آخر الأخبار الرياضةالرياضة

حصاد أردني وفير.. والزعبي يؤكد: “الأولمبياد” هدفنا المقبل

بلال الغلاييني

لم تكن المشاركة الأردنية في بطولة غرب آسيا المجمعة بكرة الطاولة، والتي أقيمت في العاصمة عمان، عادية، بل جاءت مشاركة استثنائية ومميزة وناجحة، بعد أن سطر نجوم المنتخبات الوطنية، الإنجازات “بحروف ذهبية خالصة”، حيث وصلت غلة الميداليات الملونة مع نهاية منافسات البطولة إلى 19 ميدالية، في سابقة تاريخية تسجل لنشامى المنتخبات الوطنية الذين أثبتوا علو كعبهم وتطور مستواهم في هذه البطولة، التي وصفت بأنها الأقوى من بين البطولات الأخرى التي جرت في منطقة غرب آسيا.


ولعل ما ميز مشاركة المنتخبات الوطنية في هذا الاستحقاق الآسيوي الكبير، الفوز بخمس ميداليات ذهبية، تعتبر الأساس والأبرز بين الميداليات الأخرى، حيث تمكن المنتخب الوطني والذي تكون من اللاعبين زيد أبو يمن وزياد عزيز وحسن الحوراني وخالد باسم، من الظفر ولأول مرة بالميدالية الذهبية لفرق الرجال، وكذلك فعل المنتخب الوطني للسيدات، والذي تكون من اللاعبات تيماء أبو يمن وسوار أبو يمن وتينا خوري وبراء الوديان، من الفوز بالميدالية الذهبية لفرق السيدات، كما حصل ثنائي المنتخب الوطني تيماء وسوار أبو يمن على الميدالية الذهبية لزوجي السيدات، وتمكن زيد أبو يمن من التتويج بالميدالية الذهبية لفردي الرجال، وكذلك نالت تيماء أبو يمن الميدالية الذهبية لفردي السيدات.


ولعب الجهاز الفني الذي قاد المنتخبات الوطنية في هذا الاستحقاق دورا كبيرا في تحقيق هذه الإنجازات، حيث أثبت كفاءته الفنية وحنكته في هذه القيادة، وتكون الجهاز الفني من المدربين مصطفى رضا ويوسف أسعد وغزال هاشم ورائد الشريف وليث أبو يمن.


وأضاف فريق الأرثوذكسي الميدالية الـ 19، عندما توج بالمركز الثاني في بطولة الأندية لفرق السيدات، وهو يعد إنجازا كبيرا نظرا لقوة الفرق المشاركة في بطولة الأندية، والتي شهدت مشاركة الكثير من اللاعبين المحترفين، والمصنفين من المتقدمين على لائحة التصنيف العالمي التابعة للاتحاد الدولي.


المشاركة الأكبر


تعتبر مشاركة المنتخبات الوطنية في هذه البطولة هي الأكبر في تاريخ المشاركات السابقة سواء على المستوى الآسيوي، أو حتى على المستوى العربي، حيث وصل عدد اللاعبين واللاعبات الأردنيين إلى 50 لاعبا من الفئات العمرية كافة، وهذا الرقم يدعو للاطمئنان على مستقبل اللعبة، وعلى التفاؤل في مواصلة اللعبة تحقيق الإنجازات الكبيرة.


واللافت في المشاركة الأردنية، الكم الكبير من اللاعبين واللاعبات، الذين تواجدوا في صفوف المنتخبات الوطنية في الفئات العمرية الصغيرة، والتي تعتبر الأساس في عملية التطوير، حيث تمكن لاعبونا من الفوز بـ 8 ميداليات ملونة في مسابقات الفئات العمرية تحت 11 و 13 و15 و17 و19 سنة، ما يعزز من ثقة الاتحاد في مواصلة دعم ورعاية المنتخبات الوطنية كافة، مع التركيز أيضا على الفئات العمرية، والتي نتطلع إليها بكل تفاؤل في مواصلة تحقيق الإنجازات حسب ما أكده رئيس الاتحاد طارق الزعبي.


الزعبي: الأولمبياد هدفنا المقبل


رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا طارق الزعبي قال: “الحمد لله انتهت منافسات بطولة غرب آسيا المجمعة، وفق ما خططنا له، سواء على الصعيد الفني ونجاح المنتخبات الوطنية في تحصيل العدد الأكبر من الميداليات الملونة، أوعلى الصعيد الإداري والتنظيمي، في إدارة البطولة بعقلية احترافية عالية المستوى، عززت من نجاحاتها، وأكدت أن الرياضة الأردنية تمتلك خبرات وكفاءات عالية المستوى، قادرة على إدارة كبرى البطولات والفعاليات الرياضية”.


وأضاف الزعبي الذي خص “الغد” بهذا التصريح، “عندما قرر اتحاد غرب آسيا إقامة هذه البطولة، وضع الاتحاد الأردني خطة فنية شاملة، وأكد أن المشاركة ستكون في الفئات العمرية كافة للعديد من الأسباب، أبرزها منح اللاعبين واللاعبات فرصة المشاركة والتواجد بين أقوياء منطقة غرب آسيا، وهذا يساعدنا على تطوير ورفع مستواهم الفني، ثم كان التطلع لحصد العدد الأكبر من الميداليات، وخصوصا الميداليات الأساسية التي تعتبر الأهم، والحمد لله حققنا هذا الهدف بهمة النشامى لاعبو المنتخبات الوطنية”.


ولفت الزعبي، إلى أن الاتحاد وبعد هذا التميز وتحقيق الإنجاز الكبير، بات يتطلع إلى تصفيات الأولمبية المقبلة، والتي سيشارك فيها الاتحاد بكل قوة ومن هنا نعلن أننا قادرين على تحقيق الإنجاز الكبير في هذه التصفيات وحصد بطاقتي التأهل إلى أولمبياد باريس 2024، وسيكون لنا اجتماعات مع اللجنة الأولمبية الأردنية لوضع البرامج الفنية المناسبة أمام لاعبي المنتخبات الوطنية الذين سيشاركون في برنامج الإعداد الأولمبي”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock