آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

تمهيدا للضم..”بينيت” يعلن عن مناطق بالضفة الغربية كمحميات طبيعية للمستوطنين

القدس المحتلة – أعلن وزير الحرب في الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت صباح يوم امس عن اعتبار 7 مناطق طبيعية في الضفة الغربية المحتلة كمحميات طبيعية تابعة للمستوطنين.
إلى ذلك قصفت طائرات الاحتلال مواقع لحركة حماس في غزة أمس.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن القرار يشمل عدة مناطق بشمال ووسط وجنوب الضفة ومنها عيون مائية ومناطق حرجية وغيرها لتضاف إلى 12 منطقة سبق وأن أعلن عنها كمحميات طبيعية والتي يسمح فيها للمستوطنين بارتيادها بحراسة من جيش الاحتلال.
في حين يأتي القرار استمرارًا لسلسلة القرارات التي اتخذها بينيت منذ توليه مهام منصبه وزيراً للجيش منذ أشهر والتي تمثلت بالبدء الفعلي بإجراءات ضم الضفة الغربية.
وقال بينيت عبر حسابه على موقع تويتر “وافقت هذا الصباح ولأول مرة منذ توقيع اتفاقية أوسلو، على الإعلان عن سبع محميات طبيعية جديدة في يهودا والسامرة” مستخدما الاسم التوراتي للضفة الغربية المحتلة.
احتلت إسرائيل العام 1967 الضفة الغربية حيث يعيش نحو 400 ألف إسرائيلي في مستوطنات مبنية على أراضي الفلسطينيين الذين يناهز عددهم ثلاثة ملايين نسمة.
وتعد مستوطنات الضفة الغربية غير شرعية بموجب القانون الدولي.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تشرين الثاني/نوفمبر أن الولايات المتحدة تعتبر أن المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة لا تتعارض مع القانون الدولي.
ويشمل إعلان بينيت أيضا توسيع 12 محمية طبيعية في الضفة الغربية تديرها سلطة الطبيعة الإسرائيلية بما في ذلك “خربة قمران” حيث تم اكتشاف مخطوطات البحر الميت بين عامي 1947 و 1956.
وأعلن وزير الحرب الإسرائيلي الذي يستمد دعمه من المستوطنين الأسبوع الماضي عن سعيه إلى زيادة عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة إلى مليون خلال عقد.
ويسعى بينيت من هذه التصريحات إلى إعادة انتخابه وفوز حزبه “اليمين الجديد” في الانتخابات العامة في الثاني من آذار/مارس.
وأضاف بينيت عبر تويتر “كانت حكومات إسرائيل طوال 25 عاما خائفة من فعل ذلك (…) هذه دُرر رائعة من أرض إسرائيل”.
وبحسب الوزير ستقوم سلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية بإدارة هذه المحميات والحفاظ عليها.
وقال “يهودا والسامرة وغور الأردن جزء من أرض إسرائيل، الجبال هنا جميلة والينابيع قوية، الصحراء ساحرة”.
من جهتها، دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الإعلان الإسرائيلي وقالت إنه “سيسرع مثول بينيت أمام الجنائية الدولية كمجرم حرب”.
ووصفت الوزارة القرار في بيان عبر موقعها الإلكتروني بأنه “شكل من أشكال مصادرة الأرض الفلسطينية والاستيلاء عليها”.
وقالت الوزارة إن القرار يعني “وضع اليد على مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية المصنفة (ج) ونصب مظلة استعمارية جديدة لمحارية الوجود الفلسطيني (…) وترويج الاحتلال للمناطق الفلسطينية باعتبارها امتداد لدولة الاحتلال”.
وأكدت الخارجية الفلسطينية على متابعة “الإعلان الخطير” مع الدول كافة ومع الأمين العام للأمم المتحدة والمنظمات الأممية المختصة وأنها ستتحرك باتجاه الجنائية الدولية.
من جانبها، قالت منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية إن مساحة المحميات تبلغ حوالي 5300 دونم، حوالي 40 في المائة منها هي ملكية خاصة لفلسطينيين.
ووفقا للمنظمة غير الحكومية فإنه وبموجب القوانين الإسرائيلية الخاصة التي تنظم المحميات الطبيعية فإنه يحظر على الفلسطينيين زراعة أراضيهم.
وقالت حاجيت عفران من المنظمة لوكالة فرانس برس “إذا كانت محمية طبيعية فيمكنك اقتلاع اشجارهم وإخبارهم بأنهم بحاجة إلى تصريح خاص للقيام بأي نشاط زراعي”.
وأضافت “سيكون من الأسهل الآن طرد الفلسطينيين من هناك”.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي ان نظام الدفاع الجوي الخاص به “القبة الحديد” اعترض صاروخين من أصل أربعة أطلقت من قطاع غزة المحاصر والذي تسيطر عليه حركة حماس.
ويعتبر إطلاق الصواريخ هذا الأول منذ اغتيال الولايات المتحدة الأميركية، الحليف الرئيسي لإسرائيل، الجنرال الإيراني قاسم سليماني في الثالث من كانون الثاني/يناير.
وينظر إلى إيران على أنها من الداعمين لحركة حماس.
وقال الجيش الإسرائيلي عبر حسابه على موقع تويتر “أطلقت أربعة صواريخ فقط من غزة نحو إسرائيل، اعترض نظام الدفاع الجوي للقبة الحديد صاروخين في الجو”.
ولم يتم التأكد من مكان سقوط الصاروخين الآخرين.
إلى ذلك، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي من توجيه إسرائيل “ضربة قوية” إذا تعرضت لهجوم من إيران.
ولم يرد نتنياهو فورا على إطلاق الصواريخ التي تأتي قبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة في الثاني من آذار/مارس.
من جهته، انتقد منافس رئيس الوزراء وزعيم التحالف الوسطي “أزرق أبيض” بيني غانتس رئيس الوزراء “لفشله في واجبه في توفير الأمن لسكان الجنوب”.
وقال غانتس في بيان “سنضع حدا لإطلاق الصواريخ وتمرير الأموال إلى حماس، لقد حان الوقت لتحقيق نتيجة حاسمة”.
وخاضت اسرائيل ثلاثة حروب مع حماس والمجموعات المسلحة المتحالفة معها في غزة منذ 2008.-(وكالات)

انتخابات 2020
25 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock