رياضة محلية

حراك فلسطيني لسحب بطولة أوروبا من الكيان الصهيوني

نيقوسيا -ضمت الفلسطينية هني ثلجية، التي اختيرت مؤخرا بطلة السلام من قبل مؤسسة السلام والرياضة العالمية، صوتها الى اصوات كثيرين من بينها مواطنها محمود السرسك لاعب كرة القدم السابق الذي اعتقل في سجون الكيان لمدة ثلاث سنوات قبل اطلاق سراحة في تموز(يوليو) الماضي بعد اضراب طويل عن الطعام، الذين انتقدوا بشدة قرار الاتحاد الاوروبي لكرة القدم منح استضافة بطولة اوروبا تحت 21 عاما للكيان الصهيوني.
ومنذ نعومة اظافرها، خاضت ثلجية تحديا قويا مع الذات لانها تملك ايمانا لا يقبل الشك باحقية ما تطالب به على الرغم من الانتقادات الكثيرة التي طالتها طوال مسيرتها.
ولطالما دافعت ثلجي وهي أول قائدة لمنتخب بلادها للسيدات عن حقوق المرأة الفلسطينية وشعبها الذي عانى الامرين من قبل الكيان الصهيوني، كما تنشط لاحلال السلام لكنها تدرك بان “هذه الكلمة ليست موجودة في قاموس لكيان الصهيوني التي ضربت عرض الحائط بالقوانين الدولية وميثاق شرعة حقوق الانسان”.
ويقوم ناشطون في حقوق الانسان بحملة كبيرة لثني الاتحاد الاوروبي عن قراره وقد اشارت ثلجية بانه كان حريا بالاتحاد الأوروبي ان ينظر الى معاملة سكان الاراضي المحتلة قبل ان يتخذ قراره، وقالت في هذا الصدد “هذا القرار يؤكد على عدم احترام حقوق الانسان والمساواة. لقد جاء منح البطولة للكيان الصهيوني كمكافأة لها على كل اعمال التنكيل والتدمير والقتل بحق الشعب الفلطسيني، بدل ان يأخذ الاتحاد القاري اجراءات رادعة ردا على ما تقوم به اسرائيل من اعمال شنيعة بحق شعب اعزل”.
وتابعت ثلجية المولودة في بيت لحم “هناك حملات عربية واوروبية تطالب الاتحاد الاوروبي بالعودة عن قراره واتمنى ان يؤثر هذا الضغط على المسؤولين في الاتحاد الاوروبي لتغيير رأيهم”.
وعن امكانية تحقيق السلام بين الكيان الصهيوني وفلسطين قالت ثلجية “لا يعجبهم الامر (الكيان الصهيوني) عندما يبدأ الناس بالحدث عن السلام لان هذه الكلمة غير موجودة في قاموسهم، ولا يشعرون بالراحة عندما يقوم احد الاشخاص بمحاولة احداث تغيير ايجابي لفلسطين من خلال الرياضة”. واضافت “امل ان تصحو ضمائر الشعوب لتحقيق سلام شامل وعادل”.
وتابعت “دائما ما ينقلون صورة سلبية عن الفلسطينيين في الصحافة العالمية ويتهموننا باننا ارهابيون وغير متعلمين وما اشبه ذلك من نعوت. لدي مهمة في تغيير هذه الصورة”.
واعتبرت ان اقامة مباريات بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين معقدة جدا لا بل مستحيلة.
وعادت ثلجية بالذاكرة الى الصعوبات التي واجهتها عندما كانت صغيرة وقالت “عشت في ظل الانتفاضتين الاولى والثانية، ووسط الاحتلال والحواجز والجدران وكان الناس يسألونني لماذا تريدين ممارسة كرة القدم. لقد عشت في ظل هذه المتاعب لاني كنت مؤمنة بقدرة الرياضة على المساعدة في مواجهة التحديات في هذه الظروف الصعبة. اردت كسر الحواجز واظهار صورة مشرقة للمرأة الفلسطينية وقد ساعدني اهلي كثيرا في هذا المجال”. واعتبرت بان الشعب الفلسطيني يواجه تحديات يومية ليس فقط على صعيد الرياضة بل ايضا في كل الامور من ادوية وماء وغذاء.-(ا ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock