فكر وأديان

تغريدات في الحج والعمرة

د. سلمان العودة*

1 – الحج يربي على ترك الترفه والتوسع في المباحات.
2 – لباس الإحرام يذكر الإنسان بخروجه من الدنيا كما دخل إليها.
3 – في الحج سَعة لا توجد في غيره من العبادات، حتى في النية والترتيب.
4 – من مقاصد الحج إحياء التوحيد في النفوس؛ ومن شعائر الحج التلبية بالوحدانية: “لَبَّيْكَ اللهمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لك لَبَّيْكَ”.
5 – من معاني الحج تعظيم هَدي الأنبياء ومآثرهم، والبشر يحبون أن يكون لهم معالم مشهودة ونماذج ملموسة.
6 – مَن دخل مكة يشعر بالهيبة والقداسة. والحفاظ على هذا يحتاج إلى توعية تتضافر فيها الجهات الرسمية والمؤسسات المدنية.
7 – اتفق العلماء على أن مكة والمدينة وبيت المقدس أفضل بقاع الأرض، وقد جُمعت في حديث: “لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ…”.
8 – الحج تربية على الأخلاق، والسلام والتسامح والتغافر وحفظ الحقوق؛ واختلاط الناس وتزاحمهم مظنة أن يجور بعضهم على بعض.
9 – الحج تواصل بين الناس وتبادل للمنافع؛ ومكة أول مدينة مُعَوْلَمَة يأتيها الناس “مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ”.
10 – التواصل في موسم الحج يُوجِب أن يكون للمسلمين مشروع حضاري للتأثير على العالم، وتقديم صورة ناصعة عن الإسلام.
11 – ينبغي أن يُلهمنا الحج الشعور بالروح الفاعلة الإيجابية المؤثِّرة.
12 – من منافع الحج المصالح الدنيوية بالتبادل التجاري: “لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ”.
13 – الحج فرصة للبرامج والمشاريع المدروسة للفرد والأسرة والشركة والمجموعة ولأهل مكة ولغيرهم، على أن تتحقَّق فيها الأمانة واجتناب الغش.
14 – مكة بلد حرام بالإجماع “بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ”، وفيها معنى الإعجاز الرباني وتاريخها يشهد لها بغلبة الأمن والاستقرار.
15 – جمع الله تعالى في الحج بين ألوان العبادات: البدنية والمالية والفعلية والتَّرْكِيَّة والقلبية.
16 – تحديد الحج كل بضع سنوات مصلحة ظاهرة وتنظيم لأمر الحجيج، فلا ينبغي تجاوزها والتهاون فيها.
17 – دخل ابن عباس حماما وهو مُحْرِم، وقال: “إن اللهَ لا يصنعُ بأوساخكم شيئًا”، والحمام يشبه الساونا والبخار اليوم.
18 – الحج المبرور هو الحج المقبول، ولا يعلم عن القبول إلا الله تعالى: “إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ”، ولكن يجتهد الحاج في اتباع السنة.
19 – على الحاج إصلاح النية، لوجه الله، لا للرياء والسمعة والمفاخرة، ولا لمجرد الصحبة والمؤانسة والعادة.
20 – على الحاج حفظ اللسان من الجدل والغيبة والنميمة والتحقير، والأذن من السماع المحرَّم، والعين من النظر المحرَّم، واليد من البطش والعدوان والسرقة.
21 – قد يطرأ الرِّياء والسُّمعة بعد تمام العمل؛ فإن بعض الناس كلما حضر مجلسا زكَّى حجه وأظهر للناس اجتهاده في الطاعة والمناسك.
22 – لا بأس بالترفُّه المعتدل في الحج والعمرة، كأن يركب سيارة مكيفة أو يسكن غرفةً قريبة من الحرم أو يسكن في خيمة مكيفة، لأن الله تعالى لا يصنع بعذابنا شيئاً.
23 – الحج ليس سفر سياحة، وإنما هو سفر طاعة، قد يلقى الإنسان فيه بعض النصب والتعب.
24 – يجب ألا يتحول جهاد الحج والعمرة إلى اقتتال ومزاحمة ومضايقة بين المسلمين، وإنما سُمي جهادا لما فيه من الجهد والمشقة.
25 – لا ينبغي أن يستدين ليحجَّ، والمَدين ليس عليه الحج حتى يؤدِّي دينه.
26 – التعارف من مقاصد الحج، وإزالة الحواجز والأسوار والعنصريات القائمة بسبب الانتسابات للقبائل أو المذاهب أو الألوان أو الشعوب.
27 – عامة الحجاج سبقت إليهم فتاوى وخيارات فقهية، فينبغي الرفق بهم وتعليمهم بلين وألا يحملوا على مذهب واحد.
28 – صلى الله عليه وسلم! وارث هداياتهم ومجدِّد شريعتهم، ومحيي ما اندرس من الوحدانية، والمبعوث بالتشريع الخاتم الذي لا يُنسخ ولا يزول.
29 – لا يطلق الحج على من قصد غير مكة، والذي يذهب إلى مسجد النبي عليه السلام يسمى زائراً.
30 – يوم الحج الأكبر هو يوم النحر؛ لأن معظم أعمال الحج تقع فيه: الرمي، والنحر، والحلق، والطواف.
31 – أجمع العلماء على أن الحج من الواجبات الضرورية المتواترة بالنقل القطعي خلفاً عن سلف، وأنه ركن من أركان الإسلام.
32 – العمرة مشروعة بالإجماع، وهي سُنّة؛ لأن القرآن نصَّ على الحج في مواضع ولم يذكر العمرة، والأحاديث في وجوبها لا تثبت، وهذا اختيار ابن تيمية وابن القيم.
33 – العمرة مشروعة في كل وقت.
34 – الحج يجب في العمر مرة بالإجماع.
35 – إذا حجَّ الصبي قبل البلوغ فحجه صحيح وله الأجر، ولا يجزئه عن حج الفريضة.
36 – شروط وجوب الحج البلوغ والعقل والاستطاعة.
37 – أجمع الفقهاء على أن مَنْ وجب عليه الحج وهو قادر بنفسه وماله، فإنه يحج بنفسه، ولا يجزئه أن ينيب غيره.
38 – يجوز حج المرأة عن الرجل، كما في قصة الخثعمية رضي الله عنها. وهذا قول الأئمة الأربعة، ويجوز حج الرجل عن المرأة بالإجماع.
39 – يشرع الحج عن الميت، حج الفريضة أو حج نذر.
40 – يجوز للمرأة أن تحج مع الرفقة المأمونة إذا لم تجد محرماً، واختاره ابن تيمية وقال إنه متوجه في كل سفر طاعة، وفي المسألة خلاف مشهور.
41 – يستحب خروج الرجل مع امرأته في حج الفرض، وبعضهم يرى وجوب ذلك، والأقرب عدم الوجوب ما لم يكن مشروطًا عليه في أصل العقد.
42 – من عليه أقساط شهرية أو سنوية فإنه لا يمنع الحج كما يسافر لغيره من شؤون الدنيا والدين.
43 – من كان لديه مال لا يكفي للحج والزواج معاً فإنه يقدم الزواج إن كان محتاجا إليه.
44 – الأقرب أن الحج على التراخي، وهو أحد القولين عند المالكية، وبه قال: الشافعي، ومحمد بن الحسن، وجماعة؛ لكن مع عدم التفريط. وقد تأخر حج النبي  -صلى الله عليه وسلم – عن وقت الفرض.
45 – ينبغي حث الشباب على المبادرة إلى الحج، والإسراع في الامتثال.
46 – من توفرت فيه شروط وجوب الحج، ومات قبل أن يحج، فالفرض في ذمته ويُحجُ عنه.
47 – من أراد الحج عن غيره فلا بد أن يكون حجَّ عن نفسه قبل ذلك.
*داعية سعودي، والمشرف العام على موقع “الإسلام اليوم”

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock