آخر الأخبار الرياضةالرياضة

حظوظ متباينة للأربعة الكبار في نصف نهائي “سلة بنك الإسكان الممتاز”

الـ"فاينال فور" ينطلق بعد غد بلقاء الأهلي والأرثوذكسي

أيمن أبو حجلة

عمان- انتهت، أول من أمس، منافسات المرحلة الثانية من مسابقة دوري بنك الإسكان الممتاز لكرة السلة؛ حيث تم تصنيف الفرق الأربعة المشاركة في هذه المرحلة في المراكز من 1 إلى 4، قبل انطلاق منافسات الدور نصف النهائي بعد غد.
وتغلب الجبيهة أول من أمس على الأرثوذكسي بنتيجة 98-96 (النصف الأول 38-37 للأرثوذكسي)، في مباراة تم تمديدها لشوط إضافي بعد تعادل الفريقين 82-82، علما بأن الأرثوذكسي عمد إلى إراحة الثلاثي فريدي إبراهيم ويزن الطويل وموسى مطلق.
وتصدر الوحدات منافسات المرحلة الثانية برصيد 10 نقاط من 4 انتصارات وهزيمتين، وجاء الأهلي في المركز الثاني برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات و3 هزائم، وهو الرصيد ذاته الذي يحمله الأرثوذكسي صاحب المركز الثالث، بيد أن الأهلي يتفوق عليه بفارق المواجهات المباشرة، فيما يأتي الجبيهة في المركز الرابع والأخير برصيد 8 نقاط من انتصارين و4 هزائم.
وفي الدور نصف النهائي، يلعب الوحدات مع الجبيهة والأهلي مع الأرثوذكسي، ويتأهل إلى الدور النهائي الفريق الذي يسبق منافسه في تحقيق 3 انتصارات، علما بأن سلسلة الدور النهائي تتكون من 7 مباريات، ويفوز باللقب الفريق الذي يسبق منافسه في تحقيق 4 انتصارات.
وأصدر اتحاد السلة برنامج مباريات الدور نصف النهائي أمس، وتفتتح المنافسات بعد غد بلقاء يجمع بين الأهلي والأرثوذكسي عند الساعة السابعة، فيما يلعب الوحدات مع الجبيهة مساء السبت عند الساعة الثامنة، علما بأن جميع مباريات نصف النهائي ستقام في صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب.
الوحدات.. ظروف مثالية
يظهر الوحدات كمرشح فوق العادة للوصول إلى الدور النهائي، بعدما توفرت أخيرا الظروف التي من شأنها مساعدته على إحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه، وهذه الظروف مدعمة بمساندة جماهيرية ربما تكون الأكبر لفريق واحد في تاريخ البطولة.
عانى الوحدات من عدم انتظام مستوى لاعب الارتكاز السنغالي ابراهيما توماس بسبب الإصابة، فاستبدله اللبناني علي حيدر الذي قدم أداء مميزا في المباراتين الأخيرتين.
سيكون لحيدر أكبر الأثر في تقدم الوحدات هذا الموسم، بمساهمة من لاعب الارتكاز خالد أبو عبود، لكن نقطة قوة الفريق الأساسة تتمثل في التفاهم ما بين محمود عابدين وسامي بزيع، وكذلك الأدوار المتنوعة لأفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي أحمد حمارشة.
على الوحدات، بقيادة المدرب ماز تراخ، الحذر من قوة الجبيهة تحت السلة، وفي حال تمكن من كسب الأخطاء الشخصية المبكرة على لاعبيه، فإنه سيحسم المباريات في وقت مبكر، نظرا لعدم امتلاك الجبيهة للعمق الكافي على دكة البدلاء.
الأهلي.. صفوف مكتملة
من ناحية ثانية، لا يمكن اعتبار حظوظ الأهلي حامل اللقب، أقل من الوحدات، وهو الذي عاني من غيابات عديدة على مدار الأسابيع الماضية، وافتقد لخدمات محمد شاهر ومالك كنعان 3 مباريات بسبب الإيقاف.
في نصف النهائي أمام الأرثوذكسي، من المتوقع أن يشارك الأهلي بالقوة الضاربة للمرة الأولى منذ بداية المسابقة؛ حيث سيتكون الخماسي الأساسي من مالك كنعان في صناعة اللعب، وهاني الفرج وموسى العوضي حول القوس، والكندي غراندي غلايز ومحمد شاهر تحت السلة، من دون إغفال الدور المهم للبدلاء محمود ماف ومجدي الغزاوي والخبير إبراهيم بسام.
المدرب هيثم طليب، يعلم جيدا أن نقطة قوىة الأرثوذكسي تكمن في جماعية الأداء، ولهذا السبب فإن البداية السريعة خلال المباريات ستكون مفتاح الفوز الأساسي، إضافة إلى توزيع المهام الهجومية على الجميع، لا سيما وأن الحمل كان ثقيلا على غلايز والعوضي في الفترة الماضية.
الأرثوذكسي.. إيجابيات وسلبيات
عندما يكون مستوى التناغم والانسجام بين لاعبي الأرثوذكسي قويا، فإنه يصعب على فريق آخر مواجهته، لكن تذبذب مستوى الفريق من مباراة إلى أخرى، يرسم علامات استفهام حول قدرة الفريق على مجاراة الأهلي.
يعاني الأرثوذكسي من 3 نقاط رئيسية؛ الأولى تتمثل في فردية أداء الأميركي نيك ستوفر، الذي يميل إلى التسجيل وحده من دون التمرير، وهو ما يؤثر على القالب الجماعي للفريق.
النقطة الثانية تمكن في عدم الاستقرار حتى هذه اللحظة، على لاعب “شوتنيغ غارد” يمكنه القيام بدوره على أكمل وجه، رغم أن المدرب معتصم سلامة يميل دائما إلى إشراك يزن الطويل في هذا الموقع.
أما النقطة الثالثة، فتمكن في افتقاد الفريق للطول الفارع تحت السلة، رغم المستويات الجيدة التي يقدمها الثنائي موسى مطلق ويوسف أبو وزنة.
دكة البدلاء مليئة بالموهبة، فلا يمكن إغفال قدرات متري بوشة صاحب الـ”دبل دبل” أمام الجبيهة برصيد 17 نقطة و10 تمريرات حاسمة، وكذلك لاعب الـ”باور فوروورد” صاحب الأداء الرجولي محمد حسونة، إضافة إلى المميز بالتصويبات الثلاثية أحمد حسونة.
الجبيهة.. المفاجآت واردة
أهم عامل أمام مدرب الجبيهة يوسف أبو بكر لتحقيق المفاجأة والوصول إلى النهائي على حساب الوحدات، يتمثل في الاحتفاظ بخدمات الخماسي الأساسي طوال اللقاء، تماما كما حدث عندما فاجأ الوحدات في أولى مبارياته بالمرحلة الثانية.
ليس تقليلا من شأن اللاعبين البدلاء في الجبيهة أمثال جلال بسطامي وسلطان بسام، لكن مستوى الانسجام بين الخماسي الأساسي يعد نقطة أساسية في غاية الأهمية.
لكن السلاح الأبرز هو القوة المرعبة للثنائي أحمد عبيد والأميركي غريغوريشون ماغي تحت السلة، إضافة إلى الدعم المقدم لهذا الثنائي من جانب النجم الشاب محمود عمر.
ويتولى عمار بسطاني صناعة الألعاب باقتدار بمساندة من محمد خلف، علما بأنه حقق في المباراة الأخيرة أمام الأرثوذكسي “دبل دبل” هو الأول من نوعه في الموسم الحالي، بعدما جمع 10 متابعات و12 تمريرة حاسمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock