آخر الأخبار-العرب-والعالم

تنديد دولي بالاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل

عواصم – تجددت التظاهرات الشعبية في عدد من العواصم العربية والإسلامية ومدن غربية، منددة بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاعتراف بمدينة القدس “عاصمة لإسرائيل” ونقل سفارة بلاده إليها.
وعبر المتظاهرون في مختلف البلدان عن رفضهم القرار الأميركي، وعدم القبول بالتخلي على أي شبر من الأرض الفلسطينية المحتلة.
ففي مصر نظمت مظاهرات بمدينتي القاهرة والإسكندرية أمس احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده لدى إسرائيل من تل ابيب الى القدس الشريف.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن المحتجين خرجوا في مظاهرات عقب أداء صلاة الجمعة بالجامع الأزهر في القاهرة ومسجد القائد ابراهيم في الاسكندرية لاعلان رفضهم لأي اجراء ينال من هوية القدس الاسلامية والعربية.
وأضافت الوكالة ان المتظاهرين طالبوا المجتمع الدولي والمنظمات الاسلامية والعربية بالعمل سريعا للحفاظ على هوية القدس العربية والإسلامية.
وأشارت الى ان المحتجين أكدوا كذلك ضرورة وحدة الصف الفلسطيني في هذه المرحلة لمواجهة الاجراءات الاسرائيلية التعسفية ضد الفلسطينيين واستمرار اسرائيل في تهويد القدس والاعتداء على المصلين بالمسجد الأقصى “ما يخالف كل القوانين الدولية والشرائع السماوية”.
وردد المحتجون عبارات تؤكد دعم الشعب المصري لحقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف رافعين لافتات تندد بالخطوة الأميركية وتدعم الشعب الفلسطيني.
وفي العاصمة الخرطوم تظاهر مئات السودانيين في مناطق متفرقة بعد صلاة الجمعة  امس تنديدا بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ورفع المتظاهرون شعارات تؤكد ان القدس ستظل عاصمة لفلسطين، وان القضية الفلسطينية تهم الامة الاسلامية فيما طالب بعضهم بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة واي دولة تؤيد قرار نقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل ابيب الى القدس.
بدوره اكد مساعد الرئيس السوداني إبراهيم السنوسي لدى مخاطبته حشدا شعبيا في الخرطوم استعداد بلاده لتقديم الدعم المالي والعسكري للشعب الفلسطيني من أجل الدفاع عن القدس.
وقال السنوسي “سنجاهد بأنفسنا .. وإذا دعمناهم ماليا أو عسكريا لا تتحدثوا وتقولوا إن السودان أولى وأحوج .. القضية اصبحت قضية دين ومصير أمة”.
 وفي المغرب شهدت العاصمة الرباط وعدد من المدن المغربية وقفات احتجاجية وتظاهرات جاء أبرزها في “الرباط وتطوان وطنجة وأغادير”؛ للتعبير عن رفضهم للقرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وردد المشاركون أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط، شعارات تطالب واشنطن بالتراجع عن هذا القرار مثل “الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”القدس عاصمة فلسطين”.
ورفع المشاركون، خلال هذه الوقفة التي دعت إليها “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” و”الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني”، أعلام فلسطين وصور الأقصى للتعبير عن تضامتهم مع الشعب الفلسطيني.
كما جابت مسيرات احتجاجية مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وكان أبرزها في مخيم برج البراجنة ببيروت وعين الحلوة قرب مدينة صيدا ومخيم الرشيدية قرب مدينة صور وكذلك مخيمي نهر البارد والبداوي قرب مدينة طرابلس.
كما خرج عشرات الآلاف من التونسيين امس في مظاهرات احتجاجية ضد القرار الأميركي، رافعين الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بالقرار والمؤكدة على عروبة القدس ودعم تونس لها.
وكان الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، استدعى سفير الولايات المتحدة لدى بلاده لإعلان موقفه الرافض للقرار الأميركي. وقال مستشاره، نور الدين بن نتيشة، أمس إن تونس ترفض قرار الإدارة الأميركية اعتبارها القدس عاصمة لإسرائيل.
وشهدت المدن الجزائرية احتجاجات لمئات الجزائريين، رافعين خلالها الإعلام الفلسطينية ولافتات تضمنت عبارات مساندة لحق الفلسطينيين في القدس وأخرى تندد بالإجراءات اللاإنسانية التي فرضها الصهاينة على المصلين بالمسجد الأقصى.
وكانت الجزائر، في رد فعلها، قد أدانت بشدة القرار الأميركي، معتبرة إياه “خرقا صارخا لقرارات مجلس الأمن وللشرعية الدولية”.
من جانبه، استنكر البرلمان الجزائري بغرفتيه هذا القرار، محذرا من تداعياته الخطيرة على مسار التسوية السلمية للنزاع في إطار الشرعية الدولية.
واعتبر البرلمان أن هذا القرار “خطوة تضرب عرض الحائط بالشرعية الدولية وتدير الظهر للتطلعات المشروعة التي كافح ويكافح من أجلها الشعب الفلسطيني منذ احتلال أرضه واغتصاب مقدساته”، داعيا البرلمانيين عبر العالم وفي مقدمتهم ممثلي الشعب الأميركي في الكونغرس ومحبي السلام في كافة أرجاء المعمورة وخاصة الدول العربية والإسلامية إلى “ضرورة التصدي لقرار الإدارة الأميركية المجحف ذي العواقب الوخيمة على الوضع في المنطقة”.
كما خرج مئات الآلاف من العراقيين عقب صلاة الجمعة في مظاهرات في العاصمة بغداد ومدن البلاد الأخرى للاحتجاج على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاحتلال الإسرائيلي .
وامتدت التظاهرات إلى محافظات ومدن العراق الأخرى اذ شهدت محافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين و واسط وميسان والبصرة وكربلاء و الانبار والنجف والديوانية والمثنى وبابل وذي قار و ديإلى خروج المصلين بالآلاف بمظاهرات رفض واستنكار لقرار دونالد ترامب.
واستنكرت الخارجية العراقية في بيان لها  قرار الرئيس الأميركي نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، مؤكدة أن هذه الخطوة ستدفع إلى مزيد من التوتر في المنطقة. كما استدعت وزارة الخارجية السفير الأميركي في بغدادي دوغلاس سيليمان لتسليمه مذكرة احتجاج على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القدس.
وانتفض الأتراك من أجل القدس في تظاهرات حاشدة وشهدت 81 مدينة خروج مظاهرات ومسيرات رفضا للقرارات الأميركية تلبية لدعوة 16 منظمة تركية للتظاهر.
وشارك في المظاهرة شخصيات حقوقية تركية رفيعة المستوى، إضافة إلى الجاليات العربية المقيمة في تركيا.
ورفع المشاركون الأعلام التركية والفلسطينية ، كما رفعوا شعارات على غرار: “الموت لإسرائيل”، “القدس عربية إسلامية”، و”لا أحد له الحق في فرض سيطرته على القدس”، و”يا الله بسم الله الله أكبر”.
وردد المشاركون هتافات: “سلام إلى القدس”، “المقاومة مستمرة”، و”القدس لنا وستبقى لنا”.
 وفي باكستان احتشد الآلاف من الأشخاص في عدة مدن بينها العاصمة إسلام أباد وكراتشي وبيشاور ولاهور، لمناصرة القضية الفلسطينية والتأكيد على عروبة القدس.
وخرج أنصار الجماعة الإسلامية في مظاهرات كبيرة في كراتشي ولاهور رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد على هوية القدس العربية والإسلامية.
كما أصدرت الجماعة بياناً هاجمت فيه القرار الذي وصفته بـ”المتهور” للرئيس الأميركي ودعته للتراجع عنه.
وتظاهر أنصار مجلس دفاع باكستان، وهو مزيج من الأحزاب الدينية، في مدن مختلفة، وأحرقوا الأعلام الأميركية وصور ترامب، وأعلنوا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.
من جهتها شهدت مدينة مزار شريف الأفغانية تظاهر المئات من المواطنين بعد صلاة الجمعة، تنديدا بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وردّد المتظاهرون الذين تجمعوا أمام مسجد الروضة الشريفة هتافات ضد إسرائيل من بينها “الموت لإسرائيل” و”الموت لأميركا”، “يحيا الإسلام” و”يحيا أردوغان”.
ووصف رئيس شورى علماء السنة في أفغانستان، محمد شاه عادلي، خلال الكلمة التي ألقاها في المظاهرة، قرار ترامب بـ”غير المسؤول” واتهمه بـ”التلاعب بمشاعر المسلمين”.
وأكد عادلي دعمهم لمقاومة الشعب الفلسطيني، وضرورة الاستجابة لنداء الوحدة الذي أطلقه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وفي وسط العاصمة الإندونيسية جاكرتا شارك الآلاف من المسلمين في تظاهرة حاشدة أمام السفارة الأميركية، استجابة للدعوات المطالبة بالتظاهر ضد قرار أميركا نقل سفارتها إلى القدس.
وندد المشاركون بقرار ترامب، ورفعوا لافتات كتب عليها “القدس ليست عاصمة إسرائيل” و”نحن مع فلسطين”، مؤكدين أن مدينة القدس ستظل عربية إسلامية وستبقى العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.
وفي بنغلاديش شارك قادة ومؤيدو المنظمات الإسلامية البنغالية في مظاهرة احتجاجية أمام المسجد الوطني في دكا ببنجلاديش؛ رفضا للقرار الأميركي.
وشهدت العاصمة الإيرانية طهران بالتزامن مع مدن إيرانية أخرى تظاهرات غاضبة بعد صلاة الجمعة تنديداً بقرار واشنطن.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “القدس ستتحرر” و”القدس لنا” و”الموت لأميركا” و”الموت لإسرائيل”، مطالبين بوقف هذه المؤامرة الجديدة على فلسطين.
كما خرجت مظاهرات أخرى في جميع المحافظات الإيرانية؛ في خراسان وسيستان وبلوشستان وقم وأصفهان وشيراز وقزوين، مطالبين المجتمع الدولي والعالم الإسلامي باتخاذ مواقف حازمة ضد قرار ترامب.
وفي الولايات المتحدة، خرج آلاف الأشخاص في مظاهرات حاشدة في مدينة شيكاغو، للتنديد بقرار ترامب، الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى القدس.
وهتف المتظاهرون بشعارات تطالب أميركا وإسرائيل بعدم التطاول على مدينة القدس المحتلة، وضرورة رحيل الرئيس ترامب ونائبه مايك بنس، رافعين العلم الفلسطيني.
كما رفع المشاركون هتافات أمام القنصلية الإسرائيلية في شيكاغو ضد القرار الأميركي، منها “الحرية لفلسطين”، و”القدس ليست عاصمة إسرائيل بل هي عاصمة فلسطين”.
وشهدت مدينة نيويورك الأميركية، وقفة احتجاجية نظمها عشرات الفلسطينيين والمسلمين في منطقة منهاتن وسط المدينة، حيث رددوا هتافات مناهضة للقرار الأميركي.
وفي ألمانيا، شارك المئات من أبناء الجالية العربية والمسلمة في تظاهرة احتجاجية ضد قرار اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وذلك أمام السفارة الأميركية ببرلين.
وندد المشاركون، الذين جاءوا بشكل عفوي للتظاهرة ورفعوا الأعلام الفلسطينية، بقرار ترمب، وأكدوا أن القدس ستبقى مدينة عربية إسلامية، وهي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية
فيما شهدت العاصمة النمساوية أمس مظاهرة حاشدة دعا اليها عدد من المنظمات العربية والاسلامية والنمساوية في فيينا للتنديد بقرار الادارة الأميركية بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.
وقد جرت المظاهرة التي جابت اهم الشوارع في قلب العاصمة النمساوية في جو سلمي تماما دون أن تخرج عن النطاق المحدد لها رغم أنها شلت حركة المرور على الطريق الدائرية المحيطة بوسط المدينة لعدة ساعات.
وقد رفع المشاركون في المظاهرة لدى بلوغهم مقر السفارة الأميركية وسط فيينا وهو نهاية مطافهم شعارات منددة بالقرار الأميركي مطالبين المجتمع الدولي بإدانة هذا القرار والتحرك الواسع.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock