جرشمحافظات

جرش: مسيرة حاشدة دعما لمواقف الملك من القدس والقضية الفلسطينية – فيديو

صابرين الطعيمات

جرش – شارك الآلاف من أبناء محافظة جرش يوم أمس في مسيرة حاشدة “ابشر بالفزعة سيدنا”، عبّروا خلالها عن وقوفهم وقفة رجل واحد خلف مواقفه، تجاه المقدسات الإسلامية والدينية في القدس والقضية الفلسطينية.
وأكد المشاركون في المسيرة، التي دعت لها فاعليات شعبية ورسمية، على موقفهم الداعم للقيادة الهاشمية إزاء القدس والوصاية الهاشمية، وكذلك الالتفاف حول القرار الأردني الداعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين وحقهم في تقرير مصيرهم على أرضهم.
وجابت المسيرة التي انطلقت من منطقة باب عمان باتجاه دوار القيروان، مرورا بشوارع الوسط التجاري وسط هتاف المشاركين لمليكهم ولوطنهم.
وشارك في المسيرة موسيقات فرقة الحسين ومحافظ جرش مأمون اللوزي ووجهاء وأعيان المحافظة وفاعليات من مخيمي سوف وجرش والكشافة والآلاف من المواطنين من مختلف قرى وبلدات محافظة جرش.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات تشيد بالموقف الملكي الشجاع والجريء من عروبة القدس، وتؤكد على الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الهاشمية.
وأكد محافظ جرش مأمون اللوزي، أن أبناء الأردن كافة من شماله وحتى جنوبه يثمنون ويقدرون مواقف جلالة الملك في الدفاع عن القدس والمقدسات، ويقفون خلف القيادة الهاشمية صفا واحدا جنودا.
وقال اللوزي، إن مواقف جلالة الملك في الدفاع عن القدس والمقدسات ثابتة ومعروفة أمام العالم، ويحملها جلالته ضمن أولوياته في كافة المحافل الدولية والعالمية، ولن يتهاون لحظة في الدفاع عنها وهي فخر وكرامة وعزة لكل الأردنيين الشرفاء.
وقال رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور محمد علي العتوم، إن جلالة الملك عبدالله الثاني رجل المواقف ورجل السلام، وهو خير وصي على القدس والمقدسات الإسلامية، مشيرا الى ان هذه المسيرة تأتي للتعبير عن دعم الشعب الأردني لجلالة الملك في مواقفه الوطنية والسياسية، رغم الضغوط التي يعاني منها الأردن ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها.
وأكد مدير شباب محافظة جرش المهندس بشار بني هاني، أن الشباب هم جنود الوطن وجنود جلالة الملك، وهم مشاركون في المسيرة، من مختلف قرى وبلدات محافظة جرش، لتأكيد دعمهم جلالة الملك في جهوده، للدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية، سيما وأن جلالة الملك يركز على الشباب في مختلف المحافل.
وأكد رئيس مجلس المحافظة محمود العفيف، أن جلالة الملك لم يألُ جهداً في خدمة القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وجوهرها مدينة القدس، مشيرا إلى أن الهاشميين هم أصحاب شرعية الحكم والإنجاز، قدرهم شرف خدمة الأمتين العربية والإسلامية.
وقال إن ما يقوم به جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم، ما هو إلا امتداد لرسالة الآباء والأجداد في الدفاع عن قضايا الأمة ومسرى جده الأعظم سيدنا محمد عليه وآله الصلاة والسلام.
إلى ذلك قال النائب السابق رياض الداوود، إن جلالة الملك تاج على رؤوس الأردنيين وهو منارة للسلام وهو الحارس الأمين للقدس والمقدسات، مشيرا إلى انه لا يوجد زعيم عربي يدافع عن القدس مثل جلالة الملك.
ويرى الداوود أن جلالة الملك يبدع في الدفاع عن القدس في مختلف المحافل، وهو يهتم بالقدس والمقدسات أكثر من اهتمامه بأي قطاع أو دولة أخرى، مؤكدا أن أهالي جرش والشعب الأردني والفلسطيني والعربي يقدر هذه الوقفة لجلالة الملك ويحترمها.
وجدد رئيس بلدية باب عمان والشيخ محمود الخوالدة الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية في مختلف المحافل المشرفة، وأهمها الدفاع عن القدس والمقدسات، سيما وان كل مواطن في الأردن هو جندي في صفوف الجيش العربي، وهو يدافع بجانب جلالة الملك عن القدس والمقدسات.
وأكد الخوالدة أن الأردن رغم معاناته من ضائقة مالية واقتصادية واجتماعية وسياسية وظروف اللجوء الصعبة، ولكن هذا كله لا يقف أمام جلالة الملك في الموقف الواحد والداعم للقضية الفلسطينية بشكل خاص، مشيرا الى ان القدس خط أحمر لدى جلالة الملك، ولا يقبل بأي حل بديل أو المساومة في القضية، التي تشغل بال جلالة الملك ويدافع عنها أمام كل العالم، وموقفه تاج على رؤوسنا وشرف وكرامة لكل أردني وكل عربي وهو نبراس يضيء طريق الوحدة العربية.
من جهته جدد النائب محمد العياصرة التأكيد على الوحدة الوطنية وموقف جلالة الملك الثابت والمشرف في الدفاع عن القدس والمقدسات، وأن القدس ستبقى عربية، وقرار جلالة الملك وخطاباته السياسية واضحة وثابتة وهذا ليس غريب على جلالة الملك، خاصة وأن موقفه تجاه القدس خط أحمر وثابت ومعروف ويحترمه العالم أجمع.
وأكد العياصرة أن الأردن رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها، سيبقى على الدوام رئة العرب الذين يتنفسون من خلالها والقلب النابض والبيت الدافئ لهم، وهو ملاذ لكل العرب، وخير دليل على ذلك حركة اللجوء إلى الأردن من مختلف الجنسيات والأطياف التي تعتبر الأردن ملجأها وملاذها، سيما وأن الأردن لن يتخلى عنهم مهما كان الثمن.
بدوره قال رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة، إن هذه المسيرة تأتي اليوم لنقول لسيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني “ابشر سيدنا”، ولتؤكد مواقف الملك عبدالله الثاني تجاه القدس والمقدسات، فمواقف الهاشميين المشرفة ليست طارئة ولا جديدة فهم خيرة الخيرة من أبناء هذه الأمة، والصفوة الذين لا تأخذهم في قول الحق لومة لائم، مؤكدا أن اهتمام ورعاية الملك لمدينة القدس مستمرة منذ العهدة العمرية لتأكيد الهوية الإسلامية العربية لهذه المدينة المقدسة.
وأكد رئيس لجنة خدمات مخيم سوف عبدالمحسن بنات، أن الأردنيين وأحرار الأمة، مطالبون بالالتفاف حول القيادة الهاشمية ونصرة مواقف جلالته وإسناد الحراك الملكي الهاشمي شعبيا وإعلاميا وقانونياً، لتبقى راية العز، والفخر، والمجد، خفاقة عالية تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة، مؤكدا أن هذه الحشود الغفيرة التي اجتمعت اليوم خير شاهد على إطلاق صرخة أردنية مدوّية بأننا معك سيدنا.
وقال رئيس لجنة خدمات مخيم جرش عودة أبو صوصين إن الهاشميين على مر التاريخ حفظوا أمانة المقدسات الاسلامية في مدينة القدس، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومعراج ومسرى النبي العربي الهاشمي محمد عليه الصلاة والسلام، مضيفا اننا في هذا البلد الاردني قدرنا أن نكون على تماس مباشر مع الاحتلال وهذا الشرف ترجمه جيشنا العربي بقيادته الهاشمية الحكيمة بطولات على الأرض ومعارك قدم فيها الشهداء تلو الشهداء، من اجل أن تبقى القدس والمقدسات فيها بسلام وأمان.
وعبر رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية محمود الحراحشة عن اعتزاز الأردنيين بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الرافضة لكل الضغوطات والتحديات، الهادفة لتمرير صفقة القرن، ولتمرير مخططات اعداء هذه الامة، مشددا على ان الوصاية الهاشمية على المقدسات هو قرار سيادي للأردن والأردنيين بكامل أطيافهم ومشاربهم.
وقال رئيس نادي اتحاد جرش عادل الزبون إننا تابعنا بكل فخر واعتزاز مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في قمة تونس، وكذلك جولاته في الدول الاوروبية، والتي يؤكد فيها المرة تلو الاخرى، ان الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف ثابتة ولا تغيير في الموقف الاردني تجاه هذه المسألة، وأن الحل العادل والشامل الذي سعى إليه المخلصون إنما يقوم على العدل والشمولية وليس بالانحياز الى جانب على حساب الجانب الآخر.
وعبرت رئيسة الاتحاد النسائي فرع جرش جليلة الصمادي عن اعتزاز المرأة الجرشية بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، ومسيرة جلالته المباركة ومواقفه المشرفة التي يحمل فيها هذا الملف الى دول العالم، مؤكدا أن لا تفريط بهذه الحقوق.
وقالت الصمادي إن المرأة كذلك تدعم وتساند مواقف جلالة الملك في نشر السلام والحفاظ على الأمن والاطمئنان في مختلف الدول، وخير دليل على ذلك استقبال الأردن للاجئين من مختلف الدول العربية، وتقديم كافة الخدمات التي يحتاجونها على الرغم من الظروف القاسية التي يعيشها.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock