منوعات

جزيرة يان ماين الصخرية البركانية: إطلالة على طرف العالم

    كيفلافيك (أيسلندا) – تنطلق السفينة من ميناء كيفلافيك في أيسلندا ويشعر القبطان يوريبابكين بسعادة بسبب دفء الجو نسبيا حيث وصلت درجة الحرارة إلى 11 درجة مئوية في يوم صحو من أيام شهر أيار (مايو) وبالقرب من الدائرة القطبية.



    وتتجه الرحلة إلى جزيرة يان ماين التي تبعد 500 كيلومتر شرق جرينلاند وتتبع النرويج.وبعد مرور أيام تصل السفينة إلى جزيرة يان ماين البركانية في الساعات الاولى من الصباح ليجد المسافرون الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 2277 مترا مغطى بالضباب وتسطع قمته المغطاة بالثلوج تحت شمس النهار.



     ويصبح من الصعب تخيل هجوع البركان داخل هذا الجبل الذي كانت آخر ثورة له عام 1985.ويضم ساحل الجزيرة منحدرات صخرية شاهقة فلا يستطيع أحد الوصول إلى الشاطئ إلا مستقلا قوارب مطاطية أو مرتديا بدلات الغوص.


ويستغرق هذا الامر عدة دقائق قبل الوصول إلى الشاطئ الرملي للجزيرة.



    ويقول رئيس محطة الارصاد الجوية “إن حالة الطقس يصعب التنبؤ بها أبدا فهو يتغير بين لحظة وأخرى”. وأنشأت محطة الارصاد هذه عام 1921 ويعيش 18 شخصا فقط في الجزيرة.



    وكان أول إنسان يحط على هذه الجزيرة الموجودة في “نهاية العالم” منذ وقت بعيد كما عاش رهبان أيرلنديون في القرن السادس بعد الميلاد.


 وتأخذ الجزيرة اسمها من القبطان الهولندي يان ماين الذي زار الجزيرة في القرن السابع عشر. ورأت بريطانيا وهولندا أن الجزيرة مكان مثالي لصيد الحيتان.



    ويصحبنا قائد الرحلة في جولة بالجزيرة وهو يحمل بندقية محشوة لان بعض الدببة تختبئ في الكهوف. وعندما تشتد الرياح ويسمع صوت الرعد يحين وقت الرحيل فيستقل الركاب القوارب مرة أخرى عائدين إلى السفينة.



    وعودة مرة أخرى إلى السفينة يستطيع الركاب مشاهدة الجزيرة التي تبدو أنها اختفت وراء السحب الكثيفة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock