آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

تفاصيل مباحثات الصفدي وبومبيو

زايد الدخيل

عمان-  أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، أنّ مباحثاته مع نظيره الأميركي، مايك بومبيو، ركزت على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والأزمة السورية والانسحاب الأميركي من سورية وبقاء القوات الأميركية في منطقة التنف.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بين الجانبين، وتالياً أبرز ما ورد فيه:

الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أخذ مساحة واسعة من محادثاتنا

الصفدي: تحدثنا حول بقاء القوات الأميركية في التنف لحماية حدودنا

الصفدي: ناقشت مع بومبيو كيفية الانتقال للحل السياسي في سوريا

الصفدي: هزيمة داعش الكاملة هدف مشترك للأردن وأميركا

الصفدي: لن يكون هناك أي إشكال مع إيران لو تصرفت كدولة طبيعية غير توسعية

الصفدي: الجولان منطقة سورية محتلة ونطلب من إسرائيل الانسحاب منها

الصفدي: اتفقنا على عودة قاطني مخيم الركبان إلى مناطقهم

بومبيو: الأردن يلعب دوراً أساسياً بالنسبة للنزاع السوري والإرهاب

بومبيو: ملتزمون بشكل كامل بأمن الأردن وتعزيز الشراكة معه

بومبيو: نعمل على تعزيز نفوذ الأردن في المنطقة

بومبيو: نستمر في العمل مع الأردن لمواجهة أنشطة إيران الخبيثة في المنطقة ومحاولاتها الالتفاف على العقوبات

بومبيو: أكبر تهديدين في المنطقة: داعش والثورة الإسلامية في إيران

بومبيو: قرار سحب القوات الأميركية من سوريا لن يؤثر على الأردن

وفي يلي نص كلمة الصفدي في المؤتمر الصحفي:

أجريت ومعالي الوزير محادثات مثمرة حول تعزيز شراكتنا التاريخية. علاقاتنا الثنائية وتعاوننا الاقتصادي والتجاري والدفاعي والأمني في أفضل مستوياتها، ونحن حريصون على تعزيز هذا التعاون.

الولايات المتحدة صديق وحليف نثمن عاليا دعمها للمملكة. وأسهم هذا الدعم،  خصوصا برنامج المساعدات الممتد على مدى خمس سنوات، والأول الذي أقرته إدارة الرئيس ترمب، بشكل كبير في مساعدتنا على مواجهة التحديات الإقتصادية، وفي مواجهة تحدي استضافة مليون وثلاثمائة ألف شقيق سوري. معالي الوزير لكم خالص الشكر.

كان للصراع الفلسطينيي الإسرائيلي مساحة واسعة في محادثاتنا اليوم. فحل هذا الصراع متطلب رئيس لتحقيق السلام الشامل الذي ننشد جميعا. الجمود في الجهود السلمية خطير، ولا بد من إيجاد أفاق سياسية للحل.  لذلك ستستمر المملكة في العمل مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي من أجل تحقيق السلام الشامل والدائم الذي يشكل حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل وفي إطار علاقات إقليمية طبيعية وفق مبادرة السلام العربية، سبيله الوحيد.

بحثت ومعالي الوزير أيضا جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية. تحدثنا بشكل معمق حول التنسيق المستقبلي في ضوء قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا. وسنستمر، بشكل ثنائي وعبر المجموعة المصغرة، بالتشاور حول كيفية إحراز تقدم نحو حل سياسي على أساس القرار 2254, حلٍ يحفظ وحدة سوريا واستقلاليتها، ويقبله السوريون، ويعيد لسوريا أمنها واستقرارها  ويؤدي إلى مغادرة جميع القوات الأجنبية منها، ويتيح عودة اللاجئين.

وفي ضوء قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا، بحثنا مستقبل منطقة التنف، بهدف ضمان ترتيبات تحقق أمن حدودنا، وتعالج قضية تجمع الركبان. وموقفنا هو أن حل هذه القضية يكمن في عودة قاطني الركبان إلى المناطق التي جاؤوا منها في وطنهم. ونعتقد أن حوارا أردنيا أميركيا روسيا ضروري لتحقيق هذه الأهداف.

هزيمة داعش الكاملة هو هدف مشترك لنا. حقق التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إنجازات كبيرة في دحر هذا الشر. ووقف الأردن والولايات المتحدة جنبا إلى جنب في محاربة الإرهاب. وسنقوي هذه الشراكة.

وقد أكد جلالة الملك عبدالله الثاني الحاجة لنهج شمولي لهزيمة الإرهاب وظلاميته التي لا تنتمي إلى قيمنا الإنسانية المشتركةـ ولا علاقة لها بديننا الإسلامي الحنيف وقيم السلام واحترام الآخر التي يحمل. وسنبقى ملتزمون هذه الإستراتجية.

معالي الصديق،

نتطلع إلى استمرار عملنا المشترك شركاء وحلفاء،  في سعينا نحو هدفنا بناء شرق أوسط خال من الأزمات, مليء بالفرص، حيث يعم السلام والتعاون، وحيث تقوم العلاقات الإقليمية وفق مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والقوانين والأعراف الدولية.

مرة أخرى،  يسعدني أن أرحب بك في الأردن وتفضل، لك الحديث.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock