;
الرياضةفاست بريك

حداد يضع حدا لمسيرته بكرة السلة الأردنية بعد 34 عاما من العطاء

خالد العميري

عمان – بعد 34 عاما من تبوئه مناصب إدارية وفنية وأكاديمية، اتخذ المدير الإداري لفرق النادي الأرثوذكسي حاتم حداد، واحدا من أصعب قراراته والمتمثلة بوضع حد لمسيرته في كرة السلة الأردنية، وذلك مع توجهه للهجرة إلى الولايات المتحدة الأميركية والعمل في أكاديمية DME الرياضية، التي يشغل فيها المدير الفني للمنتخب الوطني الأول للرجال وسام الصوص، منصب المدير الفني والمشرف العام.

حاتم حداد، البالغ من العمر “52 عاما”، يحمل درجة البكالوريوس في تخصص التربية الرياضية من جامعة اليرموك في العام 1992، بدأت مسيرته مع كرة السلة في العام 1988، ثم اقتحم مجال التدريس في الفترة من العام 1994 ولغاية العام 2017، وسبق له العمل في مجال التحكيم خلال الفترة من العام 1996 إلى العام 2002.

مسيرة حداد مع الأندية بدأت منذ العام 1999 مع الأرثوذكسي، بعدما رشحه المدرب مراد بركات للعمل مدربا في أكاديمية النادي، قبل أن يختاره الراحل غالب بلعاوي للعمل الإداري مع فريق الأرثوذكسي لفئتي تحت 14 و16 سنة، إلى جانب عمله إداريا مع المنتخب الوطني في العامين 2007 و2008.

ويقول حداد في بداية حديثه لـ “الغد”: “تربطني علاقة وثيقة مع كرة السلة منذ الصغر، فقد كنت متابعا ومحبا للعبة والرياضة بشكل عام منذ نعومة أظافري، وهو ما دفعني لدراسة التربية الرياضية”، لافتا أن علاقته مع أفراد المنظومة كافة، قائمة على الاحترام المتبادل.

ويأمل حاتم حداد، في مواصلة العمل بمجال لعبة كرة السلة خارجيا وتحديدا في الولايات المتحدة الأميركية، والتي هجرها على المستوى المحلي، مشيرا: “طموح أي شخص هو مشاهدة مباراة كرة سلة في أميركا، فكيف ستكون المشاعر عندما تكون جزءا من الفرق هناك؟”.

واستطرد: “قبل نحو 3 سنوات تلقيت عرضا للعمل في أكاديمية DME الرياضية من المدير الفني للمنتخب الوطني وسام الصوص، لكن لصعوبة الحصول على تأشيرة العمل فضلت البقاء في الأردن، لكن وبعد توجهي للهجرة يوم 21 من الشهر الحالي، تواصل معي الصوص وأكد على سعيه لتجديد العلاقة وبتقليدي منصبا إداريا في الأكاديمية، وهذا من دواعي سروري، ونأمل أن تمضي الأمور بصورة جيدة دون أي تعقيدات”.

وساهم حداد في تفريخ جملة من المواهب، خلال تقلده العديد من المناصب الإدارية والفنية مع فريقي زين “فاست لينك” سابقا، والأرثوذكسي، بقوله: “كانت انطلاقة أحمد الدويري من بوابة زين بعدما استقطبناه من محافظة المفرق، وكذلك الحال بالنسبة لمحمد شاهر وأحمد عبيد وأحمد حمارشة وزيد ساحوري، الذين وصلوا اليوم إلى مراحل مهمة في حياتهم الرياضية”.

وأضاف: “بالنسبة للمواهب التي كنت جزءا من إنجاحها في الأرثوذكسي، لعل أبرزها، عبدالله أبو قورة وفضل النجار ومحمود بسام وإبراهيم بسام وشادي فليفل ومحمد ناصر الدين”.

وتطرق حاتم حداد، للحديث عن الصفات التي يحتاجها الشخص حتى يكون إداريا ناجحا، مشيرا في هذا الصدد: “تختلف صفات الإداري الناجح من شخص لآخر، لذا يجب أن تكون شخصيته محبوبة وقيادية وأن يعمل مع الفئات العمرية ضمن علاقة الأب مع ابنه، فضلا عن محاولة استيعابهم وحل مشاكلهم والالتزام بالوقت ومتابعة أدق تفاصيلهم الصغيرة والكبيرة، وتأمين مستلزمات الفريق من تسجيل وصالات وملابس، حتى يكون إداريا ناجحا”.

وتابع: “الشخص الإداري له دور كبير في منظومة الفريق الذي يمثله، سواء قبل أو أثناء أو بعد نهاية المباراة، وهنا أود أن أشكر معلمي الراحل غالب بلعاوي، الذي تتلمذت على يده، وساعدني للوصول إلى ما أنا عليه اليوم”.
وأعرب حداد عن شكره وتقديره لكل شخص عمل في مجال كرة السلة من أجل انجاحها، سواء من رؤساء أو أعضاء اتحاد أو كوادر فنية وتحكيمية وصحافة ومصورين، مؤكدا: “شكرا لكل شخص ساعدني ووقف إلى جانبي في هذه المسيرة الشاقة والجميلة”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock