منوعات

تيمور الشرقية تشق طريقها في صناعة السياحة

 


   سيدني- تبلورت في جزر تيمور الشرقية ذات الطابع الجبلي فكرة سباق للدراجات نقطة انطلاق لصناعة السياحة بها.


ومن المقرر إقامة سباق تيمور الشرقية للدراجات في الفترة من 19إلى 27 آب (أغسطس) حيث تلوح آمال لجذب 250 مشاركا أكثر من نصفهم من خارج البلاد.


وقال جوزيه راموس هورتا وزير خارجية تيمور الشرقية إن هذا السباق من شأنه أن يجعل “سباق فرنسا (تور دو فرانس) يبدو مجرد نزهة”.


وتيمور الشرقية وهي الدولة الاحدث نشوءا في العالم ذات دولة جبلية وطرقها بصفة عامة مفتوحة ويبدو أن السفر بها لمسافة388 كيلومترا خلال تسعة أيام شاقا للغاية.


   ومن أجل إثارة المزيد من الاهتمام، رصدت جائزة مالية قدرها50 ألف دولار وهي تمثل ثروة بالمعايير المحلية. ولضمان وجود فرصة فوز للسكان المحليين قدرها 50 في المائة، قدمت شركة كورية في العاصمة ديلي 135 دراجة جبلية جديدة لكي يستقلها المتنافسون من الجزيرة.


وقال وزير الخارجية في حفل الاعلان عن الحدث في سيدني باستراليا “في غضون عامين، سيكون السباق أكبر مقصد للرياضات الدولية”.


   ولكن توقيت انطلاق الحدث لم يكن مناسبا. فقبل أقل من أسبوع، انتاب حشد من الناس حالة هياج في ديلي وقامواو بإحراق مبان وأضرموا النار في سيارات. وقتل خمسة أشخاص.


ويعترف هورتا الحائز على جائزة نوبل للسلام بأن ذلك “يثبط مهمة البلاد”. وأضاف “أعرف، ونعرف، التأثير السلبي لها على البلاد، فهي تقوض من جهودنا لجذب الاستثمار والسائحين وكلها لها تأثير خطير”. والذهاب إلى تيمور الشرقية مكلفا، بل أن الاقامة هناك مكلفة أيضا.


لكن بالنسبة للسائح الجسور، تحاول شبه الجزيرة الواقعة شمال استراليا والتي استقلت في أيار(مايو) العام 2002 العودة للانطلاق برا من استراليا إلى أوروبا.


وتيمور الشرقية دولة صغيرة يبلغ عدد سكانها مليون نسمة غالبيتهم من الكاثوليك وهي الدولة الوحيدة في العالم التي أنشأتها الامم المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock