أخبار محليةالغد الاردني

تقرير أممي يدعو لدعم الانتعاش الأخضر وتعميم تقنيات المناخ

فرح عطيات

عمان – أظهر تقرير أممي أن “بلدان العالم تحتاج مع بدء فتح اقتصاداتها الى فترة زمنية تتراوح بين 6 – 9 أشهر للتركيز على السياسات والتقنيات الصديقة للمناخ، التي تمت تجربتها واختبارها بعد جائحة كورونا”.
وجاء في التقرير، الصادر عن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ امس، إن “تلك كانت إحدى الرسائل الرئيسة لخبراء دوليين في مجال التكنولوجيا من اجل تحديد كيف يمكن لتكنولوجيات المناخ، بموجب اتفاقية باريس ان تدعم دول العالم لتحقيق انتعاش اقتصادي أخضر ومستدام بعد كورونا”.
وشدد هؤلاء الخبراء، الذين يمثلون القطاعين الخاص والحكومة في العالم، ورجال أعمال، في تصريحات لهم أوردها التقرير على أن “التكنولوجيا النظيفة لديها القدرة على توليد وظائف أكثر من الاستثمارات في القطاعات القديمة، وهو ما تحتاج اليه دول العالم في بناء خطط الانتعاش”.
وقالت رئيسة اللجنة التنفيذية المعنية بالتكنولوجيا مير حسني، في تصريحات لها في التقرير ذاته، انه “رغم من أزمة كوفيد 19، وما نجم عنها من تأجيل مؤتمر المناخ العالمي COP26، فإن اللجنة ما تزال تسعي لتقديم سياسات تكنولوجية مناخية سليمة بيئيا لدعم الدول في تنفيذ اتفاقية باريس”.
وأوضح التقرير أن “الحكومات والمنظمات الدولية يمكن أن تتصدى لهذه التحديات، وتجعل تلك التكنولوجيات أكثر فعالية من حيث التكلفة، وبطرق مختلفة، من بينها تسهيل تقديم المنح والتمويل لتطبيق عدة تقنيات نظيفة، وإدخال التشريعات وخطط الحوافز التي تعطي الأولوية لاستخدامها، وتعزيز الكفاءة المحسنة على ما يجري استعماله الآن والمسبب لانبعاثات الكربون”.
ولفت الى أن “تقنيات المناخ ستكون المحور الرئيسي في توليد أكبر عدد من الوظائف، في كل استثمار، فعلى سبيل المثال فإن برامج كفاءة الطاقة التي تعزز العمالة المحلية تعد مصدرًا جيدًا للوظائف، ويمكن أن تحقق تخفيضات كبيرة في التكلفة والانبعاثات”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock