البلقاءمحافظات

“ثانوية ضرار” في دير علا: التشققات وسقوط قصارة السقف يثيران مخاوف الأهالي

حابس العدوان

ديرعلا – فيما يبدي أولياء أمور طلبة مدرسة ضرار بن الازور الثانوية للبنين في لواء ديرعلا خوفهم على سلامة الطلبة، من التشققات والتصدعات، سيما بعد سقوط اجزاء من “قصارة” سقف إحدى الغرف الصفية، تؤكد مديرية التربية أن المبنى سليم ولا يشكل خطورة على الطلبة ولا يوجد ما يثير الخوف والقلق.
وبحسب المدير الإداري في تربية لواء ديرعلا الدكتور خالد الرحاحلة، فان تجمع كميات المياه على سطح البناء بسبب اغلاق المصارف ادى إلى تسرب كميات قليلة منها إلى إحدى الغرف الصفية، ما ادى إلى سقوط جزء صغير من القصارة، لافتا إلى انه جرى فتح المصارف وتصريف المياه المتجمعة على السطح واعداد تقرير فني لرفعه إلى الوزارة لاجراء الصيانة اللازمة للمبنى.
ويؤكد الرحاحلة، ان “سلامة الطلبة اهم اولوياتنا وسنعمل على توفير كافة المتطلبات اللازمة لحمايتهم وتوفير البيئة المناسبة لهم داخل المدرسة”، موضحا انه سيتم اجراء الصيانة اللازمة للمبنى ضمن الامكانات المتوفرة لحين توفير مخصصات من الموازنة لهذه الغاية.
وكان مواطنون قد ابدوا قلقهم من تردي اوضاع البناء المدرسي الذي انشئ قبل عقود، لافتين إلى ان سقوط اجزاء من القصارة هو دليل على تهالك المبنى وما يشكله من خطورة على سلامة ابنائهم.
ويشير ابوعبادة إلى أن التربية قامت عدة مرات باجراء صيانة للمدرسة واخرها كان قبل اربعة أشهر، إلا أن الصيانة باتت غير مجدية، خاصة وان المبنى جرى انشاؤه كبناء تجريبي، مضيفا ان المبنى تظهر فيه تشققات على الجدران وتتسرب من سقفه مياه الامطار، التي قد تتسبب بكارثة اذا ما غمرت نقاط الكهرباء.
ويرى أبوعبادة ان تداعي المبنى مع أول هطل للأمطار ينذر بتكرار الحادثة، الأمر الذي قد يتسبب بأذى للطلبة أو المعلمين، مشيرا إلى أن المدرسة في ظل قدم البناء واكتظاظ الغرف الصفية بالطلبة تحتاج إلى انشاء بناء مدرسي جديد.
ويبين محمد الشطي، ان وزارة التربية والتعليم قامت قبل سنوات باستملاك قطعتي أرض من اجل بناء مدرسة جديدة، الا انه لم يتم إلى الآن وضعها ضمن اولويات الموازنة، مؤكدا ان المدرسة بحاجة إلى صيانة شاملة بدءا من الغرف الصفية إلى دورات المياه التي تشهد وضعا مزريا.
ويشدد الشطي على ضرورة معالجة التصدعات والتشققات بأسرع وقت للحفاظ على سلامة الطلبة ومن ثم التوجه بشكل جدي لانشاء بناء مدرسي جديد في المنطقة، موضحا ان أية أعمال صيانة لن تفي بالغرض إذا ما كان البناء بالأصل متهالك وانهى عمره الافتراضي.
وقال الشطي إن ابناءهم الطلبة يعانون من سوء نظافة المرافق الصحية ودورات المياه وعدم الاهتمام به، موضحا ان الوحدات الصحیة تعاني من سوء النظافة، إذ یضطر الطلبة في معظم الاحیان إلى الانتظار لاستخدام المرافق الصحیة في منازلهم.
ويؤكد أحد المعلمين الذي فضل عدم ذكر اسمه، انه تم عمل صيانة للمدرسة قبل بدء الدوام المدرسي الا انها لم تكن بالشكل المطلوب، مضيفا ان واقع ابناء الحالي لا تتوافر فيه شروط السلامة العامة كونه بناء قديم.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock