أخبار عربية ودولية

توقع زيادة المخزونات الأميركية تهبط بأسعار النفط

عواصم – تراجعت العقود الآجلة لبرنت أمس بفعل توقعات بأن ترتفع المخزونات الأميركية للاسبوع الثاني على التوالي لكنها ظلت فوق 110 دولارات للبرميل لمخاوف من نقص المعروض اثر تعطيلات طويلة الامد للانتاج في ليبيا ومصدرين آخرين.
ومن المرجح أن يقلص انحسار موجة الطقس القارس في الولايات المتحدة وأوروبا الطلب على وقود التدفئة مما سيزيل عاملا مهما رفع أسعار النفط خلال فترة تشهد طلبا منخفضا في الظروف العادية.
ويتوقع المستثمرون زيادة في الطلب على البنزين قبيل بدء موسم الرحلات الصيفية في الولايات المتحدة.
وتراجع خام برنت 29 سنتا الى 35ر110 دولار للبرميل بعد أن أغلق في الجلسة السابقة عند أعلى مستوى للعام. ونزل الخام الأميركي 52 سنتا الى 30ر102 دولار بعد أن أغلق مرتفعا 62 سنتا.
وقال تتسو اموري مدير صندوق السلع الاولية في أستاماكس للاستثمار “بعد زيت التدفئة ستتوجه أنظار السوق الى الطلب على البنزين وكيف سيدعم أسعار النفط.. بعض مصافي التكرير ستغلق لاجراء صيانة لكن من الصعب التكهن باتجاه النفط في الوقت الحالي”.
الى ذلك، أظهرت بيانات تحميل أن صادرات النفط من المرافئ الجنوبية العراقية زادت أكثر من 300 ألف برميل يوميا في شباط (فبراير) الحالي مع تسوية التأخيرات التي سببها الطقس السيء.
ويعمل العراق على تنفيذ خطة لزيادة الامدادات في 2014 بعد تباطؤها العام الماضي بسبب المشكلات الفنية وأعمال العنف. وقد تؤدي الزيادة المستمرة للتأثير على أسعار النفط العالمي.
وأظهرت بيانات الشحن التي ترصدها رويترز أن صادرات العراق من المرافئ الجنوبية بلغت 36ر2 مليون برميل يوميا في المتوسط في أول 24 يوما من شباط (فبراير). ويتطابق ذلك مع تقديرات مصدرين يقومان برصد الشحنات أيضا.
وبلغت الصادرات 04ر2 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني حين أدى الطقس السيئ الى تأخير شحنات. ولن يعلن العراق معدل تصدير فبراير شباط قبل نهاية الشهر لكن وزير النفط عبد الكريم لعيبي تنبأ بارتفاعه.
وقال مصدر في شركة تشتري الخام العراقي “أداء العراقيين جيد هذا الشهر … أعتقد أننا قد نرى تأخيرات في مارس أيضا لكنها ستكون أقل”.
واذا استمر ذلك المتوسط حتى نهاية شباط (فبراير) فسيسجل العراق أعلى مستوى منذ العام 2003 على الاقل. غير أن صادرات العراق تتذبذب يوميا بسبب عوامل من بينها البنية التحتية المتهالكة والعنف وحالة الطقس. وكانت الصادرات قوية في بداية كانون الثاني (يناير) لكنها لم تستمر على ذلك المنوال.
ويصدر العراق الغالبية العظمى من انتاجه النفطي من المرافئ الجنوبية التي يجري العمل على زيادة طاقتها بينما يصدر انتاج حقول كركوك من الشمال الى ميناء جيهان في تركيا.
وقال مصدران في الصناعة ان متوسط الصادرات الشمالية بلغ 250 ألف برميل يوميا في شباط (فبراير) من 190 ألف برميل يوميا في كانون الثاني (يناير). وبذلك يبلغ اجمالي صادرات النفط العراقي 61ر2 مليون برميل يوميا في فبراير شباط مقارنة مع 23ر2 مليون في كانون الثاني (يناير).
وقد تتزايد الصادرات الشمالية اذا بدأ اقليم كردستان شبه المستقل بيع النفط من خلال خط أنابيب يصل الى تركيا. لكن الصادرات لم تبدأ بعد بسبب استمرار خلاف بين بغداد وحكومة الاقليم.- (وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى

السوق مفتوح المؤشر 2123.81 0.14%

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock