الغد الاردني

تكريم اثنين من حفظة السلام من الأردن باحتفالية بمقر الأمم المتحدة

تحيي الأمم المتحدة يوم الخميس 26 مايو بمقرها بنيويورك اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة. ويضع الأمين العام أنطونيو غوتيريش إكليلا من الزهور تكريما لحوالي 4,200 من حفظة السلام الذين جادوا بأرواحهم منذ 1948، وسيرأس احتفالية يتم خلالها منح جائزة داغ همرشولد لـ117 من حفظة السلام العسكريين والشرطيين والمدنيين الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الواجب.
ومن بين حفظة السلام الذين سيتم تكريمهم من الأردن: الرقيب/1 عوض رائد عوض الشلول و العقيد طارق صباح سليمان النعيماتاللذان خدما في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما).

وتحتل الأردن المرتبة 34 عالميا من حيث المساهمة بأفراد نظاميين في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وينتشر حاليا 639 من أفراد الجيش والشرطة الأردنيين في عمليات حفظ السلام الأممية في أبيي، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وقبرص وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومالي، والصومال، والسودان، وجنوب السودان.
وخلال حفل خاص ، سيمنح الأمين العام “ميدالية الكابتن مباي دياني للشجاعة الاستثنائية” بعد وفاته إلى النقيب التشادي عبد الرزاخ حميد بحر ، الذي خدم مع بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما). وسميت الميدالية على اسم جندي حفظ سلام سنغالي قتل في رواندا عام 1994 بعد أن أنقذ عدد لا يحصى من أرواح المدنيين. وتعتبر هذه المرة الثانية التي تُمنح فيها الميدالية منذ تقديم الميدالية الافتتاحية لعائلة النقيب دياني تكريما له في عام 2016.
كما سيمنح الأمين العام “جائزة مناصرة النوع الاجتماعي العسكرية لعام 2021” للرائد وينيت زاراري، وهي مراقبة عسكرية من زيمبابوي ، خدمت مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان. والجائزة التي تم استحداثها في 2016، “تعترف بتفاني وجهود أحد الأفراد من حفظة السلام في تعزيز مبادئ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325، حول النساء، والسلم والأمن.”
وفي رسالة بهذه المناسبة، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس: ” نحتفي اليوم بالنساء والرجال الذين يتجاوز عددهم المليون الذين عملوا كحفظة سلام تابعين للأمم المتحدة منذ عام 1948. ونشيد بذكرى الأبطال والبطلات البالغ عددهم 200 4 تقريبا الذين جادوا بأرواحهم من أجل قضية السلام. ويذكّرنا ذلك بحقيقة قائمة منذ الأزل، ألا وهي أن السلام لا يمكن اعتباره أبدا أمرا مسلما به، بل إن السلام أمر مسلم به. بل إن السلام هو الجائزة المرجوة. ونحن ممتنون بشدة للأفراد المدنيين وأفراد الشرطة والأفراد العسكريين البالغ عددهم 000 87 الذين يخدمون الآن تحت راية الأمم المتحدة ويساعدون العالم بأسره على الفوز بجائزة السلام..
وتقرر أن يكون موضوع احتفالية هذا العام هو: ”الناس. السلام. التقدم. قوة الشراكات.“
وأضاف غوتيرس: “وفي جميع أنحاء العالم، يعمل حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة مع الدول الأعضاء والمجتمع المدني والناشطون في مجال العمل الإنساني ووسائل الإعلام والمجتمعات المحلية التي يخدمونها وغيرها الكثير، من أجل تعزيز السلام، وحماية المدنيين، وتعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون، وتحسين حياة الملايين من الناس”.

وقال وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان-بيير لاكروا: ” كل يوم ، تعمل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على حماية الأشخاص المستضعفين في المواقف السياسية والأمنية الأكثر هشاشة في العالم. أصبحت الأخطار التي يواجهونها أكبر من أي وقت مضى ، مع تزايد التوترات العالمية والتهديدات الأكثر تعقيدًا من الهجمات الإرهابية إلى الجريمة المنظمة واستخدام الأجهزة المتفجرة المرتجلة بالإضافة إلى زيادة المعلومات الخاطئة والمضللة التي تستهدف بعثاتنا والمجتمعات التي نخدمها. على الرغم من هذه التحديات ، فإن حفظة السلام يثابرون جنبًا إلى جنب مع العديد من شركائنا في السعي الجماعي لتحقيق السلام. واليوم ، نشكرهم على مساهمتهم الهائلة ونتذكر بحزن شديد زملائنا الذين قدموا تضحياتهم الكبرى أثناء خدمة قضية السلام ”
وأنشأت الجمعية العامة اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في 2002، للاحتفاء بجميع الرجال والنساء الذين يخدمون في عمليات حفظ السلام، ولتكريم ذكرى أولئك الذين جادوا بأرواحهم في سبيل قضية السلام. وخصص الأمين العام 29 مايو ليكون يوما دوليا لحفظة السلام الأمميين، إحياء لذكرى بدء عمل أول بعثة سلام تابعة للأمم المتحدة، وهي هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (يونتسو) والتي بدأت عملياتها آنذاك في فلسطين. ومنذ ذلك الحين، خدم أكثر من مليون فرد في 72 عملية من عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock