منوعات

ثورة في اختبار سرطان المثانة

 


واشنطن-قال علماء بريطانيون إنهم توصلوا إلى طريقة جديدة في اختبار البول قد تحدث “ثورة” في طريقة تشخيص مرض سرطان المثانة. ويعتقد العلماء أن دقة الاختبار الجديد تبلغ ضعف الاختبارات الراهنة المستخدمة في اكتشاف الأورام السرطانية.


وقد يساعد الاختبار الجديد أيضا على اكتشاف مرض سرطان البروستاتا، ما يعني إنقاذ حياة المئات من الأشخاص.


وتتضمن الطريقة الراهنة لفحص سرطان المثانة إدخال ناظور خاص يطلق عليه “سيستاسكوبي” على شكل سلك رفيع توجد في نهايته كاميرا لفحص أنسجة المثانة.


لكن هذه الطريقة تعتبر باهظة التكاليف ومؤلمة في الوقت ذاته. ويعمد الأطباء أحيانا إلى استخدام طريقة تحليل الإدرار للبحث عن خلايا سرطانية، لكنها غير مضمونة النتائج.


وتعتمد الطريقة الجديدة، التي نشرت نتائجها في مجلة يصدرها المعهد القومي لأبحاث السرطان، على قياس مستوى بروتين معين يدعى “أم سي أم 5” الذي اكتشف الباحثون أنه موجود بكميات كبيرة في الخلايا السرطانية.


وأجرى الباحثون اختبارات أولية على 350 مريضا أظهروا أعراض أمراض المجاري البولية، مثل وجود الدم في البول أو الشعور بالآلام.


وأجريت على المرضى اختبارات البول المتبعة حاليا، وكذلك اختبار بروتين “أم سي أم 5” الجديد. وكشف اختبار البروتين عن 92 بالمائة من الأورام، بينما لم يكشف الاختبار الآخر غير 48 بالمائة.


ويزمع العلماء استخدام الاختبار على عدد أكبر من المرضى، وإذا توصلوا إلى نتائج مماثلة فسيعتمد الاختبار في الكشف عن سرطان المثانة.


ويعتقد العلماء أنه يمكن استخدام الاختبار الجديد في الكشف عن سرطان البروستاتا، وكانت التجارب التي أجريت على12 مريضا مشجعة.


يذكر أن مرض سرطان المثانة يأتي في المرتبة الرابعة في قائمة أمراض السرطان الشائعة بين الرجال والثامنة بين النساء.


وتبين الإحصائيات الأخيرة أن 13 ألف حالة سرطان مثانة تكتشف سنويا عند الأشخاص الذين تزيد عمارهم على عمر الخامسة والستين.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock