منوعات

تعليم الفتيات الى ازدياد ولكن بعض الدول لا تزال متاخرة في هذا المجال

باريس-اكد تقرير صدر  امس عن منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) ان نسبة تعليم الفتيات في العالم اجمع ترتفع وان الفارق بين تعليم الذكور والاناث يضيق، الا ان بعض المناطق الجغرافية لا تزال متأخرة في هذا المجال.



ويقيم التقرير الذي جاء بعنوان “تقدم من اجل الاطفال”، الدراسة الابتدائية والدراسة الثانوية للاطفال في العالم استنادا الى هدفين للامم المتحدة يتمثلان بردم الهوة بين الذكور والاناث في مجال الدراسة في 2005 وضمان حصول جميع الاطفال على التعليم الابتدائي بحلول سنة 2015.



ويشير التقرير الى ان تقدما “مهما جدا” تحقق في العالم باتجاه “هدف المساواة بين الجنسين في ما يتعلق بوجود الفتيات في المدارس الابتدائية”. وذكر ان 125 دولة من اصل 180 تتوافر معطيات حولها، ستحقق هدف المساواة بين الجنسين خلال هذه السنة.



واضاف ان “دخول الفتيات الى المدرسة حقق تقدما اكثر من دخول الصبيان في كل المناطق وفي معظم الدول النامية”.



واشارت يونيسف الى ان المؤشر العالمي للمقارنة بين الجنسين بلغ 0.96 في 2005، اي ان هناك 96 فتاة في المدرسة مقابل 100 فتى في المرحلة الابتدائية.



الا ان هناك نسبة عالية من انعدام المساواة ضمن هذا المعدل العالمي. فهناك ثلاث مناطق في العالم هي الشرق الاوسط-شمال افريقيا وجنوب آسيا وافريقيا الغربية والوسطى، لا تزال متأخرة في موضوع تعليم الفتيات وبلغ مؤشر المقارنة فيها 0.95.



وتبدو الفروق مثيرة للقلق خصوصا في جنوب آسيا وافريقيا الغربية والوسطى. في المقابل، يشير التقرير الى ان دخول الفتيات الى المدارس في الشرق الاوسط وشمال افريقيا “تقدم بشكل بارز خلال السنوات الاخيرة”.



والمساواة بين الجنسين هي مرحلة ضرورية من اجل بلوغ هدف تامين التعليم الابتدائي للجميع قبل 2015. ويشير التقرير الى ان التوقعات حول عدد الاطفال في سن الدراسة الذين لا يرتادون المدرسة قد يكون اقل من مئة مليون هذه السنة مقابل 115 مليون في 2001.



وفي حال حافظت معظم الدول في الشرق الاوسط-شمال افريقيا وشرق آسيا-المحيط الهادىء واميركا اللاتينية-الكاريبي على نسبة تقدمها الحالي، فيمكنها ان تصل الى تحقيق هدف التعليم للجميع في 2015.



الا ان التقرير ينبه الى ان على معظم دول افريقيا جنوب الصحراء ودول كثيرة في جنوب آسيا ان تبذل جهودا ضخمة من اجل التوصل الى ذلك.



وتذكر منظمة الامم المتحدة للطفولة بان العراقيل الاساسية في هذا المجال هي الفقر وانتشار فيروس الايدز والنزاعات وعمالة الاطفال والكوارث الطبيعية.الا انها قالت ايضا ان ثلاثة ارباع الاطفال الذين تركوا المدرسة الابتدائية في الدول النامية ينتمون الى عائلات لم تذهب الام فيها يوما الى المدرسة.



 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock