جرش

جرش: الأمطار والثلوج تفجر عيون المياه وتبشر بموسم زراعي

صابرين الطعيمات

جرش – قال سكان في جرش إن الأمطار والثلوج الغزيرة التي شهدتها المحافظة خلال الأيام الماضية أدت إلى تفجر عيون مياه جديدة وزيادة منسوب عيون المياه القديمة.
وقال الحاج علي العياصرة إن ” منطقة ساكب فيها ما يقارب 10 عيون مياه قديمة، منها الدائم على مدار العام، وهما عين أم جوزة وعين أم جلود، ومنها الذي تنساب منه المياه فقط في فصل الشتاء وهي عين عيصرة وعين المرج وعين الحزار وعين ساكب وعين حيمر، مضيفا أن المياه تفجرت من هذه العيون يوم أمس وهي تنساب بغزارة”.
وأكد سكان في بلدة سوف والتي يزيد عدد سكانها على 20 ألف نسمة أن “عيون مياه جديدة تفجرت يوم أمس بفعل الأمطار الغزيرة التي هطلت على المحافظة الأيام الماضية، فضلا عن العيون القديمة والتي ارتفع منسوبها  بشكل واضح ومن أهمها عين البرج والتي تنساب منها المياه على مدار العام ويرتادها السكان والرعاة يوميا”، بحسب الحاجّة فاطمة العضيبات.
وتقول العضيبات إن المزارعين يتفقدون عيون المياه عند تساقط الأمطار، حرصا على  استبشارهم بالموسم الزراعي، لاسيما أن هذه العيون تعد مصادر تغذية رئيسية لمياه الشرب في عدة مناطق في جرش ومن أهمها عين التيس في منطقة الكتة وزيادة منسوب هذه العيون يبشر كذلك بصيف بدون نقص في مياه الشرب وإنقطاعات تستمر عدة شهور عن العديد من القرى الجرشية”. وفي منطقة برما والجزازة  أكد المواطن أحمد البرماوي أن “عين برما والتي تعد من أشهر عيون المياه في البلدة، ويعتمد عليها عشرات المزارعين في ري مزروعاتهم، شهدت زيادة في تدفق مياهها، بشكل أدى إلى إغراق الشوارع والمناطق الزراعية المجاورة لها بالمياه”.
ويتضرع البرماوي إلى الله أن تزداد نسبة تساقط الأمطار ليرتفع المخزون المائي، بعد تأخر الموسم المطري هذا العام، وجفاف العديد من المحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة.
من جهته قال مدير زراعة جرش الدكتور سامي العدوان إن تساقط الأمطار الغزيرة والثلوج أدى إلى زيادة منسوب مياه الينابيع  والعيون وزيادة المخزون المائي في السدود المائية وتفجر عيون مياه جديدة خاصة في بلدة سوف التي تتميز بكثرة العيون والينابيع فيها، متوقعا تفجر عيون مياه جديدة وقديمة إذا استمر تساقط الأمطار الغزيرة.
وقال العدوان إن ” كمية المياه التي تساقطت تزيد نسبتها على 100 % من معدل الهطول العام، ونسبة المخزون في سد الملك طلال قد بلغت 60   مليون متر مكعب، فيما تبلغ طاقته التخزينية 76  مليون متر مكعب”.
مشيرا إلى أن “أمطار الخير التي هطلت ستكون لها آثار إيجابية وكبيرة على المزروعات بشتى أنواعها سواء كانت شتوية أو صيفية”، فضلا على أن “أثرها على الأشجار والغابات والمراعي ما يعزز آمال المزارعين ومربي الثروة الحيوانية بموسم زراعي جيد”.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock