حياتنامنوعات

“تيك توك”: تطبيقٌ لكسب الرزق أم ترويجٌ ضمني للعنف؟

رفضت محكمة القضاء الإداري بمصر الدعوى المرفوعة من المحاميين المطالبين من خلالها بحظر تطبيق “تيك توك” لترويجه لـ”البلطجة والعنف والتنمر”، على حد قولهما.

وطالبت الدعوى بوقف تنفيذ قرار جهة الإدارة السلبي بالامتناع عن وقف وحظر وحجب موقع “تيك توك”، عن شبكة الإنترنت داخل مصر.

كما طالبت شركتي “غوغل” و”آبل”، بحذف التطبيق من متاجرها، سواء “غوغل بلاي”، أو “آبل ستور” في مصر.

بما  يترتب على ذلك من آثار منها حظر وحجب جميع المواقع والروابط الإلكترونية التي تعرض إعلانات التطبيق.

اتهامات بالترويج للإباحية

وقالت الدعوى المرفوعة من المحاميين وليد التميمي وحميدو جميل إن “تيك توك يروج لمقاطع العري والإباحية والبلطجة والعنف والتنمر في المجتمع.

بل وأصبح منفذا لتجارة المواد المخدرة، وتجارة العملة، ما يؤثر بشكل سلبي على المجتمع خاصة الأطفال والشباب”.

وأضافت أن “كثيراً من الفتيات لجأن إلى العري وتصوير فيديوهات لهن تحرض على الفسق، لتحقيق أكبر نسبة انتشار وشهرة على منصات السوشيال ميديا”.

يذكر أن تيك توك، المعروف في الصين باسم دوين Douyin، هي خدمة شبكة اجتماعية لمشاركة الفيديو مملوكة لشركة بايت دانس الصينية.

“تيك توك” يزيح “غوغل” عن قمة النطاقات الأكثر شعبية في العالم

حيث تستخدم المنصة لإنشاء مجموعة متنوعة من المقاطع المرئية القصيرة، من أنواع مثل الرقص والكوميديا والتعليم، والتي تتراوح مدتها من 3 ثوانٍ إلى ثلاث دقائق.

 تم إطلاق “TikTok” في عام 2017 لنظامي آي أو إس وأندرويد في معظم الأسواق الصين القارية.

ومع ذلك، فقد أصبح متاحًا في جميع أنحاء العالم فقط بعد اندماجه مع خدمة وسائط اجتماعية صينية أخرى، وهي ميوزكلي، في 2 أغسطس 2018.

يأتي ذلك بعد قالت وسائل إعلام أن شبكة “TikTok” الاجتماعية أصبحت الموقع الأكثر زيارة في عام 2021 ، متجاوزا “Google” الذي احتل الصدارة في عام 2020 .

ووفقا لصحيفة “وال ستريت جورنال”، نقلا عن بيانات من Cloudflare، يأتي في الموقع الثاني هذا العام، موقع “غوغل” تلاه موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بحسب المواقع الأكثر دخولا.

واحتل “تيك توك”، وهو منصة عرض وإنشاء مقاطع فيديو قصيرة، مركزا متقدما في وقت مبكر في فبراير من هذا العام، واحتل الصدارة إلى حد كبير منذ أغسطس العام الحالي.

في العام الماضي، كان “تيك توك” يحتل المرتبة السابعة في القائمة.

مشتركون جدد في TikTok بسبب خدماته المتطورة

“TikTok” المعروف بالتيك توك، هو تطبيق لإنشاء وعرض مقاطع فيديو قصيرة، مملوك لشركة ByteDance الصينية. تم إصداره في عام 2018.

وأصبح رائدا في قطاع تطبيقات الفيديو القصيرة في الصين ويكتسب حاليا شعبية في جميع أنحاء العالم.

ورجوعاً إلى قرار الحظر، تباينت الآراء بين مؤيدٍ ومعارض لهذه الخطوة.

فمنهم من يرى أن تطبيق “تيك توك” ساهم في إعادة انعاش الحياة الاقتصادية لكثيرٍ من الناس، وخاصةً ممن عانوا من ويلات الحرب والفقر.

ومنهم من يراه أساساً، ومنذ بدء استخدامه، كتطبيق يروج ضمنياً إلى العنف النفسي والإباحة والبلطجة.

المغرد هادي، دافع عن فكرة استمرارية تطبيق “تيك توك”، واصفاً إياه بأنه طريقة لكسب العيش لا أكثر.

 

أما الدكتورة أماني البكري، فقد حثت ومن قبل، على حظر استخدام تطبيق تيك توك، من قبل حتى أن يُنقل بالقضية إلى المحاكم المصرية.

مروان أشار أن تطبيق تيك توك يؤكد أن كل المؤشرات ترجح كفته وتشير إلى تغيير موازين القوى للتطبيقات في الفترة القادمة.

المصدر (وكالات)

اقرأ المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock