آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

حماس لـ”الغد”: الكيان مأزوم ولن يظفر بالنصر

الرشق يؤكد لـ"الغد": نثمن ونقدر الوصاية الهاشمية للأماكن المقدسة

حمزة دعنا

عمان– توعد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، الكيان الصهيوني بمفاجآت جديدة خلال مقبل الأيام، مؤكدا أن المقاومة تشترط إنهاء الانتهاكات للقدس والمسجد الأقصى، لوقف إطلاق النار.

حماس لـ”الغد”: نعد الاحتلال بمفاجآت مدوية من إبداعات المقاومة


وتحدث الرشق، في تصريح خاص لـ”الغد” من الدوحة، عن مصادر الصواريخ المستخدمة من قبل المقاومة الفلسطينية، مؤكدا أن “الصواريخ المستخدمة في قطاع غزة هي صناعة محلية من قبل أبناء القطاع”.


وأضاف، إن تطوير الصواريخ ووسائل المقاومة “أمر متروك للمقاومة ليتفاجأ به العالم في المواقيت التي تقررها المقاومة نفسها، مشيرا الى أن “نتنياهو وجيشه فوجئوا بصاروخ عياش، وهناك مفاجأة من إبداعات المقاومة ستظهر في حينه”.


وحول الوساطة، أشار الرشق الى أسماء دول تعمل على التواصل بين الطرفين وهي جمهورية مصر العربية ممثلة بمخابراتها، ودولة قطر ممثلة بوزير خارجيتها، والأمم المتحدة ممثلة بمساعد أمينها>

وبين أن هذه الجهات تواصلت “معنا منذ اليوم الأول، وتتواصل مع الطرف الآخر لوضع حد للعدوان الصهيوني بوقف إطلاق النار، وأوضحنا مطالب الشعب الفلسطيني لهذه الاطراف والمطلوب تحقيقها”.


وأكد في هذا السياق، أن “لا أحد يجرؤ على الضغط على الحركة في مواجهة العدو، وإنما هناك اتصالات سياسية من قبل دول الوساطة لإيصال رسائل الطرفين”.


وأصر الرشق على أن مطالب المقاومة واضحة وتتمثل بـ”أولاً وقف أي انتهاكات للمسجد الاقصى واقتحامات المستوطنين، ووقف الاعتداء على المصلين والمرابطين في المسجد، باعتباره مكانا مقدسا يجب أن يحظى بالحصانة اللازمة له”، وثانياً، “وقف إجراءات العدو لتهويد المدينة المقدسة، وبالأخص تهجير أهلنا سكان حي الشيخ جراح، لأن هذا مرتبط بمخطط إسرائيلي لتهويد القدس”.


لذلك، وبحسب القيادي الرشق، “يجب أن يتوقف العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى وعلى حي الشيخ جراح وعلى قطاع غزة، وإلا على الكيان تحمل نتائج أعماله، خصوصاً بعد سقوط شهداء وجرحى في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتدمير البنية التحتية، وتشريد مئات الأسر من منازلها، بسبب استهداف الأبراج السكنية والمواطنين العزل”.


“هذا حديثنا للوسطاء”، يضيف الرشق الذي أكد “لأجل ذلك بدأ الرد من قبل المقاومة على العدوان الصهيوني. فليوقف العدو الصهيوني عدوانه أولا من خلال ضمانات واضحة بخصوص القدس والمسجد الاقصى، ووقف العدوان على قطاع غزة، وبعدها لا مانع لدينا من وقف إطلاق النار.. فالكيان هو من بدأ الحرب ويجب عليه وقفها”.


وحول الضغوط التي تتعرض لها الحركة قال، “ليس هناك ضغوط على حركة حماس وإنما هناك اتصالات سياسية، والحركة غير قابلة للضغوط، وهي صامدة في المعركة كباقي الحروب السابقة.

وصمدت في وجه الحصار، ولا ينفع ولا يجدي معها أي ضغوط من أي طرف ولا يجرؤ أحد أن يضغط على حركة حماس”.


وأضاف، “نحن نريد أن نوقف العدوان الصهيوني اليوم قبل غد، ولا نريد أن نذهب الى حرب طويلة المدى لكن المقاومة تقول بكل وضوح: مهما استمر العدوان من أيام إضافية على قطاع غزة، ستبقى المقاومة صامدة ونفسها طويل وسنفرض إرادتنا عليهم”.


وحول الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، قال الرشق، “نحن نتابع تميّز الموقف الأردني على المستويين الرسمي والشعبي تجاه الوقوف مع شعبهم وإخوانهم في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وهذا نابع من خصوصية العلاقة والارتباط التاريخي بين الشعبين اللذين نعتبرهما أسرة واحدة تجمعهما وشائج الصلات الدينية والأخوية والدم”.


وقال بهذا الخصوص، “نثمن ونقدر الدور الأردني في الضفة الغربية وبالأخص الوصاية الهاشمية للأماكن المقدسة والمسجد الأقصى. والأردن معني أكثر من غيره بأن يكون متقدماً في الصفوف الأمامية في رفض هذا العدوان على الشعب الفلسطيني”.


وأكد الرشق أن “التفاعل الاستثنائي من قبل الشعب الأردني بكل منابته وأصوله، يعبر عن أصالة حقيقية لهذا الشعب والنخوة العربية الحقيقية بالتضامن والوقوف مع إخوانهم الفلسطينيين، خصوصاً بعد مشهد الحشود الهادرة بالآلاف على الحدود الأردنية الفلسطينية للتعبير عن غضبهم، ولو أتيح لهم عبور الحدود لتقدموا الصفوف في الدفاع عن المسجد الأقصى، وهذا ليس غريبا على الشعب الأردني الذي يقف دائما مع القضية ويناصرها وقدم الدماء لأجل فلسطين والقدس”.


وحول الموقف العربي والإسلامي الرسمي، قال، “هي مواقف جيدة لكنها ليست بالمستوى المطلوب، ومطلوب منها أكثر من ذلك، والقدس ليست مِلكا للفلسطينيين وحدهم، وكذلك المسجد الاقصى الذي انتهكت حرماته هو مُلك للأمة العربية والإسلامية”، داعيا الى “موقف أكثر تقدماً في الضغط على العدو الصهيوني والمجتمع الدولي”.


وطالب الرشق بـ”خطوات رسمية عربية أكثر من ذلك، والمطلوب رسمياً، دعم حقيقي للشعب الفلسطيني، وأن يصل لنا إمداد جوي وبري من الإغاثة الطبية والصحية وكل مستلزمات صمود الشعب الفلسطيني وخاصة قطاع غزة”,.

 وأكد  أن المعركة “معركة الأمة ويقودها الشعب الفلسطيني والمقاومة وكتائب القسام وكل الاجنحة العسكرية خصوصا بعد نزول أبناء الضفة الغربية ومناطق 48 بصدور عارية لإرهاب العدو الصهيوني”.


وعلى المستوى الشعبي، قال: “هناك تفاعل شعبي عربي وإسلامي وعالمي غير مسبوق للتنديد بالعدوان والمطالبة بوقفه وإدانة أفعال رئيس الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو”.

واكد أن نتنياهو لم يحقق “سوى ضرب البنى التحتية والشوارع والأبراج السكنية والمصانع، وهذه صورة هزيمة نتنياهو لأنه لا توجد لديه أهداف عسكرية وحقيقية”.


وأكد الرشق أن “المقاومة تحقق انتصاراتها، والمنتصر هو الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية”، لافتا الى أن “أكثر من 4 ملايين اسرائيلي يقبعون في الملاجئ على وقع صواريخ المقاومة. والسيادة في سماء فلسطين للمقاومة، ونتنياهو لا يستطيع فرض شروطه وفشل في الانتصار على الشعب الفلسطيني بعد إطلاق صواريخ عياش التي يصل مداها الى 250 كلم. الكيان المزعوم يعيش في أزمة حقيقية”.


وختم الرشق حديثه لـ”الغد” بالقول، “هذا العدوان بدأه العدو الصهيوني من خلال اعتدائه على المسجد الاقصى وعلى المصلين والمرابطين وعلى أهالي حي الشيخ جراح، لذلك كان رد المقاومة بناءً على هذه الاعتداءات، إلا أن العدو وسع اعتداءه باستهداف المدنيين والبنى التحتية في قطاع غزة ويرتكب جرائم حرب بكل معنى الكلمة بحق أهلنا في القطاع”.

عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق – (أرشيفية)
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock