آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

حماد: لا أعرف المتهم عوني مطيع

موفق كمال

عمان- قال وزير الداخلية، سلامة حماد، اليوم الثلاثاء، خلال استضافته من قبل مركز حماية وحرية الصحافيين، إنه لا يعرف المتهم الرئيسي في قضية الدخان عوني مطيع، مشيرا إلى أن من كان معه بالفيديو مواطنا جاء بمظلمة ولم يكن حينها وزيرا للداخلية.

وبين حماد ان الحراك ظاهرة صحية تعطي المسؤول صورة حقيقة عن الواقع مشيرا أن مواقع التواصل الاجتماعي يصعب السيطرة عليها.
واضاف انه لايوجد دولة تخشى من الحراك وهناك خلاف في وجهات النظر، لافتا الى ان الحراك شارك فيه 3 محافظين سابقين.
وفيما يتعلق بالاعتقالات، اكد حماد، انه لم يعتقل احد منذ عودته وزيرا للداخلية وان واجباته محصورة بالقانون مؤكدا على حرية سقفها السماء بناء على تعليمات جلالة الملك والتي حفظها الدستور الاردني.
وعلى صعيد التطوير والتدريب لكوادر وزارة الداخلية، اشار حماد خلال اجاباته على اسئلة الصحافيين، ان وزارة الداخلية بصدد عمل برنامج لتطوير قدرات العاملين في وزارة الداخلية والذين من الواجب عليهم تقديم الخدمة للمواطنين من خلال المؤسسات المختلفة التابعة لها، لافتا الى ان الحاكم الاداري في الميدان هو الذي يرأس كافة المسؤولين في المحافظة، كما ان الحاكم الاداري يجب ان يكون تنمويا وتمتع بنواحي انسانية في التعامل مع المواطنين.
ونفى الوزير حماد ان يكون هناك شيء متبلور او معد لقانون الانتخاب، لافتا الى ان كل ما يتعلق بالقانون، هو عبارة عن طروحات واراء لا تزال قيد النقاش، مؤكدا ان هناك مشروع قانون لوزارة الادارة المحلية وهو ضرورة ملحة لانجاح خطة اللامركزية، حيث يجري الان دراسة لاعداد قانون الادارة المحلية يتلاءم مع طموحات قائد الوطن ويرضي المواطنين، مشيرا الى ان مجالس المحافظات يجب ان لا تتبع وزارة التنمية السياسية.

وحول موضوع تسهيل مهمة اصدار جوازات سفر المقدسين قال إن الاهل في القدس يتعرضوا لمضايقات من سلطات الاحتلال الاسرائيلية، حيث تم اتخاذ قرار تسهيل عليهم من خلال العمل على تجديد الجوازات من خلال البريد، كذلك فأنه يوجد في الاردن 37 الف غزي ليس لديهم جوزازت حيث تقدمنا بطلب لرئاسة الوزراء من اجل تسهيل عليهم من خلال السماح لهم بتملك منازل.
وعلى صعيد الجريمة في الأردن، فأكد حماد أن الأمور جميعها تحت السيطرة ولكن هناك جريمة واحدة مقلقة هي جرائم المخدرات، لافتا الى انه تم ضبط 78 مليون حبة مخدرة ضبط خلال العام 2016، وان الاجهزة الامنية تنفذ حملات مكثفة للتخفيف من انتشار المخدرات ولمعرفة مصادر انتشار هذه السموم، كذلك فأن العمل جاري على وضع خطة لاحكام السيطرة على جرائم المخدرات، لافتا الى انه بشكل يومي تتم مداهمة اوكار مروجي المخدرات.
وحول اعتقالات الصحفيين قال انه قد يجري اي خلاف او خطا اثناء تنفيذ الأوامر، وانا شخصيا أقدر الحراك، حيث قمت باستقباله في بيتي، لافتا الى اعتقال عدد من الصحفيين بالقرب من المركز الوطني لحقوق الانسان أثناء تغطية فعالية وقفة احتجاجية حدث هناك خطأ ليس من الصحفيين ولا من رجال الأمن وأن مراجعة المركز الوطني لحقوق الانسان لاتتمثل بقطع الطريق والمرفوض بأي شكل من الاشكال.
وحول سلطة الداخلية وولايتها العامة على الاجهزة الامنية قال ان شعارنا ان نحمي القانون بالقانون وهذا هو تعريف الولاية العامة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock