آخر الأخبارالغد الاردني

“ثانية عمان”.. إقبال بين مد وجزر والإجراءات الوقائية حاضرة بقوة

عبدالله الربيحات

عمان – كغيرها من دوائر المملكة الانتخابية، شهدت الدائرة الثانية في عمان منذ ساعات الصباح الباكر أمس، مع بدء افتتاح مراكز الاقتراع، حالة إقبال، تراوحت بين مد وجزر، من قبل الناخبين للإدلاء بأصواتهم لاختيار مرشحيهم لمجلس النواب التاسع عشر في ظل إجراءات مشددة من قبل المسؤولين في مراكز الاقتراع على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية في مواجهة فيروس كورونا.
وبلغ عدد المقترعين من الجنسين في “ثانية عمان” عند اغلاق صناديق الاقتراع 59 الفا من أصل 143 الفا وفق رئيس اللجنة الانتخابية في الدائرة جمال العلوين.
وفيما بدأ الإقبال على التصويت ضعيفا، تزايد في ساعات ما بعد الظهر، خصوصا في مراكز اقتراع مدارس زيد بن حارثة الاساسية للبنين، وبدر الثانوية للبنات، وام اعبد الثانوية للبنات، وعلي سيدو الكردي، وحي ام تينة الثانوية للبنين.
وقال ناخبون إنهم أدلوا بأصواتهم بكل يسر وسهولة، حيث لم يحتج الاقتراع سوى لدقائق معدودة، فيما لوحظ إقبال من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن من الجنسين على التصويت، وأبدوا ارتياحهم لسهولة الوصول إلى أماكن الصناديق مع تشديد واتخاذ إجراءات السلامة العامة.
ووفرت الهيئة المستقلة للانتخاب وسائل تمكن كبار السن من الوصول الى صناديق الاقتراع دون عناء، كذلك التيسير على باقي شرائح الناخبين للإدلاء بأصواتهم بكل سهولة ويسر.
ورغم منع التجمهر أمام مراكز الاقتراع، إلا أن الدائرة شهدت انتشارا كبيرا لأنصار المترشحين حول مراكز الاقتراع، الذين عمدوا إلى توزيع المنشورات والصور، ما أثر على حركة الناخبين والمارة والمركبات.
وأشاد مواطنون بالدور الأمني في ضبط عملية الانتخاب في مراكز الاقتراع في الدائرة الثانية، ما ساهم في تسهيل عملية الاقتراع، لكن إحدى المدارس في منطقة جبل التاج شهدت تجمهر عدد من الأشخاص، حيث تم إطلاق عدة عيارات نارية تحذيرية في الهواء من قبل رجال الأمن، قبل أن يعود الوضع الأمني إلى وضعه الطبيعي دون أي إصابات تذكر.
وقال رئيس اللجنة الانتخابية بـ”ثانية عمان”، جمال العلاوين، إن الدائرة شهدت حركة متتابعة في التصويت منذ ساعات الصباح بينما اشتد الإقبال في ساعات ما بعد الظهر، حيث بلغ عدد المقترعين حتى الساعة الواحدة من ظهر يوم أمس 20 ألف شخص.
وأكد العلاوين، في تصريح صحفي لـ”الغد”، انه لم تسجل لغاية تلك اللحظة أي ملاحظة أو شكوى، وان العملية الانتخابية تسير بكل سهولة ويسر، مع التشديد على إجراءات السلامة.
وتتشابه الدائرة الثانية مع الأولى والرابعة في العاصمة، من حيث الناخبين والمترشحين، و”ذكورية” القوائم الانتخابية وحصر المرأة بمقعد الـ”كوتا”، ففي “ثانية عمان”، واصل 113 مترشحا ومترشحة، من بينهم 19 مترشحة، الليل بالنهار، وهم يبذلون جهودا بالتجول بين مراكز الاقتراع والتواصل مع الناخبين من أجل الفوز بسبعة مقاعد نيابية في ثاني أكبر دائرة انتخابية بالمملكة، والأعلى على مستوى عدد الأصوات بدوائر العاصمة الانتخابية الخمس بالنسبة لعدد الناخبين.
فـ”ثانية عمان”، هي ثاني أكبر دائرة انتخابية بعد الدائرة الأولى في الزرقاء من حيث عدد الناخبين والذي يصل الى 444009 ناخبين ، منهم 219522 ناخبا، و224487 ناخبة، علما بأن أغلبية أصوات الناخبين في دوائر عمان الانتخابية هم من الإناث.
إلى ذلك، قال بعض انصار المترشح المرحوم يحيى السعود، إنهم أدلوا بأصواتهم له كنوع من الوفاء. وعلى صعيد المال الأسود، أكد ناخبون “أن هناك عمليات شراء أصوات تمت قبل يوم الاقتراع بسرية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock