الرياضةرأي رياضي

حاتم عقل يكتب: جيل المونديال

بعيدا عن أداء المنتخب الوطني لكرة القدم، ونتائجه في البطولة الودية الرباعية التي اختتمت في عمان أمس، نلمس تفاؤلا في الشارع الرياضي المحلي، بأن المنتخب الحالي بعناصره الحالية، هو المنتخب القادر على الذهاب بعيدا في النهائيات الآسيوية 2023، بل وتحقيق حلم الأردنيين بالوصول إلى مونديال 2026.

الجيل الحالي في الكرة الأردنية، يعد جيلا ذهبيا في ظل تواجد العديد من العناصر المميزة والقادرة على العطاء حتى حلول موعد مونديال 2026، كما أن الاحتراف الخارجي لعدد من نجوم المنتخب في أندية قوية، يعد داعما لصفوف النشامى.

بحسب خبراتي المتراكمة (150) مباراة دولية، فإن منتخبا يضم في صفوفه نخبة اللاعبين أمثال موسى التعمري ويزن نعيمات ومحمد أبو زريق “شرارة” وإبراهيم سعادة وإحسان حداد ويزن عرب وأحمد سمير وصالح راتب ومحمود مرضي وحمزة الدردور ونزار الرشدان وهادي الحوراني وعبدالله الفاخوري وماهر حجازي ونور الدين الروابدة وعمر هاني وغيرهم من النجوم، إلى جانب نجوم منتخب الشباب أمثال أمين الشنانية (الهداف المنتظر للمنتخب الأول) ومهند أبو طه وبكر كلبونة وسيف درويش وعمر صلاح ومحمد أبو هزيم وعلي عزايزة، قادر على التألق في سماء الكرة الآسيوية.

الوصول للمونديال ونهائي كأس آسيا، خيار مرجح في ظل هذه الأسماء التي تحتاج فقط إلى صهرها في بوتقة الفريق الواحد، ومنحها فرصة الاستمرارية، وفق خطة عمل واضحة وممنهجة من قبل اتحاد الكرة والجهاز الفني، بعيدا عن خطة “الفزعة” التي كانت عنوانا في بعض المراحل خلال مسيرة المنتخبات، والتي تعد المقتل للكرة الأردنية، في ظل الكثير من المواهب التي ضيعها هذا النهج في سنوات خلت.

الأسماء الحالية يجب أن يتم استثمارها والبناء عليها، بعيدا عن التغييرات العشوائية، فالمصلحة العامة للمنتخب الوطني تقتضي رسم هوية واضحة المعالم للمنتخب، والحفاظ على الاستقرار والثبات في التشكيلة، وصولا إلى المنافسة بقوة على لقب كأس آسيا، وبحثا عن تحقيق حلم المونديال الذي لم يستطع جيلنا تحقيقه لأسباب لا مجال الآن للخوض فيها.
بالتوفيق للنشامى في رحلة البحث عن لقب آسيوي، وفي رحلة البحث عن مقارعة الكبار في المونديال.

اقرأ أيضاً: 

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock