;
ثقافة

تواصل فعاليات الأمسيات الرمضانية في رابطة الكتاب

 عزيزة علي


عمان– تواصلت أول من أمس في رابطة الكتاب الأردنيين فعاليات الأمسيات الرمضانية في الليلة الثانية، التي شارك فيها الشعراء: علي البتيري ورفعة يونس ورجا سمرين وأحمد أبو ردن وأدارتها الشاعرة مها العتوم.


وقالت العتوم إن “هذه الفعاليات سوف تتواصل في الأعوام القادمة”.


وأكدت أن هذه الأمسيات “تقدم إبداعات جديدة ليبقى التواصل قائما بين الشاعر والمتلقي”.


واستهل الشاعر علي البتيري الأمسية بقراءة قصيدة من “الذكرى”.


وقرأ قصيدة بعنوان “الطفل الشهيد” قال فيها: “بين مشاعل أفراح وزغاريد، بين هتافات وأناشيد، قمنا في الليل، على الأكتاف حملنا الطفل مجاهد، ومشينا في قريتنا مشية نهر واحد، قبلنا الأرض وقلنا: بالقبلات وبالورد وصمت عصافير القرية ودعناه، ملفوفا بالكوفية والعلم الوطني”.


ثم قرأت الشاعرة رفعة يونس مجموعة من القصائد منها “طقس الحزن” و”مدن الملح” و”خضرا” و”من أنت” وهي قصائد تتناول نضال الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.


وبينت يونس ان قصيدة “طقس الحزن” كتبت في ذكرى الأربعين لرحيل الشاعر محمود درويش: “أيهذا الجليلي، كيف ارتقيت على عرش أشعارنا، وجئتنا عنوانا للزعتر البري، لقامات الزيتون، لضحكة زهر اللوز، وإطلالة الدحنون.. وعلى جرجنا، جئت في الزمن الصعب.. موالا وندى”.


ثم قرأ الشاعر رجا سمرين مجموعة من قصائده منها “انفض يديك”، “عمان”، “أرفض العودة” وفي قصيدة “انفض يديك” قال :”انفض يديك من الشراذم، يا أيها الشعب المقاوم، انفض يديك من البوادي والحواضر والعواصم”.


واختتم الشاعر أحمد أبو ردن الأمسية بقراءة قصيدة بعنوان “الرؤيا”  تناول فيها الحياة في البادية، حيث لا أبواب توصد جاء فيها: “مسكونة بدم القصيدة، حين تلمسني، فأنفض ما تراكم من تفاهات الكلام، قد جئت في زمن الهواجس، أنشد السلوى، وأحمل ثأر أيامي التي ضاعت سدى، كالبدو جاؤوا يحملون، خروجهم، مملوءة بالحنطة السوداء، والوتر المقوس، في مشدات الربابة، مثل أوتاد الخيام”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock