رياضة محلية

ثمانية رياضيين يمثلون الأردن في سباق التحدي والمغامرة اللبناني

الوفد يتوجه إلى بيروت فجرا
 


   عمان- الغد– يغادر عمان فجر اليوم متوجها الى بيروت الوفد الرياضي الاردني المشارك في سباق التحدي والمغامرة اللبناني “ريد بُل سنو تو سي”- من الثلج إلى البحر، الذي سيقام في لبنان يوم السبت المقبل للسنة الرابعة على التوالي، بتنظيم من (ليبانيز أدفنتشور) وبرعاية وزارة السياحة اللبنانية.


   ويضم الوفد الاردني اللاعبتين ديما ولمى حطاب للمشاركة في سباق الجري، ومروان عازر وجيمس للمشاركة في سباقات (الكاياك) ومحمد عماد وهيوج كرشمان للمشاركة في مسابقة التزلج على الثلج، فيما يشارك احمد ابوكركي وحسين الرواشدة في قيادة الدراجات الهوائية في المرتفعات.


   وأكد أسعد سعيد من “ليبانيز أدفنتشور” أن اللجنة المنظمة و”ريد بُل” يسعيان من خلال تعديل المسارات لتكون أكثر صعوبة وإثارة، ومن اجل إضفاء المزيد من الحماس والتشويق على سباق “ريد بُل سنو تو سي”، وإبقاء روح المغامرة عبر اعتماد طرقات ومسارات جديدة، بالإضافة الى إظهار قدرة لبنان على استضافة مثل هذا الحدث الرياضي الكبير في مواقع مختلفة من أراضيه، وهذا ما يعكس أيضاً الجانب السياحي للحدث مع المشاركة الأجنبية الواسعة.


برنامج السباق


-المرحلة الأولى/ التزلج: ستة كيلومترات من التزلج المضني تتميّز بالمسارات الصاعدة تارةً والمنحدرة طوراً، بدءاً من اللقلوق على ارتفاع 1760 متراً، صعوداً الى علوٍ أقصى قدره 2060 متراً، لتنتهي المرحلة الأولى عند 1855 متراً فوق سطح البحر.


-المرحلة الثانية / الركض: وهي مسابقة الجري لمسافة (19،93) كلم من الجري على المسارات الجبلية المتنوعة (الصخرية والإسفلتية)، بدءاً من ارتفاع 1888 متراً نزولاً حتى ارتفاع 917 متراً، يتخللها قسم من الركض الشاق صعوداً ولمسافة كيلومترين على طريق صخرية ذات انحدار قوي.


-المرحلة الثالثة/ الدراجة الجبلية: قيادة الدراجة الهوائية الجبلية لمسافة (30،69) كلم، على المسارات (الوحلية والصخرية والإسفلتية المتجهة صعوداً ونزولاً)، يتخللها مسار قوي الانحدار يتطلب قدرة ومهارة متميزتين لدى الدراجين، الذين قد يجدون أنفسهم في مراحل أخرى مضطرين الى حمل دراجاتهم عبر (البقع والحفر المائية).


– المرحلة الرابعة/ الكاياك: قوام هذه المسابقة (5) كلم من التجذيف في البحر على متن قوارب (الكاياك) انطلاقاً من ساحل شكا ووصولاً الى مسبح فلوريدا بيتش، وبالرغم من كونها الأقصر مسافةً، لكنها قد تكون المرحلة الختامية الأصعب والأكثر تطلباً في حال اشتدت سرعة الرياح وكان البحر مرتفع الموج.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock