آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

جلسة حوارية تؤكد أهمية تعزيز دور مشاركة المرأة والشباب بالانتخابات

هديل غبّون

عمّان – ناقش مشاركون، في جلسة حوارية مصغرة نظمها مركز الحياة “راصد” أمس، سبل تعزيز مشاركة الشباب والنساء في الانتخابات، ترشيحا وانتخابا، وأبرز التحديات التي تواجه هذه الفئات خلالها.
وتمحورت الجلسة حول أبرز التحديات التي سجّلت في انتخابات برلمان 2016، والتوصيات المقترحة لتذليل هذه التحديات لتضمينها في دراسة يعدّها برنامج “راصد” للانتخابات بعنوان “مشاركة المرأة والشباب في الانتخابات النيابية من منظور النوع الاجتماعي”، وتُطلق خلال أسابيع.
وتعتمد الدراسة بحسب “راصد” على مراجعة التقارير السابقة المتعلقة بانتخابات 2016 ، وتقارير أخرى صادرة عن منظمات مختلفة متعلقة بالعملية الانتخابية ومراقبتها، والممارسات الفضلى في ذلك.
وتأتي هذه الدراسة في الوقت الذي ترشحت فيه 226 سيدة من أصل 1252 مترشح ومترشحة في انتخابات 2016 ، توزعوا على 226 قائمة ضمن 23 دائرة انتخابية، حيث لم تحتوِ 8 قوائم كاملة على أي مترشحة، وفقا لتقرير سابق لـ”راصد”.
في الأثناء، قال مدير “راصد”، الدكتور عامر بني عامر خلال الجلسة إن التحديات التي تواجه النساء والشباب في الانتخابات تتنوع بين تحديات اقتصادية واجتماعية وثقافية وقانونية وسياسية.
وطرح المشاركون جملة من التوصيات تتعلق بتعزيز مشاركة المرأة في الانتخابات، من بينها إخضاعها لتدريبيات لكيفية التعامل مع وسائل الإعلام في الحملات الانتخابية في المرحلة التي تسبق الانتخابات وما بعدها، وهو ما أكدت عليه النائب نجاح العزة.
وقالت العزة إن التدريبات أحدثت فروقات كبيرة لديها في التعامل مع الملفات النيباية، داعية الى الاستعانة بنواب سيدات سابقات ذوات خبرة وعقد دورات محاكاة لجلسات برلمان وآليات المشاركة فيها.
أما النائب وفاء بني مصطفى، التي ترشحت للمرة الأولى بعمر 30 عاما، فقالت من جهتها إن هناك حالة عامة ما تزال قائمة تعزز الفردية في الانتخابات النيابية بسبب قانون الانتخابات بزيادة عدد المستقلين على حساب الكتل البرلمانية والقوائم ، وبما يؤثر سلبا على إحداث تغيير كبير في القرارات.
وقالت إن أهم التحديات أيضا تتعلق بضعف الأحزاب التي لا تستطيع اليوم أن تفرز مرشحين حزبيين أقوياء يغيّرون تركيبة البرلمان كليا، مضيفة أن هناك نوابا أصبحوا بشكل فردي أهم من الكتل، فيما رأت أن الأحزاب سيتلاشى عدد منها، مع تطبيق نظام المساهمة المالية الجديد الذي سيدخل حيز التنفيذ الشهر المقبل.
وأشارت بني مصطفى إلى أن كل تجارب العالم يعتبر تمثيل المرأة لديها “حالة طبيعية” وليست طارئة لأنها جزء أساسي من الشأن العام، فيما ما تزال لدينا المرأة في مجتمعنا بعيدة عن السياسة والعمل العام وتقرر الترشح بناء على توافقات عائلية، وهذا ليس عملا ديمقراطيا.
أما النائب إبراهيم البدور، فقال إن الوضع الاقتصادي يلعب دورا محوريا في الترشح للانتخابات، مضيفا أن التحديات التي تواجه النساء والشباب في الانتخابات هي تحديات متشابهة ، رغم أن هناك تطورا طرأ على صورة المرأة المرشحة والناخبة خلال عدة دورات.
ورأى أن القاعدة التي تنطلق منها النساء المرشحات خارج العاصمة هي قواعد عشائرية أغلب الاحيان، معتقدا أن دور العائلة والزوج، هو دور إيجابي في دعم المرأة في الانتخابات، فيما رأى أن صورتها وأداءها في الاعلام يتطلب تدريبا منهجيا لأن الإعلام سواء للنواب النساء أو الرجال، يلعب دورا مهما في تقديمهم أو استبعادهم.
ورأى البدور أن الاشكالية ما تزال قائمة في الثقافة العامة حيال تعزيز دور مشاركة الشباب، معتقدا ان خفض سن الترشح إلى 25 عاما قد لا ينعكس بالضرورة على حجم تمثيل أكبر لهذه الفئة العمرية في البرلمان، وارتباط المشاركة بتأثير العائلة وليس الكفاءة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock