حياتنافنون

“تكوين” يحتضن تجارب تشكيلية ثرية في “الرواد الكبار”

معرض استذكاري للفنان الراحل إسحاق نحلة

عزيزة علي

عمان- احتضن معرض “تكوين” الذي افتتحه مستشار وزير الثقافة د. أحمد راشد، أول من أمس، في قاعة منتدى الرواد الكبار، لوحات فنية للفنان الراحل اسحاق نحلة، ومنحوتات للفنان حازم النمراوي.
حضر المعرض مديرة منتدى الرواد الكبار هيفاء البشير، والمستشارة الثقافية للمنتدى القاصة سحر ملص التي رحبت بالحضور من الفنانين التشكيليين الأردنيين والمهتمين بالحركة التشكيلية.
اشتمل المعرض على سبع عشرة لوحة فنية تشكيلية، “15” لوحة لم تعرض من قبل؛ حيث قام الفنان نحلة برسمها قبل رحيله في 25‏/01‏/2011 عن عمر 64 عاما، و”3″ من أعمال سابقة له، بحسب ما قاله قصي نجل نحلة، الى جانب أربع منحوتات للفنان النمراوي.
المعرض، بحسب ما قال قصي “هو استذكار وتكريم لتجربة والدي، وعرض آخر أعماله الفنية التي قام برسمها، ولم تعرض من قبل للجمهور”، موضحا أن أغلب هذه اللوحات تتناول مواضيع مختلفة ومتنوعة مثل “القدس، القضية الفلسطينية، تجسيد المرأة، تشكيل الصخور، الزخارف الإسلامية، البيئة الأردنية، وادي الشتا، بيوت السلط، وتشكيل الوجوه”.
وخلال تجول المستشار في المعرض استمع لحديث نجل الفنان الراحل، مبديا إعجابه بالأعمال الفنية والإبداعية التي يحتويها المعرض من لوحات فنية للراحل نحلة، ومنحوتات الفنان النمراوي.
وأشار الدكتور راشد الى أن لوحات الفنان نحلة تعبر عن انتماء الفنان للعديد من المدارس الفنية التشكيلية من تجريد وواقعية وغيرها من المدارس، وتركز لوحاته على الإنسان والمقدسات، خاصة القدس التي لها مكانة خاصة لدى الفنان وتظهر في أغلب أعماله، وكذلك القضية الفلسطينية التي تحتل مساحة من أعماله الفنية الى جانب البيئة الأردنية، وبيوت السلط القديمة.
الفنان عبدالرؤوف شمعون، قال “إن أعمال نحلة الخالدة تتحدث في غيابه كما لو كان موجود بيننا الآن، وهذه الذاكرة التي نحملها له وعنه هي ذاكرة إنسانية وبصرية تمتد لسنوات ماضية عشنا معه بتلك الروح الجمالية التي يعكسها عادة الفنان في لوحاته الفنية”، بينما تحدث الفنان محمد أبو زريق عن علاقته مع نحلة؛ حيث شاركا معا في العديد من المعارض الفنية داخل الأردن وخارجه.
ويذكر أن الفنان الراحل اسحاق نحلة أحد أبرز أركان الحركة الفنية التشكيلية الأردنية، ومن أبرز المبدعين في حقل التشكيل، وسبق له أن تبوأ منصب رئيس رابطة الفنانين التشكيليين لدورات عدة، وهو صاحب تجربة تشكيلية ثرية، وأقام العديد من المعارض الشخصية والجماعية. عمل رساما للكاريكاتير في صحيفة (الرأي) لفترة محدودة قبل أن يبادر مع عدد من الفنانين إلى تأسيس رابطة للفنانين التشكيليين، ولديه تنوع أسلوبي في رسم لوحاته التي بدأت بالتشخيص الواقعي والتجريد؛ إذ جالت لوحاته بالعديد من المدن والعواصم العربية والعالمية.
أما الفنان حازم نمراوي فهو رسام ونحات وجرافيكي، درس الفنون الجميلة في جامعة اليرموك بالأردن، وعمل كمعلم للفنون بكليات عدة، وعمل بمعهد مهني الدرة التابع لوزارة الثقافة في عمان، ولديه مشاركات عالمية عدة في: إيطاليا، تونس، الكويت، وألمانيا وغيرها.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock