أخبار محليةاقتصاد

تقرير: جميع سكان الأردن متصلون بشبكة الكهرباء

عمان-الغد- أكد تقرير دولي صدر حديثا أن نسبة السكان المتصلين بشبكات الكهرباء في المملكة بلغت 100 % العام قبل الماضي فيما بلغت نسبة الذين يتاح لهم الحصول على وقود الطهي النظيف وتقنياته 100 % في نفس العام.
وبحسب التقرير، الذي أصدرته الوكالة الدولية للطاقة المتجددة أمس بالتعاون مع مؤسسات أخرى بعنوان “تتبع الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة: التقدم نحو تحقيق الطاقة المستدامة” فإن السنوات العشر الماضية شهدت زيادة في نسبة سكان العالم الذين أتيحت لهم الكهرباء عما كانت عليه في أي وقت مضى، لكن عدد من يعيشون دون كهرباء في إفريقيا جنوب الصحراء سجل زيادة فعلية.
وتضمنت الملامح الرئيسية لمقاصد الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة إتاحة الحصول على الكهرباء، لطهي النظيف، الطاقة المتجددة، كفاءة استخدام الطاقة، والتدفقات المالية الدولية.
التقرير نفسه أشار إلى أنه ما لم يتم تعزيز الجهود بدرجة كبيرة في البلدان التي تعاني من أكبر حالات العجز في الحصول على الكهرباء فإن العالم سيعجز عن تحقيق هدف حصول الجميع بتكلفة ميسورة على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة والمستدامة بحلول العام 2030.
وشارك في إصدار هذا التقرير كل من وكالة الطاقة الدولية، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وشعبة الإحصاءات بالأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية.
ومع أن أكثر من مليار شخص أتيح لهم الحصول على الكهرباء على مستوى العالم خلال السنوات العشر الماضية، فقد حالت الآثار المالية لجائحة فيروس كورونا (كوفيد 19) دون تمكن 30 مليون شخص آخرين من الحصول على خدمات الكهرباء الأساسية يعيش أغلبهم في إفريقيا، حيث سجلت نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا أكبر حالات العجز في الحصول على الكهرباء، وحلت إثيوبيا محل الهند كثالث أكثر البلدان في هذا الترتيب.
وعلى الصعيد العالمي، انخفض عدد الأشخاص الذين يعيشون دون كهرباء من 1.2 مليار نسمة في العام 2010 إلى 759 مليونا في 2019. وتسارعت وتيرة جهود توفير الكهرباء من خلال حلول لامركزية ترتكز على الطاقة المتجددة.
وزاد عدد من يحصلون على الكهرباء من خلال أنظمة متصلة بشبكات صغيرة إلى أكثر من الضعفين بين عامي 2010 و2019 من خمسة ملايين إلى 11 مليونا، إلا أنه في ظل السياسات الحالية والمخططة والآثار الناجمة عن أزمة كورونا، من المتوقع أن يظل 660 مليون شخص محرومين من الكهرباء في العام 2030 معظمهم في أفريقيا جنوب الصحراء.
وفي الوقت نفسه، لم يتمكن نحو 2.6 مليار شخص أو ثلث سكان العالم من الحصول على الوقود النظيف لأغراض الطهي في العام 2019، إذ يؤدي تعثر التقدم المُحرز منذ العام 2010 إلى وفاة الملايين كل عام من جراء استنشاق دخان الطهي، وما لم تتخذ إجراءات سريعة للتوسع في حلول الطهي النظيف زيادة كبيرة فإن العالم سيسجل عجزا نسبته 30 % بحلول العام 2030.
وأشار التقرير إلى أن الطاقة المتجددة تحقق مكاسب كبيرة في قطاع الكهرباء حيث بلغت نحو 25 % في العام 2018، لكن التقدم في قطاعي التدفئة والنقل كان أبطأ من ذلك بكثير.
ويُعزَى أكثر من ثلث الزيادة في توليد الطاقة المتجددة في 2018 إلى شرق آسيا، وذلك بفضل ارتفاع مستويات استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في الصين.
إلا أن تحسن كثافة الطاقة (وهو مؤشر بديل لكفاءة استخدام الطاقة) يبتعد كثيرا عن المستوى اللازم لتحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة للعام 2030. ففي العام 2018 بلغ معدل تحسن كثافة الطاقة الرئيسية على مستوى العالم 1.1 % بالمقارنة بالعام 2017، وهو أدنى متوسط سنوي للتحسن منذ العام 2010، وإذا أردنا بلوغ هذا الهدف، فسيتعين الآن أن يبلغ معدل التحسن السنوي حتى العام 2030 في المتوسط 3 %.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock