أخبار محليةالغد الاردني

تقرير: وسائل التواصل الاجتماعي أداة لدعم حماية البيئة

فرح عطيات

عمان- كشف تقرير متخصص عن أن “مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بإمكانهم إحداث تغيير إيجابي في العالم فيما يتعلق بحماية البيئة، بحيث تصبح عاداتهم وروتينهم اليومي أكثر خضرة، في وقت أصبح فيه التدهور البيئي الأكثر شيوعا للمناقشة في العقد الماضي”.
وفي التقرير، الذي نشر أول من أمس على منصة “إكومينا”، وحمل عنوان “وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لحماية البيئة”، فإن” وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تتمتع بحضور قوي في الأردن والعالم، ابتداء من أوائل العقد الأول من القرن العشرين، ويمكن لأي شخص الوصول إلى ملف تعريف، على أحد مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة أو موقع آخر، ويستخدمونه لإجراء تغيير”.
وأظهرت دراسة استطلاعية لعدد من مستخدمي موقع “فيسبوك” في الأردن ودول عربية أخرى نشرت في مطلع أيار (مايو) الماضي، أن “أفراد العينة كان لديهم مستوى وعي بيئي يتراوح بين العالي والمتوسط، واتجاهات إيجابية نحو البيئة”.
ويمكن أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي أداة مفيدة للاستخدام في النشاط البيئي، بحسب تقرير منصة إكومينا، إذ إن “أحد الأهداف الرئيسية للنشاط هو الحصول على مزيد من الأشخاص والمشاركة، وإنشاء مجموعة على فيسبوك أو لينكد إن، أسهل بكثير من الاعتماد على لوحات الإعلانات في الشوارع”.
وأكدت معدة التقرير، إيميلي فولك، أن “هناك خطا رفيعا يجب على الجميع الاعتراف به عند اتخاذ قرار باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإحداث التغيير على صعيد القضايا البيئية، مثل إعادة تغريدة وحدها لا تكفي، بل لا بد من أن يرافقها إعادة تغيير في سلوك الفرد نفسه أو قيادة حدث مجتمعي لإشراك المزيد من الأشخاص.
ووفق التقرير، خلقت وسائل التواصل الاجتماعي مشكلة تسمى “clicktivism” (ممارسة دعم قضية سياسية أو اجتماعية عبر الإنترنت بوسائل مثل وسائل التواصل الاجتماعي أو الالتماسات عبر الإنترنت، والتي عادة ما تنطوي على القليل من الجهد أو الالتزام”، والتي يستخدمها الأشخاص عادة عندما يرغبون في نشر ومشاركة شيء ليشعروا بأنهم قدموا ما في وسعهم لدعمها.
وحذر التقرير من “عدم تصديق كل ما يتم رؤيته على وسائل التواصل الاجتماعي، فهناك مشكلة أخرى في المنصات وهي أن الناس يمكنهم نشر ما يريدون، حتى لو لم تكن الحقيقة.. ففي الآونة الأخيرة ، تندرج منشورات التواصل الاجتماعي المزيفة ضمن مصطلح أخبار مزيفة، لذا لا بد أن يقوم الافراد بإجراء البحوث الخاصة بهم، إذا تم رؤية منشور يرغبون في الحصول عليه، وإعادة نشره مرة أخرى”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock