فنون

حسن يوسف:لا وقت لدي في رمضان لمشاهدة التلفزيون

 القاهرة-  الحديث مع الفنان حسن يوسف له مذاقه الخاص فعندما يفتح قلبه لك تجد نفسك تغوص في حوار ما بين ذكرياته في الطفولة عن رمضان والصيام، وبين حياته الفنية وأعماله التي تعرض بنجاح على الشاشة الصغيرة في رمضان.. “البيان” الاماراتية التقته وكان الحوار التالي:


* مسلسلك الاجتماعي “عواصف النساء” الذي يعرض على إحدى القنوات العربية هل تشعر ان قرار عودتك للدراما الاجتماعية كان صائبا؟


-نعم كان القرار جيدا ، وأنا رغم مشاركتي في عدد كبير من الأعمال التاريخية والدينية لا أنكر أنني كنت مهتماً بالبحث عن عمل اجتماعي يشجعني على العودة للأدوار الاجتماعية واعتقد ان عواصف النساء به ما كنت ابحث عنه، وأحمد الله أنني صورت كل مشاهدي بحب مع كل الزملاء.


*أشار البعض إلى عكس ذلك وقالوا انك كنت غاضباً لوجود بعض المشاهد التي لم ترض عنها؟


-لقد قرأت في بعض الصحف أقاويل كهذة وحزنت..فأنا فنان ويحق لي تقديم كل الأعمال مادامت تتماشى مع قيمي ومبادئي ، وعندما قرأت نص مسلسل “عواصف النساء” تشجعت وقبلت العمل لأنه هادف ويقدم نموذجا جديدا لرجل الأعمال الملتزم.


*لكن بعض النقاد قالو ان المسلسل كأي مسلسل آخر يحتوي على الكثير من الكلمات الخارجة خاصة في حوار بعض السيدات ؟


-ليس بهذا الشكل تقاس الأمور، لكنها تقاس بطريقة ما الدور الذي أقدمه بالعمل، وما الهدف منه، ما هي المعلومة أو الاستفادة التي نجحت في توصيلها للجمهور، أنا -وأعوذ بالله من كلمة أنا- وجدت في الدور الذي اقدمة نموذجا لرجل الأعمال المحترم المصري الحقيقي، في وقت يهرب فيه الكثير من رجال الأعمال بأموال البسطاء خارج البلاد.


لقد شاهدت خلال الفترة الماضية أعمالا فنية قدمت لنا نموذجا سيئا لرجال الأعمال المصريين، وكأنهم جميعاً معدومي الضمير، وهذا غير صحيح فالوطن به الكثير من الشرفاء وأنا أحببت الدور لتأكيده على وجود هذه النوعية.


*لك أعمال فنية أخرى تشارك فيها فماذا عنها؟


-أشارك في بطولة مسلسل “مسائل عائلية”، مع الفنانة دلال عبد العزيز، وأقدم شخصية الوالد المسؤول عن أبنائه وهو عمل اجتماعي جيد يهتم بمعالجة قضايا الشباب وإلقاء الضوء عليها ومساندتهم والوقوف بجانبهم.


*وهل تشاهد أعمالك في رمضان؟


-لا فأنا أعتبر شهر رمضان شهر للتقرب من الله ،وأحاول ان اختم القرآن أكثر من مرة مع زوجتي، وأحرص على أداء كل الصلوات في المسجد، ومن المعتاد ان نسافر آخر عشرة أيام لنكون بقرب الحبيب النبي .


وهي زيارة دائمة منذ عام 1981، أما أعمالي فأشاهدها بعد شهر رمضان وهي عملية سهلة خاصة مع وجود الكثير من الفضائيات التي تقوم بعرض أعمالنا.


*لكن كيف تعرف مدى نجاح المسلسل أو فشله؟


-من الجمهور فهو المقياس الحقيقي وخاصة جمهور الشارع، لو قال الناس العمل جيد والشخصية جيدة اشعر بنجاحه فعلاً ،كما أنني تلقيت عدداً من الاتصالات الهاتفية من بعض الأصدقاء وأشادوا بالأعمال التي أشارك فيها خاصة “عواصف النساء”.


*ماذا عن ذكرياتك الخاصة في شهر رمضان؟


-هي ذكريات مثل كل الأطفال ، فرمضان شهر خير وكانت العائلة تجتمع ويحكي كل منهم بعض الحكايات ونخرج أنا وأصدقائي من الأطفال لنلعب.


*ومتى بدأت الصيام؟


-منذ صغري وأنا أصوم رمضان ،وربما يعود ذلك لوالدي فهو من غرس فينا القيم الحميدة، وكنت أرى السعادة في عينه عندما يجدنا نصوم وكان يعاقبني أنا وأخوتي إذا لم نصم.


*وما هي آخر أخبارك هل هناك مشروعات فنية جديدة؟


-نعم وافقت على بطولة مسلسل اجتماعي جديد، اسمه “القرار”، قصة وسيناريو وحوار د.أميرة أبو الفتوح ومن إنتاج شركة صوت القاهرة، ويشارك فيه عدد كبير من الزملاء، وأقدم من خلاله دور (حامد) موظف على المعاش والذي يعيش حياة التدين. ويراعي الله في معاملاته ويلجأ إليه صديقه رجل الأعمال فاروق الحريري (يوسف شعبان) بعد إصابته بمرض ويريد أن يكفر عن سيئاته ويعيد حقوق الأشخاص الذين ظلمهم، ويتصدق على الفقراء، ويعيد علاقاته الإنسانية مع أصدقائه القدامى.


وبالفعل يبدأ حامد في توجيهه إلى طريق الصواب ولكن فاروق يستعيد عافيته من جديد ويشفى من مرضه الخطير فيتنصل من كل وعوده، وقد تم الاتفاق على ان يكون بداية التصوير بعد إجازة عيد الفطر إن شاء الله.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock