أخبار عربية ودولية

ثلاثة أسئلة عندما يحين وقت استثمار المال المدخر

ترجمة: ينال أبو زينة

عندما تكون تملك بعض المال المدخر؛ قم بسداد ما عليك من ديون بدايةً؛ ومن ثم أسس صندوقاً لحالة الطوارئ.
وفي حال تبقى لديك بعض المال بعد ذلك كله، فاستثمره في ما يعرف بحساب التقاعد مثل “حساب التقاعد الفردي”.
يسألني الكثير من الأفراد عن أفضل طريقة لاستخدام أموالهم المدخرة.
ما هي الأسهم التي ينبغي أن أشتريها؟ هل يتوجب علي أن أستثمر في العقارات؟ حسناً، بالنسبة لهؤلاء منا الذين لا يملكون آلاف الدولارات التي تجلس راكدةً في أحد البنوك الأجنبية في مكان ما، فها هي توصيتي حول كيفية استثمار 100 دولار بأفضل طريقة ممكنة.
السؤال الأول: هل لديك ديون؟
إذا ما كنت كذلك؛ يجب عليك أن تخصص الـ100 دولار خاصتك لذلك في المقام الأول.
وينبغي أن تكون الأولوية لفواتير بطاقة الائتمان في ضوء أنها تأتي مُصطَحبة بأكثر معدلات الفائدة الأعلى، وبالتالي يجب أن يتم سدادها أولاً، واتباع ذلك بسداد القروض الطلابية.
ينبغي سداد ديون من هذا النوع قبل التفكير حتى بالاستثمار في أي شيء.
السؤال الثاني: هل لديك صندوق للطوارئ؟
يتوقف “صندوق الطوارئ” على الاحتياجات الخاصة بك، ولكنه يتمثل عادةً بنفقات (3-6 أشهر) يمكن استخدامها في حالات الطوارئ، مثل الحاجة إلى دفعة طبية أو عند فقدان الوظيفة.
وهو أساسي مهم لتخليصك من التوتر والضغوطات، خاصة عندما تكون تحتاج إلى سيولة نقدية.
السؤال الثالث: ما الذي تعرفه؟
إذا ما سددت ديونك؛ وأصبحت حال صندوق الطوارئ لديك جيدة، فقد حان الوقت لتفكر بالاستثمار.
فإذا كانت شركتك تملك صندوق ادخار، يجب أن تمنح الأهمية القصوى لأي نظير يمكن أن تقدمه، وكلما شرعت في الادخار في وقت أبكر، كانت قيمة نقودك أكثر عندما تقرر التقاعد.
وإذا ما قمت بذلك، ستكون تريد أن تسهم في حساب التقاعد الفردي خاصك، حيث يمكنك أن تدخر فيه 5.500 دولار سنوياً لا تخضع للضريبة من أجل تقاعدك.
وفي هذا الحساب، يمكنك أن تختار الأسهم التي ترغب بالاستثمار فيها، بحيث يشابه كثيراً حساب وساطة.
وبعد ذلك، يجب أن تسأل نفسك “ما هي الشركات التي تعرفها وتحترمها؟”. بالنسبة لي شخصياً، فقد درست صناعة الترفيه لوقت طويل جداً، وقد اتبعت شركة “وولت ديزني” خلال صعودها وهبوطها على مدى السنوات الـ15-20 الماضية.
لذلك، والأمر مناط بي هنا، أشعر بثقة كبيرة في الاستثمار في شركة مثل “ديزني” التي أفهمها جيداً.
في خضم أنها توجد منتجات رائعة، سواء تمثلت في مدن الملاهي، أو في الأفلام ومنتجات المستهلكين، أو في صناعة الترفيه الرياضية كمثل موقع “إي إس بي إن” التي تكون المتنزهات، أفلام، والمنتجات الاستهلاكية، أو الترفيه الرياضية كمجمع “إي اس بي ان” الترفيهي.
بالنسبة إليك أنت، فقد تختلف الأمور، فقد تستثمر في متجر متعدد الأقسام أو في صناعة السيارات.
الأمر مختلف لدى كل شخص بطبيعة الحال.
ولكن، في الجوهر، فأنا شخصياً أتبع مشورة “وارين بوفيت” في “شراء ما تعرفه وتلم به”؛ إذ إنك في حال اتبعت ما يقوله شخص آخر، مثل اللكمات الطنانة “كوسائل الإعلام الاجتماعي” أو “التكنولوجيا الحيوية” بدون أن تدرك ما يعنيه ذلك بالكامل، فقد تخسر المال.
لا تعني القضية أن هذه الصناعات لن تجني لك المال بالضرورة، وإنما أن لمن المهم أن لا تتبع الحشود وتعمل بآرائها عندما تستثمر أموالك. لذلك، بشكل إجمالي، سدد ديونك وشكل صندوقاً للطوارئ، ومن ثم -إذا تبقى لديك بعض المال- فاستثمره في ما تعرفه جيداً كحساب التقاعد.

“كريستيان سايانس
 مونيتور، مارك جاكسون”

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock