أخبار محليةالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

توضيح من “الغد” حول كاريكاتير “العمالة الوافدة”

عمان – الغد – أثار الرسم الكاريكاتيري المنشور في عدد “الغد” الصادر اليوم، بريشة حمزة حجاج، والمتعلق بالعمالة الوافدة، والعمالة المحلية، موجة واسعة من الانتقادات، بعد أن فُهم على أساس أنه “يتضمن خطاب كراهية ضد العمال الوافدين”.

تود “الغد” أن تؤكد مجددا موقفها الداعم بصورة لا لُبس فيها لقضايا حقوق الإنسان، بما في ذلك رفضها المطلق لخطاب الكراهية بكل تجلياته، وأشكاله.

وبخصوص الرسم المنشور، فإن القصد منه كان لفت النظر إلى حجم الحاجة لتأهيل العمالة المحلية وتدريبها ورفع كفاءتها، بصورة ترقى بمستواها لمنافسة العاملة الوافدة، إذا أردنا فعلا مواجهة البطالة والحد منها، وفتح مجالات أوسع لتشغيل الأردنيين.

وجاء نشر الرسم من هذا الباب، وفي سياق احترام “الغد” لمختلف المواقف والآراء في المجتمع، وحقها في التعبير عن وجهة نظرها.

وفي الرسم كان المقصود إظهار حجم تمثيل العاملة الوافدة في المهن والأشغال الحرفية، مقابل حجم تمثيل العمالة الأردنية، والتركيز على حاجة الأخيرة للكثير من الإعداد والتدريب حتى تكون قادرة على المنافسة.

ومع تأكيد “الغد” احترامها للتعددية والتنوع في الرأي والفكر، ومن ذلك، مثلا عدم تبنيها كسياسة تحرير، للعديد من الأراء التي يعبر عنها كتاب المقالات في الصحيفة، فإنها توضح كذلك أن الرسم الكاريكاتيري يمكن أن يُفهم على عدة أوجه.

وبما أن الرسم، فُهم من عدد كبير من جمهور “الغد” في سياق مغاير للمقصود منه، جاء هذا التوضيح لتؤكد الصحيفة وإدارة تحريرها احترامها الكامل لكل الآراء والتعليقات التي تضمنت نقدا بناء مقدرا، وكذلك لسائر العمال؛ أردنيين ووافدين، في مختلف مواقعهم.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock