أخبار عربية ودولية

تعزيز التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

حوار مع جورانج شاه، نائب أول رئيس إدارة المدفوعات والمختبرات الرقمية بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في ماستركارد، بخصوص آرائه حول قطاع الشركات الناشئة المزدهر في المنطقة وكيف تهدف ماستركارد إلى دعم نموه.

كشفت دراسة أطلقتها شركة “كي بي إم جي” مؤخراً بعنوان “The Pulse of Fintech” أن سوق التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مهيأ بشكل جيد للتوسّع والتنويع، على الرغم من تباطؤ نشاط الصفقات بشكل عام. وسيساهم هذا النمو في إطلاق المزيد من المبادرات الجديدة لدعم قطاع التكنولوجيا المالية. ومع توجه الحكومات والشركات إلى زيادة استثماراتها في شركات التكنولوجيا المالية وإدراكها للإمكانيات التي يمكن لهذه الشركات أن توفرها، أصبحت المنطقة مركزاً عالمياً يجذب رواد الأعمال المتميزين في مجال الحلول الرقمية.

وفي شهر سبتمبر الماضي، أعلنت شركة ماستركارد الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا حلول الدفع عن أحدث مبادراتها لدعم شركات التكنولوجيا المالية في المنطقة، من خلال برنامج “فينتك إكسبريس” المصمم لتسهيل إطلاق ونمو شركات التكنولوجيا المالية الناشئة. ومن خلال الاستفادة من قوة الشراكات، بالإضافة إلى خبرات ماستركارد وتقنياتها وشبكتها العالمية، ستتمكن الشركات الناشئة من التركيز على الابتكار الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الرقمي.

وقال جورانج شاه، نائب أول رئيس إدارة المدفوعات والمختبرات الرقمية بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في ماستركارد: “مع تطور أذواق المستهلكين والابتكارات التقنية، تظهر نماذج شخصية تستند إلى التقنيات الرقمية وتتوفر حسب الطلب وتعتمد على البيانات، مما يؤدي إلى تغيير طريقة تقديم الخدمات المالية واستهلاكها على حد سواء. وفي هذه الساحة الديناميكية، تتنافس شركات التكنولوجيا المالية مع لاعبين تقليديين بارزين لإحداث تحولات جذرية في الصناعة المالية الرقمية برمتها، مستفيدةً من قوة التكنولوجيا. ومن خلال الدعم والموارد والأدوات الكافية، لا شك بأن شركات التكنولوجيا المالية تستطيع أن تلعب دوراً أكبر بكثير في تطوير البنية التحتية للخدمات المالية والاستجابة لاحتياجات المستهلكين في المنطقة”.

ويدعم البرنامج المبتكرين في مجال المدفوعات الرقمية في إطلاق منتجات تكنولوجيا مالية جديدة من خلال تبسيط التعاون مع ماستركارد وشركائها. وهو مصمم لشركات التكنولوجيا المالية الراغبة بتقديم حلول دفع جديدة ضمن مجموعة منتجاتها، وكذلك للشركات الناشئة الماهرة في استخدام التكنولوجيا والتي تتطلع لخدمة قطاعات جديدة، بالإضافة إلى اللاعبين الراسخين الذين لديهم طموح للابتكار من خلال الشراكات. ويساعد التحول إلى شريك إكسبريس العلامات في تبسيط عملية إطلاق حلول الدفع وتقليص المدة التي تستغرقها العملية من عدة أشهر إلى عدة أيام. ويمكن لشركاء إكسبريس أيضاً الاستفادة من جميع مزايا الشريك المؤهل لمنصة ماستركارد Engage.

ومن خلال شبكتها العالمية الواسعة، استقطبت ماستركارد شركاء استراتيجيين لتعزيز البرنامج وتقديم قيمة إضافية للشركات الناشئة المشاركة في البرنامج. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تعاونت شركة التكنولوجيا العملاقة مع شركة نتورك إنترناشيونال، التي ستتولّى بشكل حصري مهمة معالجة المدفوعات لشركات التكنولوجيا المالية في المنطقة، مما يتيح لها الدخول إلى الأسواق الإقليمية بسرعة.

وأضاف شاه: “نحن في ماستركارد نؤمن بأهمية توطيد الشراكات والتعاون مع اللاعبين الرئيسيين، بما في ذلك شركات التكنولوجيا المالية، والحكومات، والشركات، والمؤسسات المالية التقليدية، وشركات حلول الدفع الأخرى، لضمان تلاؤم الاقتصاد الرقمي مع الجميع. كما أننا نواصل الاستثمار في تلك التقنيات والمنصات والبنى التحتية وتوطيد الشراكات المناسبة مع شركات التكنولوجيا المالية، التي تسمح لنا بتوفير منصة واحدة متعددة الاستخدامات لشركائنا، كما فعلنا مع القطاع المصرفي التقليدي لأكثر من 50 عاماً”. وينضوي برنامج “فينتك إكسبريس” تحت مظلة ماستركارد أكسيليريت، وهي منصة التكنولوجيا المالية الشاملة من ماستركارد المصمّمة لتوفير الدعم والمساعدة للشركات والعلامات التجارية الناشئة في كل مرحلة من مراحل نموها وتطوّرها، بدءاً من دخولها السوق وصولاً إلى توسعها العالمي. وتتكون منصة ماستركارد أكسيليريت من أربعة برامج رئيسية، هي “فينتك إكسبريس”، و”ستارت باث”، و”Engage”، و”Developers”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock