أخبار محليةالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

جابر: 6 وفيات و266 إصابة بانفلونزا الخنازير

محمود الطراونة

عمان – أعلن وزير الصحة، سعد جابر، عن ارتفاع عدد المصابين بمرض انفلونزا الخنازير (H1N1) إلى 226 حالة، إضافة إلى 6 وفيات، فيما أكدت لجنة الصحة والبيئة النيابية أهمية أن تكون خطط واستراتيجيات وزارة الصحة حيال هذا المرض، قائمة على الشفافية بالطرح والتداول.
ودعت اللجنة، خلال اجتماع عقدته أمس برئاسة النائب محمد العتايقة لمناقشة ارتفاع الإصابات بهذا المرض، وزيادة الأجور والعلاوات الفنية للأطباء، الوزارة إلى ضرورة توفير البرامج التوعوية القاضية بإيصال المعلومة والمعرفة لكل المواطنين تجاه التعامل مع هذا الفيروس، مؤكدين أهمية توفير المطاعيم اللازمة لكل المواطنين.
إلى ذلك، قال جابر إنه واعتبارا من يوم أمس “تم تخفيض سعر مطعوم الانفلونزا بنسبة 50 %، وذلك بالتعاون مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، حيث أصبح سعر المطعوم 5.5 دينار، بدلا من 11 دينارًا”.
وأضاف “أنه تم إزالة جميع أرباح الصيدليات ومستودعات الأدوية، حتى لا يستغل هذا المطعوم بهذا الوقت”، مشيرًا إلى أن هذا المرض “مستوطن في الاردن منذ نحو 10 أعوام”.
وقال إن وزارته أخذت بتوصيات منظمة الصحة العالمية للتعامل مع هذا المرض، فالدول الأوروبية تتعامل معه على أنه انفلونزا عادية، مضيفًا أن مرض انفلونزا الخنازير له “مزايا مزعجة، حيث يرتفع عاما ويقل عاما آخر، كما أن المطعوم أحيانا يكون فعالا وأحيانا لا يكون كذلك، بسبب تغير نمطه الجيني”.
وتابع جابر أنه، وحسب توصيات منظمة الصحة العالمية، فقد قامت الوزارة بتطعيم جميع العاملين في الكوادر الصحية، مؤكدًا أن ذلك لا يعد تمييزا، إلا أن هذه الفئة هي الأكثر تعاملا مع المرضى، وبالتالي عرضة للإصابة به”.
وأكد أن وزارته قامت بشراء حوالي 320 ألف حبة من دواء “تامو فلو”، رغم أن الاستهلاك السنوي أقل من هذه الكمية، متعهدة بتوفيره مجانا للمواطنين.
كما أوضح جابر أن وزارة الصحة في حالة طوارئ مستمرة، ووفرت رقما ساخنا على مدار الساعة للاستفسار والعلاج، مؤكدًا أن العلاج “مجانًا”، على نفقة الحكومة، ومتواجد بكل المستشفيات الخاصة والحكومية والعسكرية والجامعات، في كل أنحاء المملكة.
وكشف عن أنه تم فتح عيادة اختصاص في كل مستشفى لتلك الغاية، بحيث تواصل عملها من الساعة الرابعة وحتى الـ12 ليلًا، بهدف تخفيف الضغط والمساعدة بالتشخيص، بالإضافة إلى تنظيم حملة تثقيف وتدريب ستقوم بها الوزارة حول المرض وكيفية التعامل معه بالشكل المناسب، مشيرا إلى أن الوزارة وزعت 200 ألف “بروشور” توعوي حول المرض بكل محافظات المملكة، فضلًا عن برامج تثقيفية في المدارس وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
وحول أرقام المصابين، بين جابر أن الأرقام تتغير تقريبًا كل ساعتين، قائلًا إنه تم الإيعاز لمديري الصحة بأن يكونوا شفافين بطرح المعلومة مع الإعلام بكل صدق حتى لا يرتبك المواطنون، وليتسنى لهم الأخذ بكل إجراءات الحيطة والحذر لتفادي الإصابة بهذا المرض.
ولفت جابر إلى وجود حالات وفيات ليس لها علاقة بمرض انفلونزا الخنازير، وإنما لمرضى يعانون من نقص المناعة التي عادة ما تكون شديدة على الأطفال وكبار السن.
أما فيما يتعلق بسؤال النواب حول الخطة الاستراتيجية لرفع كفاءة الكوادر والاحتفاظ بالكفاءات، قال جابر إنه كان من الصعب في ظل الظروف الحالية الاحتفاظ بالكثير من الكفاءات، كاشفا عن وجود 1200 أخصائي في وزارة الصحة ومثلهم يعملون في دول الجوار.
وبين أن الوزارة وضعت عقودا مع الأطباء الأخصائيين الراغبين بالحصول على برنامج إقامة، يلزمهم بالخدمة بـ”الصحة” لأعوام، قبل أن يحصل على البرنامج، إضافة إلى تغليظ الكلفة المالية على من يريد الانسحاب لتصل قيمتها إلى 50 ألف دينار.
وتابع جابر أنه تم رفع العقد المالي على الأطباء الذين يأخذون تخصصات فرعية، فيما ساعدت الوزارة على الابتعاث لجهات أخرى، فضلا عن فتح برامج الإقامة لجميع الأطباء الأردنيين في برامج الإقامة لمن يريد الاختصاص.
وفيما يبلغ عدد الخريجين سنويا نحو 3 آلاف طبيب وطبيبة، فإن قدرة الأردن على التدريب لا تتجاوز ألف طبيب، حسب جابر الذي قال إن كل طبيب يكلف الحكومة 100 ألف دولار أميركي حتى يتخرج.
وفيما يتعلق بما تم تداوله حول خصخصة وزارة الصحة، أكد جابر ان ما تم تداوله بهذا الشأن “غير صحيح”، فالوزارة تتجه نحو تحسين عملها بما ينعكس على المواطنين.
من جهته، أوضح العتايقة ان هذا الاجتماع جاء بالتزامن مع ما يتم تداوله حول انتشار انفلونزا الخنازير للاطلاع على آلية عمل الوزارة والخطط التي قامت بها بهذا الشأن انطلاقا من مبدأ التشاركية والتعاون بما يخدم القطاع الطبي ومصلحة المواطنين.
وأكد أهمية توفير الدعم اللازم لـ”الصحة” ليتسنى لها تقديم الخدمة الصحية اللازمة بهذا الشأن، داعيا إياها إلى العمل على تعزيز القطاعين الصحيين العام والخاص بالمطاعيم.
فيما طالب النواب: حياة المسيمي ومنصور مراد وخالد أبو حسان، وزير الصحة بضرورة المكاشفة والشفافية بخصوص المرض.
وخلال اجتماع منفصل عقدته اللجنة حول زيادة العلاوة الفنية للأطباء بحضور نقيب الأطباء علي العبوس وأمين عام ديوان الخدمة المدنية بدرية البلبيسي، بين العتايقة أن اللجنة تعمل بالانسجام مع التوجيهات الملكية السامية بهذا الشأن عبر التوجه الى تخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين ولما تقتضيه المصلحة العامة للأطباء.
وطالب الحكومة بالعمل على معالجة التشوهات في سلم رواتب العاملين في وزارة الصحة تبعا لارتفاع الكلف المعيشية والمتطلبات وانصافهم، مؤكدا ان اللجنة لن تتوانى برفع توصياتها بهذا الخصوص الى الحكومة ومتابعتها.
من جانبه، قال جابر ان كل العلاوات التي سيحصل عليها الأطباء خلال الأعوام القادمة ستدخل في نظام الضمان الاجتماعي، مضيفًا أن الوزارة تتجه لزيادة حوافز كوادرها بعد التوافق مع ديوان الرأي والتشريع بهذا الشأن.
بدوره، طالب العبوس، وزارة الصحة بإقرار العلاوات التي تم الاتفاق عليها مؤخرا، داعيا إياها إلى عدم تأجيل العلاوات للعام 2021، مشيرا الى زيادة الاهتمام بالطبيب ورفده بما يلزم للنهوض بواقع الخدمة الطبية المقدمة.
من ناحيتها، أوضحت البلبيسي انه وبعد التشاورات على مدار الثلاثة أشهر الماضية تم التوافق بين الحكومة ومجلس النقباء على اقرار زيادة العلاوات المهنية ومن ضمنها الاطباء بحيث يتم اعتماد مسارات مهنية متخصصة يمنح بموجبها الراغبين بالانتقال للمسارات المهنية مزايا على العلاوات الفنية حسب شروط ومتطلبات خاصة بالمسارات التي سيتم اعتمادها من المرجع المختص ، مشيرةً الى ان الزيادة المرتبطة بالعلاوات المهنية ستشمل ( المسار المهني والمسار العادي ) للأطباء ولن يتم استثناء اي مستوى او شريحة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
43 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock