السلايدر الرئيسيجرشمحافظات

جرش: بيوت تراثية في الوسط التجاري مهجورة وغير مستغلة سياحيا – فيديو

11 بيتا تراثيا تتوزع في المدينة الأثرية والوسط التجاري وبلدة سوف

صابرين الطعيمات

جرش – تحولت البيوت التراثية في جرش وعددها 11 بيتا، إلى مواقع مهجورة ومكبات للنفايات وتعاني من درجة كبيرة من الإهمال، رغم القيمة التراثية والسياحية الكبيرة لها، في الوقت الذي يجب أن تكون فيه أماكن جذب من خلال مشاريع سياحية تقوم على استثمارها وصيانتها وترميمها وتطويرها، والحد من الإهمال والعبث، الذي تعرضت له وتتعرض منذ مئات السنين دون أي اهتمام.
ومن هذه البيوت التراثية، ما تعرض لجرف أو الإنهيار ومنها ما تم هدمه وإقامة استثمارات تجارية مكانها، سيما وأن أغلبها موجودة في السوق القديم ولم يبق منها حاليا سوى 5 بيوت تراثية داخل الوسط التجاري.
ولا يوجود أي قانون أو قرار يمنع أصحاب هذه البيوت التراثية من هدمها أو جرفها أو استثمارها، بالشكل الذي يراه مناسبا لثبوت ملكيتها له، وفق رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا.
وقال البنا أن مدينة جرش تزخر بالآثار والبيوت التراثية القديمة، والتي صنفت من قبل وزارة السياحة والآثار بأنها بيوت تراثية قديمة جدا، وبنيت قبل مئات السنين ويمكن الاستفادة منها سياحيا، لنوعية مواد البناء التي استخدمت في تشييدها، وطريقة البناء ومواقعها كذلك وعمرها.


وقال البنا إن هذه البيوت ما تزال مملوكة لمواطنين، منها المهجور والمغلق، ومنها ما يحتوي على محال يتم تأجيرها من قبل مالكيها، على الرغم من العبث الذي تتعرض له هذه البيوت نتيجة هجرها وتركها للمارة.
وأضاف البنا أن بلدية جرش تقوم بشكل دوري على تنظيف هذه البيوت وجمع النفايات منها وتنظيفها، لحين عمل دراسات عليها واستثمارها سياحيا.
إلى ذلك قال مدير سياحة جرش فراس خطاطبة، أن البيوت التراثية في مدينة جرش متعددة ومنتشرة في عدة مواقع، منها بيت داخل المدينة الأثرية، وقصر الباشا في بلدة سوف، والبيت العثماني وهي من مستملكات وزارة السياحة والآثار، والتي تقوم حاليا بعمل دراسات فنية وهندسية واستشارية، من خلال مكاتب متخصصة تحدد حاجة هذه البيوت للصيانة والترميم وطريقة استثمارها والاستفادة منها سياحيا.
وأكد الخطاطبة أن البيوت التراثية في الوسط التجارية ما زالت ملكيات خاصة لمواطنين، على الرغم من أهميتها التراثية والتاريخية ويمكن أن تشكل استثمارات سياحية جذابة إذا تم استغلالها والاستفادة منها سياحيا.
وبين الخطاطبة انه في الوقت الحالي، لا يمكن استثمار البيوت غير المملوكة بأي مشاريع سياحيا لحين استملاكها بشكل رسمي.
إلى ذلك يؤكد عضو مجلس محافظة جرش والخبير السياحي الدكتور يوسف زريقات، أن البيوت التراثية قديمة جدا في جرش، وهي في مواقع متعددة ومعظمها مهجور، فيما عدد منها مؤجر لمهن وحرف لا تتناسب مع قيمة هذه البيوت وتاريخها العريق.
ويرى زريقات أن هذه البيوت بحد ذاتها مشاريع سياحيا استثمارية خاصة، ويمكن الاستفادة منها بحكم وجود في منتصف الوسط التجاري داخل مدينة جرش ويمكن الاستفادة منها في مشروع ربط المدينة الأثرية بالحضرية فيما بعد، خاصة وأن تركها عرضة للعبث والتخريب يقلل من أهميتها وقيمتها التراثية الأثرية ويحولها إلى مكبات للنفايات.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock