدولي، لكن تاريخها لا يحتوي على إنجازات تستحق الذكر، وتبقى أفضل مشاركة دولية لها، في بطولة الأميركيتين العام 2011 في الأرجنتين، عندما جاءت في المركز الثالث.
ولم يسبق للمنتخب الدومينيكاني أن شارك في دورة الألعاب الأولمبية، كما أنه بلغ نهائيات كاس العالم مرتين فقط من قبل، وحل في الترتيب الثالث عشر من أصل 24 منتخبات في النهائيات الأخيرة العام 2014.
أبرز اللاعبين
برز من صفوف المنتخب الدومينيكاني خلال التصفيات صانع اللعب فيكتور ليز الذي يلعب في الدوري البورتوريكي مع فريق ليونيس دي بونسي، وتصدر ليز لائحة مسجلي منتخب بلاده بمعدل 13.7 نقطة في المباراة الواحدة، متفوقا على زميله ريغوبرتو مندوزا (26 عاما) الذي يلعب في فريق كابيتانيس المكسيكي وأحرز في التصفيات ما معدله 10.7 نقاط في المباراة الواحدة.
لكن إذا ما أراد المنتخب الدومينيكاني رفع حظوظه في المنافسة على إحدى البطاقتين المؤهلين إلى الدور الثاني في مونديال الصين، فعليه ضمان مشاركة لاعبين اثنين يعتبران رمزين في سلة البلاد.
الأول هو لاعب الارتكاز آل هورفورد (208 سم) نجم بوسطن سلتيكس والذي شارك في مباراة “كل النجوم” في الدوري الأميركي للمحترفين 5 مرات آخرها العام الماضي عندما وصل مع سلتيكس إلى نهائي المنطقة الشرقية، وسبق لهورفورد أن مثل المنتخب الدومينيكاني في أكثر من مناسبة، لكن الصورة ما تزال غير واضحة بشأن مشاركته في النهائيات المقبلة.
أما اللاعب الثاني فهو كارل أنتوني تاونز لاعب مينيسوتا تمبروولفز الذي ارتدى قميص المنتخب الدومينيكاني في مناسبة وحيدة العام 2012 وهو في السادسة عشرة، قبل أن يركز على مسيرته الاحترافية التي العام 2015 في مينيسوتا، حيث اختير أفضل لاعب مبتدئ في الـNBA العام 2016، كما شارك في مباراة كل النجوم مرتين آخرهما العام الحالي.
المنتخب الدومينيكاني في سطور
موقعه في التصنيف الدولي: 18
انضم للاتحاد الدولي العام 1934
المدرب: نستور غارسيا
عدد المشاركات في دورة الألعاب الأولمبية: لا يوجد
عدد المشاركات في كأس العالم: مرتان
عدد المشاركات في بطولة الأميركيتين: 13 مرة (حل ثالثا العام 2011).

المنتخب الدومينيكاني -(فيبا)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock