آخر الأخبارالغد الاردني

تقرير: 17 % انخفاض الانبعاثات المسببة لفيروس كورونا في العالم

فرح عطيات

عمان – أظهر تقرير دولي أن “دول العالم شهدت انخفاضا في الانبعاثات المسببة لفيروس كورونا، نتيجة القيود المفروضة، وبنسبة 17 %، لكن لا يعني ذلك أننا نعالج تغير المناخ بل تقدم نظرة ثاقبة للتغييرات المهمة التي ستكون مطلوبة لـلتخفيف من آثار الاحتباس الحراري السيئة، والحاجة إلى العمل والتفكير على المدى الطويل”.
وبين التقرير، الصادر عن منتدى دافوس الإقتصادي أمس، أن “الحجر الصحي الذي اتبعته دول العالم خلال أزمة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، قلل من تلوث الهواء في المدن، حيث أصبحت السماء صافية، والحيوانات تتجول في الأماكن العام، بل وتضاءل التلوث الصوتي، ما سمح للافراد بسماع الطيور تغني”.
لكن ذلك لا ينبغي أن “تجعل دول العالم تخطئ باعتبار”كوفيد 19″، بأنها هي تساعد في الواقع على إصلاح تغير المناخ، بل على العكس تمامًا، إن الوباء الذي أدى إلى توقف العالم يقدم لمحة عن التغييرات العميقة في أنماط الحياة والهياكل الاقتصادية، التي نحتاج إلى تنفيذها إذا أردنا التخفيف بشكل فعال من أسوأ تأثيرات تغيرات المناخ”.
يرجع تغير المناخ إلى ارتفاع تركيزات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، وقد أثرت تدابير الحجر الصحي على انبعاثاتها على المدى القصير، وشهدت العديد من الأماكن انخفاضًا في تلوث الهواء، لكن هذه الإجراءات لم تكن كافية للحد من التركيز الكلي في الغلاف الجوي، الذي ما يزال يتزايد، لأن جزيئات هذه الغازات تبقى في الغلاف الجوي لفترة طويلة، فمثلا الميثان يبقى لمدة 12 عامًا تقريبًا، وثاني أكسيد الكربون لمدة تصل إلى 200 عام، وفق التقرير ذاته.
لكن هذا المستوى من خفض الانبعاثات لن يستمر إلا إذا ظل النشاط الاقتصادي منخفضًا، ومع انتهاء عمليات الإغلاق وعودة الأشخاص إلى العمل، سترتفع حتمًا مرة أخرى، وهذا يحدث مع استئناف النشاط بعد كل تراجع اقتصادي، بما في ذلك الأزمة المالية لعام 2008، بحسب معد التقرير الدكتور في مجال البحوث البيئية في جامعة ستوكهولم لاريسا باسو.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock