الزرقاءمحافظات

“حرة الزرقاء”: تحسّن في تصدير المركبات بسبب عودة الحركة على معبري الكرامة وجابر

إحسان التميمي

الزرقاء– في الوقت الذي تعاني منه حركة التخليص على المركبات في المنطقة الحرة تراجعا حادا وغير مسبوق، تشهد عملية تصدير المركبات استقرارا نسبيا او تحسنا طفيفا، بحسب إحصائيات هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية والتي أظهرت ان عملية التصدير للمركبات خلال العام الحالي تحسنت بشكل طفيف عما كانت عليه العام الماضي، حيث بلغ عدد المركبات التي تم تصديرها خلال العام الحالي 45026 الف مركبة، في حين بلغ عدد المركبات التي تم تصديرها خلال العام الماضي 2018 حوالي 42376 مركبة.
في حين تظهر الأرقام الصادرة عن الهيئة تحسنا ملحوظا عما كانت عليه حركة التصدير خلال العام 2017، والتي لم تتجاوز في حينها 25 الف مركبة خلال نفس الفترة.
ويقول أحد العاملين في مجال التخليص ياسين الحسبان، انه بالرغم من تحسن عملية التخليص على المركبات بسبب إعادة فتح الحدود مع دول الجوار، إلا ان ذلك لايكفي وحده لإحياء قطاع يشغل آلاف الأردنيين، خصوصا وأن عملية التخليص لصالح السوق المحلية تراجعت بشكل حاد وكبير.
ويؤكد الحسبان، ان عملية تصدير المركبات تتفاوت من شهر الى آخر بناء على رغبة اسواق الجوار، وعدد المركبات المتوفرة في المنطقة الحرة، ومدى رغبة الاسواق في المعروض المتوفر، قائلا ان عملية تصدير المركبات تعتمد بشكل اساسي على حجم الطلب من البلد المستوردة.
واضاف الحسبان، ان فتح المعبرين الحدوديين بين الاردن والعراق وسورية، أسهم في تحسن ملحوظ في عملية تصدير المركبات، داعيا الحكومة الى تقديم كافة اشكال الدعم والمساعدة لقطاع المركبات، والذي بات يعاني في السوق المحلي بسبب ارتفاع تكاليف التخليص على المركبات وتراجع الطلب على السيارات.
ولفت الى أهمية تشجيع عملية تصدير المركبات، من خلال تسهيل عملية التصدير والتي تساهم في إحياء المنطقة الحرة التي باتت تشهد ركودا غير مسبوق، بفعل الضرائب المتزايدة على المركبات التي تدخل الى السوق الأردني.
وقال أحد العاملين في تجارة المركبات في المنطقة الحرة خالد عصفور، إن إعادة فتح المعابر الحدودية وخصوصا معبر طريبيل مع العراق تسبب في احياء المنطقة، من خلال عملية تصدير المركبات من جديد، حيث يعد السوق العراقي من اكبر الاسواق التصديرية من المنطقة الحرة، حيث عمل على تحسين عملية تصدير المركبات، بسبب ازدياد الطلب عليها.
واضاف ان عملية تصدير المركبات تتفاوت من شهر الى آخر، بناء على حاجة اسواق دول الجوار ومدى رغبة التجار في الاستيراد من السوق الأردني.
ويقول تاجر المركبات سليم عصفور، ان عملية تصدير المركبات تتفاوت من شهر الى آخر، الا ان عملية التصدير حاليا افضل مما كانت عليه خلال الاعوام الثلاثة الماضية.
واشار عصفور، الى ان فتح الحدود الاردنية العراقية اسهم في تحسن واضح في عملية تصدير المركبات والعشرات من السلع الاردنية، قائلا ان السوقين العراقي والسوري يعدان من اكبر الاسواق المستوردة من السوق الاردني.
وكان نقيب أصحاب شركات ومكاتب التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبوعاقولة، قال في حديث سابق لـ “الغد” إن اعادة فتح المعابر الحدودية مع العراق وسورية من شأنه العمل على تحسين علميات التصدير.
واضاف ان التصدير مع الجانب العراقي يشهد تحسنا من شهر لآخر، قائلا إن عملية التحسن تعود الى تطور الأوضاع الأمنية ايجابيا على الطريق الدولي مع دول الجوار.
وأوضح أبو عاقولة أن المنطقة الحرة في محافظة الزرقاء عانت بشكل كبير، بسبب اغلاق المنافذ الحدودية، والتي دفعت العديد من العاملين في قطاع السيارات الى البحث عن بدائل، او الخروج من السوق.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock