آخر الأخبار حياتناحياتنا

تعلمك للغة جديدة يساعدك في التقدم مهنيا

علاء علي عبد

عمان- عندما يتقن المرء لغة ثانية أو ثالثة بخلاف لغته الأم فإنه في الواقع يظهر الكثير من الميزات الشخصية التي يحملها التي تجعله مرشحا قويا للحصول على وظيفة معينة أو الارتقاء بوظيفته الحالية.
فإتقان لغة أخرى بخلاف لغتك الأم يوضح مدى حرص المرء على تطوير مستواه وإيجاد الحلول لأي مشكلة تعترض طريقه.
وفيما يلي نستعرض عددا من أهم المميزات لتعلم وإتقان لغة جديدة:

  • الحصول على فرصة أكبر لإظهار إمكاناتك: تنتشر أعمال العديد من الشركات الكبرى في كل دول العالم، وهذا الانتشار يجعل الشركة بحاجة لمن يستطيع التواصل مع الآخرين بعدة لغات، وبالتالي فإن تعلم لغة جديدة يعد القفزة التي يمكن أن تجعلك تسبق باقي المتقدمين لوظيفة معينة في احدى تلك الشركات.
  • زيادة فرص الحصول على وظيفة خارج وطنك: ما من شك أن السفر لدولة أخرى بغرض العمل له العديد من الفوائد كالتعرف الى حضارات جديدة وثقافات مختلفة. وتعلم لغة جديدة من شأنه زيادة فرصة تحقيق هذا الأمر. فضلا عن هذا، فإن الشركات الكبرى غالبا ما تفضل توزيع موظفيها في فروعها في الدول الأخرى بدلا من تعيين موظفين جدد لا يزالون بحاجة لفترة تدريب على نظام عمل الشركة. وبالتالي فإن تعلم لغة جديدة سيسهل هذا الأمر كثيرا.
  • فرصة أكبر للحصول على أجر شهري مرتفع: من المعروف أن الشركات التي تعمل على نطاق محلي غالبا ما تكون أجورها أقل من نظيرتها التي تعمل على نطاق عالمي، وهذه الشركات تبحث دائما عن الموظف الكفؤ الذي يمتلك المهارات التي تخدم العمل، وأولى هذه المهارات تكون اللغة حتى يتسنى له التواصل مع عملاء الشركة على سبيل المثال. فضلا عن هذا فمن المعروف أن مهارات التواصل الناجحة تلقى تقديرا عاليا من الشركات الكبرى الذي غالبا ما يترجم بزيادات إضافية للأجور الشهرية.
  • تقوية الذاكرة: من الفوائد التي تخفى على بعضهم فيما يتعلق بتعلم لغة جديدة أنها تقوي الذاكرة طويلة المدى، وفي نفس الوقت تزيد من قدرة المرء على اتخاذ القرارات السليمة بشكل أسرع من غيره. وهذه المزايا تعد مفيدة للغاية فيما يتعلق بالجانب المهني.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock