جرشمحافظات

جرش: نواقص فنية ولوجستية تؤخر افتتاح مسار نهر الذهب السياحي

صابرين الطعيمات

جرش – أجلت بلدية جرش الكبرى ومديرية سياحة جرش، افتتاح مسار نهر الذهب، والذي كان من المتوقع افتتاحه نهاية الخميس الماضي، بالتزامن مع انطلاق فعاليات مهرجان جرش لوجود نواقص فنية ولوجستية في الموقع، وفق رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا.
وقال البنا إن البلدية أنهت ما يقارب 90 % من متطلبات تشغيل المسار، وبقيت نواقص خفيفة، يتم العمل على معالجتها أولا بأول، أهمها تغيير واجهات المحال التجارية وترحيل الحرف والمهن الصناعية من الوسط التجاري.
واتفق مدير سياحة جرش فراس الخطاطبة، على وجود بعض النواقص التي ستؤخر تشغيل المشروع عدة أسابيع أخرى لضمان تشغيل المشروع بدون نواقص أو أي خلل فني، سيما وأن المسار من أهم المشاريع السياحية في جرش، والذي سيتم من خلاله دمج المدينة الأثرية بالحضرية وإدخال الزوار إلى الوسط التجاري وهو مطلب شعبي واسع في جرش.
وقال الخطاطبة، إن العمل بالمسار الجديد سيكون قريبا، خاصة بعد قيام بلدية جرش الكبرى بإزالة البسطات من الوسط التجاري ليكون بصورة لائقة، وتتناسب مع دخول افواج سياحية من مختلف دول العالم، والتي ستنقل الصورة المشرفة عن المدينة الحضرية والأثرية، سيما وأن مديرية السياحة انتهت من دراسة الأثر الاقتصادي والبيئي والاجتماعي للمسار، تمهيدا لمناقشة المسار وإجراء المشاورات المتعددة مع المجتمع المحلي، والمتمثل بتجار السوق والحرفيين ومختلف الفعاليات التي ستشارك في المسار، وسيتم تحديد النقاط الحيوية في مسار نهر الذهب، وخط مسير السائح، وأماكن الدخول والخروج، وأهم ما يميز هذا المسار هو المرور بنهر الذهب وهو من المعالم الأثرية والتاريخية المهمة في جرش، مرورا بالسوق القديم ووسط المدينة والساحة الهاشمية.
بدوره أكد رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه، أن تشغيل المسار تم تأجيله لفترة قصيرة جدا، وسيتم افتتاحه رسميا والعمل فيه، والذي سيتم من خلاله دمج المدينة الأثرية بالحضرية، وتوفير فرص عمل لأبناء جرش للعمل في مجال السياحة، والاستفادة منها، والذي يعد من أهم المشاريع السياحية التي تنتظرها المدينة منذ عشرات السنين، خاصة وأن بلدية جرش الكبرى قامت بتنفيذ كافة الخطوات لضمان نجاح المسار.
وأكد قوقزة أهمية المدينة على الخريطة السياحية وتوفر كافة الإمكانيات فيها للوصول للمسار السياحي الناجح الذي يعبر عن أصالة الأردن وتاريخها العريق مشيرا الى قيام البلدية بكافة الاجراءات اللازمة لإنجاح المسار السياحي، ومنها البدء بإجراءات نقل البسطات لموقع مناسب قامت البلدية بإعداده وتوفير كافة الخدمات فيه، وإنجاز جملة من المشاريع السياحية الكبرى بمنحة فرنسية ومنحة إيطالية.
إلى ذلك أكد رئيس جمعية حرفيي جرش صلاح العياصرة، أن أهالي جرش وتجارها بأمس الحاجة لتشغيل المسار بأسرع وقت ممكن، سيما وأنهم محرومون من الاستفادة من القطاع السياحي في مدينتهم التي تعتبر من أكبر المدن الأثرية على مستوى العالم، وأن عدد العاملين في قطاع السياحة من أبناء جرش لا يتجاوز الـ 200 شخص منهم أصحاب مطاعم وأدلاء سياحيون وحرفيون، وهذا عدد ضعيف جدا مقارنة بعدد سكان المدينة، والذي لا يقل عن 270 ألف نسمة.
ويرى العياصرة أن تشغيل المسار سيساهم في خلق فرص عمل جديدة وحيوية حتى لو كانت بنسبة بسيطة ولكنها تخفف من البطالة وتكدس خريجي التخصصات السياحية بشكل خاص، ولكن هذا الدمج يحتاج إلى تدريب وتأهيل كاف من قبل الجهات المعنية للمواطنين حتى يتمكنوا من التعامل مع السياح والاستفادة منهم بطريقة صحيحة وصورة مشرقة.
وبين العياصرة أن نجاح المسار يعتمد على تكامل خطواته وبرامجه وتكاتف كافة الجهود من تجار وسياحة وحرفيين، حتى تتم عملية الدمج بمنظومة متكاملة ، موضحا أن الحرفيين ملتزمون بالبيع والشراء من خلال سوقهم الحرفي وهو مكان مجهز ومعتمد ومعروف وتتوفر فيه كافة الشروط السياحية المطلوبة وهو موقع تحميل وتنزيل السياح وفيه شباك للتذاكر، وهذه المواصفات تلزمهم بعدم نقل منتوجاتهم إلى المسار، خاصة وأنهم ملتزمون كذلك بمعارض ومهرجانات على مدار العام.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock