أخبار محليةاقتصادالسلايدر الرئيسي

تقرير : نضوب الأصول يدفع إلى انعدام الأمن الغذائي في محيط “المخيمات” الأردنية

سماح بيبرس

عمان – أكد تقرير حديث للأمم المتحدة حول الاحتياجات الاقليمية لـ2021 أن الحصول على الغذاء في الأردن أصبح أكثر صعوبة ، بسبب زيادة الفقر والبطالة مع لجوء جميع اللاجئين وعدد من الأردنيين إلى استراتيجيات التكيف السلبية لتغطية احتياجاتهم الأساسية.
وقال التقرير” إذا استمر هذا الوضع ، فإن نضوب الأصول سيدفع المزيد من الأسر إلى انعدام الأمن الغذائي في محيط المخيمات”.
وأكد تقرير حديث للأمم المتحدة حول الاحتياجات الاقليمية لـ2021 ان أزمة اللاجئين السوريين ما تزال أكبر الأزمات الإنسانية والتنموية في العالم.
وبين التقرير أنه عبر الدول الخمس الرئيسية المضيفة للاجئين السوريين (تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر) يحتاج أكثر من 10 ملايين شخص إلى شكل من أشكال الدعم الإنساني ودعم الصمود في 2021 وهذا يشمل حوالي 5.5 مليون لاجئ سوري
و 4.8 مليون من أفراد المجتمع المضيف المتأثرين، وهو أكبر عدد من الأشخاص الذين يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة في هذه الأزمة، منذ ما يقرب العقد من الزمن.
وأشار التقرير أنّ الأردن يستضيف 740 ألف لاجئ (661 ألف سوري) يعيش غالبيتهم في المجتمعات المضيفة (يعيش 13 % في المخيمات). بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل 17.552 لاجئا فلسطينيا من سورية في الأردن بما في ذلك 300 شخص من ذوي الإعاقة.
ووفقا للتقرير، فإنّ تقييما سريعا وحديثا لتأثير COVID-19 على الأسر في الأردن كان قد أشار إلى أن أكثر من 85 % من الأسر الأكثر ضعفا (بين المجتمعات الأردنية واللاجئين) أفادوا بأنهم يواجهون صعوبات في تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الطعام والإيجار خلال الأسابيع القليلة الأولى من الإغلاق على الرغم من أن الشركات والخدمات العامة قد استأنفت أنشطتها بقدرات محدودة ، إلا أن هناك حالات إغلاق عرضية وقيود على الحركة مستمرة تعطل الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير الخدمات الأساسية وفرص العمل.
وقال التقرير “أصبح الحصول على الغذاء أكثر صعوبة ، بسبب زيادة الفقر والبطالة مع لجوء جميع اللاجئين وعدد من الأردنيين إلى استراتيجيات التكيف السلبية لتغطية احتياجاتهم الأساسية وإذا استمر هذا الوضع ، فإن نضوب الأصول سيدفع المزيد من الأسر إلى انعدام الأمن الغذائي في محيط المخيمات”.
وأضاف التقرير “غالبا ما يسكن اللاجئون ملاجئ تتجاوز العمر الموصى به ، مما يزيد من المخاطر المرتبطة بالسكن غير اللائق أو دون المستوى المطلوب بالنظر إلى العزل الذاتي وإجراءات الحجر الصحي في المنزل المعمول بها للتخفيف من الوباء وزيادة خطر انتقال COVID-19 المرتبط بظروف معيشية غير ملائمة أو مكتظة فإن الحاجة إلى سكن آمن وملائم أمر ضروري والترقية إلى المستوى الحالي دون المستوى وكذلك هناك حاجة لإنشاء وحدات سكنية جديدة”.
وهناك حاجة إلى دعم واسع النطاق لصيانة البنية التحتية للمياه والصرف الصحي وإعادة التأهيل ، سواء في المجتمعات الضعيفة أو في المدارس ومن المهم أيضا الدعوة إلى تنفيذ الحد الأدنى من معايير المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في جميع المدارس في الأردن ودعم المجتمعات التي ليس لديها وصول لمياه شرب نظيفة أو أنّ الوصول إليها ضعيف.
وتعمل البرامج الإنسانية حاليا على تسهيل خدمات المياه والصرف الصحي لأكثر من 113 ألف لاجئ سوري في أماكن المخيمات كما أدى فيروس كورونا إلى زيادة مخاطر الحماية التي يواجهها اللاجئون والأردنيون المستضعفون، وخاصة النساء والفتيات.
مع بداية الجائحة، تحولت الكثير من استجابة الحماية إلى تقديم الخدمات عن بُعد مما سمح لمقدمي الخدمات بتقديم خدمات منقذة للحياة للمستفيدين بشكل مستمر.
ومع ذلك ، هناك حاجة إلى استمرار الدعم لتقديم الخدمات عن بعد والتنسيق مع الشركاء الحكوميين الرئيسيين لمواجهة المخاوف المتزايدة المتعلقة بالحماية التي يواجهها كل من اللاجئين السوريين وأفراد المجتمع المضيف.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock