فنون

حسن حسني: الأجور الخيالية للنجوم سبب أزمة الدراما والسينما المصرية

   القاهرة  – أكد الفنان المصري حسن حسني أن ظاهرة احتكار النجوم للادوار وفرض شروطهم على المنتجين هي السبب الرئيسي لازمة الدراما المصرية التليفزيونية والسينمائية في الوقت الحالي لانها تهدد إنتاج الاعمال وتؤثر في جودتها “مما


يجعلنا نشاهد أعمالا دون المستوى رغم أن أبطالها من النجوم الكبار.”
   وأضاف حسني أن النجوم مسؤولون عن تلك الازمة “حيث يحصل النجم أو النجمة على نصف ميزانية العمل الفني مما يضطر المنتج لاستكمال فريق العمل بأنصاف الممثلين الذين يرضون بأجور متدنية ثم ينفق على تنفيذ العمل مبالغ زهيدة حتى يوفر لنفسه قدرا من الربح فتكون المحصلة عملا ضعيفا فنيا فقيرا إنتاجيا ينصرف عنه الجمهور منذ الحلقات أو الدقائق الاولى.”


    وقال إن بعض الممثلين المحترمين يرفضون الاشتراك في مثل هذه الاعمال حفاظا على كرامتهم وتاريخهم لكن الكثيرين يضطرون للعمل تحت وطأة الحاجة لانهم ليس لديهم مصدر رزق أخر.
    وأشار حسن حسني إلى أنه أحيانا يرفض عددا من الاعمال الجيدة بحثا عن أعمال متميزة ثم يفاجأ بأنه اضطر للموافقة على المشاركة في أعمال أضعف من تلك التي سبق أن رفضها بسبب حاجته للمال.


   وأضاف أن الدولة بمؤسساتها المختلفة وخاصة نقابة الممثلين لابد أن تكون مسؤولة عن تأمين حياة كريمة للفنان حتى يتفرغ لعمله ولا يقدم على تقديم أعمال رديئة “لمجرد أكل العيش.”
    وقال إنه يشارك في كثير من الاعمال الفنية سنويا وأن البعض يفسر ذلك بحرصه على التواجد لكن الحقيقة أن أجره الزهيد الذي لا يقارن بما يسمعه من أرقام للاجور هو الذي يجبره على ذلك رغم ما يسببه له العمل من إرهاق شديد ويحرمه في كثير من الاوقات من الراحة لكنه لا يملك خيارا آخر لانه رب أسرة ومطالب بالتزامات تجاه تلك الاسرة.


وأشار الفنان إلى أنه رغم تعدد أعماله إلا أنه يحرص تماما على تنوعها وتميزها بعكس غيره من الممثلين الذين يستسلمون لتصنيف المنتجين والمخرجين لهم عقب نجاحهم في تقديم أحد الادوار.


    وأضاف أن التصنيف أكبر خطأ يقع فيه الممثل لانه يقضي على مناطق كثيرة من موهبته التي تتيح له تقديم كل الالوان والشخصيات “وهذا واضح في كل أعمالي التي تتنوع بين الكوميديا والشر والتراجيديا. حيث قدمت في رمضان الماضي شخصية الشرير في مسلسل (لقاء على الهواء) وقدمت من قبل دور الطيب في مسلسلات مثل (أم كلثوم) و(رد قلبي) إضافة إلى أن معظم أعمالي تتسم بالكوميديا.”


    وقال حسني إن الاعمال الكوميدية أصعب ألوان التمثيل “لانه من السهل أن يبكي الممثل ويبكي المشاهد لكن ما أصعب أن يضحكه دون أن يهزأ بعقله وتفكيره خاصة أن الجمهور أصبح واعيا ويفهم جيدا ما يضحك وما لا يضحك ولم يعد مفهوم الضحك للضحك موجودا.”


وعن عمله مع معظم جيل الشبان قال الفنان إنه يؤمن بضرورة وقوفه بجانب هذا الجيل مثلما وقف الجيل الذي سبقه معه ومع جيله مشيرا إلى أول أعماله السينمائية (سواق الاتوبيس) الذي شارك فيه النجم الكبير عماد حمدي مع النجوم الشبان وقتها البطولة دون حرج مؤكدا أنه يشعر أن دوره حان لمساعدة هؤلاء الشبان “لانه حقهم على الاجيال الاكبر.”
وقال حسني إنه يشارك حاليا في تصوير فيلم سينمائي جديد بطولة المغني حمادة هلال والممثلين الشبان غادة عادل ورامز جلال ومحمد لطفي كما يستعد للمشاركة في أعمال تليفزيونية للعام الجديد.
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock