صحافة عبرية

حماس تسكن عديمي المأوى على طول الجدار الفاصل مع إسرائيل

 معاريف


أمير بوحبوط


ثمة تخوف لدى الأجهزة الامنية من أن حركة حماس تستعد لجولة قتالية جديدة في القطاع. فعلى طول الجدار الفاصل، تقيم الحركة الكرفانات، وتدعي تلك الأجهزة أن هذه استراتيجية حماس لاقامة منازل على مسافة مئات الامتار من الجدار، واسكان مواطنين فيها بغرض حفر أنفاق من داخلها تشكل اماكن اختباء للمخربين. وبهدف العمل بشكل سريع، انتقلت حماس الى استخدام الكرفانات. وهي طريقة معروفة منذ عهد حملة “الرصاص المصهور” التي بدأت بعد اجتياح كتيبة الدورية من لواء المظليين بقيادة المقدم “ي” لبيت فلسطيني على مسافة مئات الامتار من الجدار، حفر منه نفق اختبأ فيه مخربون، إضافة إلى تخزين مواد متفجرة.


وزير الاشغال العامة في (حكومة) حماس يوسف المنسي، أجرى لقاء صحافيا قبل بضعة ايام مع صحيفة “فلسطين” في غزة، وصرح ان حكومة حماس تعتزم قبيل الشتاء تمويل وتوزيع كرفانات على المواطنين الفلسطينيين الذين لا مأوى لهم، بمن فيهم المواطنون الذين دمرت منازلهم اثناء حملة “الرصاص المصهور”. وبحسب المنسي، فقد بدأ توزيع الكرفانات الشهر الماضي، فيما تنتظر في معبر رفح كرفانات اخرى معدة للتوزيع.


وقد اثار الوزير الفلسطيني المخاوف في اسرائيل حين شدد في المقابلة على أنه يعتزم منح الاولوية لاعمار المنازل في منطقة الجدار الفاصل مع اسرائيل، من أجل جعل العمليات المستقبلية للجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية صعبة، ومنع اخلاء منطقة “الاحتكاك” مع مواطنيها.


“إن حكومة حماس تعلن نيتها استخدام سكان القطاع على طول خط الحدود كدروع بشرية ضد اجتياحات الجيش الاسرائيلي”، يقول مصدر أمني كبير، مضيفا أنهم “يعتزمون الاستعانة بالمنازل كستار للاختباء قبيل نشاطات هجومية على طول الجدار، وبناء أنفاق هجومية”.


وقال مصدر أمني آخر أمس إن “مباني من هذا النوع يمكن ان تشكل “دفيئات” للاعمال التخريبية تقام بسرعة، ومن السهل العمل من داخلها لكل غرض تخربيبي، فما بالك حين يتم هذا بذريعة ترمي ظاهرا الى تحقيق اهداف مدنية مثل اسكان مواطنين لا مأوى لهم”.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
44 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock