آخر الأخبار

تهتموني: نسعى للحد من العنف الاجتماعي بين اللاجئين السوريين

عمان – الغد – زار الفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف أمس مخيم الزعتري للاجئين السوريين، للاطلاع على الخدمات التي يقدمها معهد العناية بصحة الأسرة.
ويسعى المعهد ضمن مشروعه المشترك مع صندوق الأمم المتحدة للسكان/مكتب الاردن، إلى الحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي والصحة الإنجابية بين اللاجئين السوريين في الأردن.
وأكدت المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك حسين هنا شاهين، ضرورة تضافر الجهود بين المؤسسات العاملة في حماية الأسرة من العنف، وتقديم نموذج في الرعاية المتكاملة الصحية والنفسية، مشددة على الالتزام برؤية المؤسسة حول العدالة الاجتماعية.
من جانبها، قالت مديرة المعهد الدكتورة منال تهتموني ان مشروع الاستجابة والحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي والصحة الانجابية بين اللاجئين السوريين، يهدف لتحسين مستوى الرفاه الاجتماعي للاجئين لمنع حالات العنف الجنسي، وتعزيز مفهوم الصحة الانجابية وممارستها، وتمكين الرجال والنساء والمراهقين من اتخاذ خيارات مدروسة بشأن حجم الأسرة.
وأكدت تهتموني أن المعهد شريك وطني وعضو في الفريق العامل على إدارة الأزمة، خصوصا موضوع الحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي، ومراعاة الإجراءات الوطنية المناسبة مع الإطار الوطني منذ بدء الأزمة السورية، موضحة ان عدد المستفيدين من الخدمات بلغ 40 الفا، من خلال الخدمات المقدمة، كالمشورة، والحملات التوعوية، وبناء القدرات، وأنشطة الدعم النفسي، مشيرة إلى توفير 50 فرصة عمل في المجتمع المحلي للمفرق.
وقال الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة بالوكالة محمد مقدادي إن زيارة الفريق تأتي بهدف الاطلاع على حجم الجهد والعمل الذي تقدمه المؤسسات الوطنية لخدمة اللاجئين.
وأشار مقدادي إلى أن لجنة حماية الطفل من الإساءة والحماية من العنف في الأزمات بالتعاون مع المجلس، عملت على وضع  إجراءات العمل الموحدة للاستجابة في حالات الطوارئ لحالات العنف المبني على النوع الاجتماعي وحماية الطفل.
وأوضح انه تم عقد جلسات نقاشية لمناقشة إجراءات التعامل والتحويل الموحدة لحالات العنف ضد الأطفال والسيدات اللاجئين واللاجئات.
بدورها، ثمنت الممثلة المساعدة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن منى إدريس، دور الجهات الرسمية والأهلية بتوفير الخدمات الأساسية للاجئين.
وأكدت أن استجابة الصندوق كانت فعالة منذ بداية الأزمة لتلبية احتياجات السوريين، من خلال تقديم الخدمات في ثلاثة محاور أساسية هي: خدمات الصحة الإنجابية، وخدمات الوقاية من العنف المبني على النوع الاجتماعي ومواجهته، وقضية المراهقين والشباب.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock