السلايدر الرئيسيجرشمحافظات

جرش.. ازدحامات وسط غياب إجراءات الوقاية

صابرين الطعيمات

جرش – يشهد الوسط التجاري في مدينة جرش فوضى مرورية واختناقات وأزمات، دون التزام بشروط الوقاية من فيروس كورونا من قبل الكثير من القطاعات والسكان، في الوقت الذي تسيدت فيه البسطات للطرقات والأرصفة ومداخل المحال التجارية.
واكد مواطنون أن الاختناقات المرورية والازدحامات الكبيرة بين المتسوقين تزيد من مخاطر انتشار الوباء، لاسيما وأن الكثير من المواطنين لا يلتزمون بارتداء القفازات والكمامات إلا حين الدخول إلى البنوك وشركات الاتصالات والدوائر الخدمية، التي تشترط الإلتزام بها، فيما باقي القطاعات تسمح للمواطنين الدخول دونها او حتى الالتزام بمسافات التباعد.
وقال المواطن مجدي الدلابيح، إنه رصد مواطنين يقفون خارج المؤسسات الخدمية التي تشترط ارتداء القفازات والكمامات، وينتظرون من ينهون معاملاتهم ليحصلوا منهم على قفازاتهم وكماماتهم، في ظاهرة غير صحية.
وأكد الدلابيح أن الوسط التجاري يشهد ازدحامات كبيرة جدا، خاصة في هذه الفترة التي يقبل بها المواطنون على شراء مستلزمات العيد من الأغذية والالبسة والحلوى.
وقال المواطن مهند الرماضنة، إن عودة البسطات بشكل كامل إلى الوسط التجاري وعدم التزام اصحابها بالسوق الشعبي، ساهم في زيادة الاختناقات والتجمعات في السوق، مشيرا الى ان هذه الاختناقات تبدأ من الساعة العاشرة صباحا وحتى السادسة مساء.
ويرى الرماضنة، ضرورة تشديد الإجراءات المتبعة حرصا على صحة المواطنين، ومنع ظهور أي حالة كما حدث مؤخرا في محافظة المفرق، لاسيما وأن الكثير من المواطنين لا يلتزمون بأي إجراءات وقاية صحية، باستثناء في حال دخولهم إلى مؤسسات خدمية حيوية فقط، فيما باقي القطاعات لا تحظى بمراقبة مدى التزام المواطنين وأصحاب المنشآت بها.
وفي سياق متصل، اشتكى تجار في مدينة جرش من عودة البسطات بشكل كبير وكامل على الأرصفة والطرقات، وعلى مداخل المحال التجارية، مما ألحق الضرر بأصحاب المحال التجارية، خاصة وأن اصحاب البسطات لا يدفعون أي أجور او ضرائب أو فواتير، ويحتلون مداخل المحال التجارية والأرصفة دون أي مراقبة، وفق التاجر محمد القادري.
وأكد القادري، أن التجار تعرضوا في ازمة كورونا لخسائر كبيرة جدا، وتترتب عليهم إلتزامات مالية كبيرة، مشددا على ضرورة تدخل الجهات المعنية ونقل البسطات إلى سوقهم الشعبي، الذي استحدثته بلدية جرش الكبرى في الوسط التجاري.
بدوره اكد محافظ جرش عاطف العبادي، ان مدينة جرش تلتزم كغيرها من المحافظات بشروط السلامة العامة والتباعد، لاسيما وان اهل جرش على مستوى عالي من الثقافة الصحية والاجتماعية في هذه الظروف الاستثنائية.
وقال العبادي، ان الفرق الفنية في محافظة جرش ومديرية الصناعة والتجاره وبلدياتها، تنفذ علي مدار الساعة حملات مراقبة وتفتيش داخل الوسط التجاري لإلزام المنشآت بتوفير كافة شروط السلامة العامة وإلزام المواطنين والمتسوقين فيها.
وشدد العبادي، علي اهمية اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، للحد من انتشار الوباء ضمن خطة حكومية محكمة لمكافحة الوباء، ومنع انتشاره، مؤكدا انه لن يتم التهاون في المخالفين من مختلف الشرائح.
بدوره، قال رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا، إن وسط المدينة يشهد حاليا اختناقات مرورية وتجمعات كبيرة جدا، دون التزام من المواطنين بالتباعد ولبس القفازات والكمامات.
وأكد البنا، أنه قد تم رصد عودة ونشاط البسطات على الارصفة والطرقات في هذا الوقت بالذات، وهي ظاهرة تتكرر كل عام في نهاية الشهر الفضيل، لاسيما وأن أصحاب البسطات أرباب أسر وعليهم مسؤوليات اجتماعية والتزامات مالية ومتضررين من أزمة كورونا، مشيرا الى انه سيتم النظر في إلزامهم بالسوق الشعبي بعد انتهاء عطلة العيد.
وقال، إن البلدية ستقوم بالتعاون مع إدارة السير بإغلاق الوسط التجاري أمام المركبات بشكل جزئي وكلي، للحد من الاختناقات المرورية، خاصة في ظل الظروف الصحية الإستثنائية التي تتعرض لها المملكة.
وأضاف البنا أن هذه الازدحامات والاختناقات المرورية، استدعت دوام كامل لعمال الوطن في البلدية، بسبب زيادة كميات النفايات إلى 120 طنا يوميا.
واوضح ان 16 كابسة تعمل حاليا على رفع هذه النفايات، مشيرا الى ان عدد عمال الوطن العاملين حاليا لا يقل عن 185 عاملا، لاسيما وان هذه الفترة ذروة عمل المحال التجارية ونشاط الحركة الشرائية مما يضاعف كميات النفايات.
واشار البنا الى الاستمرار بحملات الرش والتعقيم على مدار الساعة في الوسط التجاري بشكل خاص، حرصا على صحة السكان.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock