رياضة محلية

حمد يؤكد أن هدفه الوصول للمونديال في ظل دعم الأمير علي

عمان -الغد – أكد المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم عدنان حمد، ان هدفه ينصب حاليا على التأهل لنهائيات كأس العالم، خاصة وان المنتخب يحظى بدعم كبير من قبل سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم، الى جانب الدعم الكبير الذي يلقاه المنتخب من قبل الشارع الأردني الذي يتوق كثيرا لتحقيق الانجاز.
جاء ذلك خلال تصريحات حمد التي تم نشرها يوم أمس على موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وتاليا النص الكامل لما نشره الموقع الدولي:
بداية ممتازة
عدنان حمد: “نعم، كانت البداية ممتازة للغاية، الفوز في المباراتين أمر مهم في بداية الطريق، ذهبنا للعراق وكنا نتطلع لنتيجة إيجابية وندرك صعوبة اللقاء، خصوصا وأن العراق عاد ليلعب على أرضه بعد طول غياب ويريد إسعاد جماهيره، وكنا نعلم تماما أن التوازن فوق أرضية الملعب هو المفتاح الرئيسي، وقد وجهنا اللاعبين لاستغلال المساحات وأخطاء المنتخب العراقي، وهو ما كان والحمد لله سجلنا هدفين نهاية الحصة الأولى وبداية الثانية وحافظنا على النتيجة رغم الضغط الكبير”.
واضاف: “هذا الفوز رفع من ثقتنا بأنفسنا عندما استضفنا الصين في عمّان، قلنا سابقا أن هدفنا هو الفوز بكل لقاءاتنا التي نستضيفها، وبعد أن درسنا المنتخب الصيني عرفنا كيف نقوضه هجوميا ونجحنا في تسجيل هدفين متتالين في الشوط الثاني، ورغم هدف التقليص كان دفاعنا قويا وخرجنا بفوز مستحق”.
•  إذن هل تعتبر أنكم أصبحتم قريبين من التأهل بعد هذين الفوزين؟
حمد: “ليس بالتحديد، قلت من قبل أن المجموعة صعبة وكل الفرق فيها تملك مقومات كبيرة، وقد أثبتت الجولتان الأوليان صدق التوقعات، صحيح أننا نتصدر لكن هذا لايعني أننا تأهلنا، لكن أقول أن الطريق باتت أسهل نسبيا، لدينا مواجهتان مهمتان مع سنغافورة ونريد التركيز فيهما بشكل كبير، فلو حققنا الفوز وأضفنا 6 نقاط أخرى عندها سنحسم أمر التأهل للدور النهائي، ولذلك طلبنا من اللاعبين التعامل بجدية مطلقة مع المنافس، فلا يعني أننا فزنا مرتين بعكسه فإن مهمتنا سهلة، أثبتت سنغافورة حضورا طيبا وخسرت بصعوبة أمام الصين والعراق، ولهذا علينا اللعب بكامل تركيزنا وطاقتنا البدنية والفنية”.
• في حال لم تحصلوا على النقاط الكافية للتأهل من سنغافورة، هل تساورك الشكوك بشأن خبرة اللاعبين وتحملهم ضغط مواجهتين اخريين مع الصين والعراق؟
حمد: لا على العكس، أثق بقدرة الفريق واللاعبين على استكمال التصفيات بذات القوة التي بدأنا عليها، بل أن اللياقة البدنية تتنامى مع قوة المنافسات، عموما أعتقد أن الجميع يدرك أننا بتنا نملك كل الخبرة التي تحتاجها مثل هذه التصفيات، منتخب الأردن بجيله الحالي، خاض منافسات قوية في كأس آسيا وقد أثبتنا في الملاعب القطرية أننا عند حسن الظن، ولولا سوء الطالع لتقدمنا للدور نصف النهائي، بالمحصلة نحن الآن نملك فريقا متجانسا من اللاعبين “الخبرة والشباب” ونعمل على نظام معين داخل أرض الملعب ونجهز أنفسنا لكل مباراة وننفذ خططنا وفق المعطيات، أضف إلى ذلك نملك ميزات أخرى مهمة جدا تتمثل بالروح القتالية والدفاعية لدى اللاعبين لتحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز تواجد الأردن بين نخبة المنتخبات الآسيوية.
• إذن لو تحقق هدف التأهل للدور الثاني، هل تعتقد أن الطموحات ستتوقف عند هذا الحد، هل تخشى اللعب في ذاك الدور النهائي؟
حمد: “أولا نحن تعودنا في المنتخب الأردني على السير خطوة خطوة، هدفنا الآن التأهل للدور النهائي، علينا أن ننتزع إحدى بطاقتي الترشح ونحن أمام فرصة مثالية يجب أن نستغلها، وبعد أن يوفقنا الله بالتأهل سنرفع من جهوزيتنا على كل الأصعدة وندخل التصفيات النهائية بهدف مشروع وهو التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم، يجب أن لا نخشى من رفع سقف الطموحات، صحيح أن هذا الدور سيشهد تواجد أكبر المنتخبات الآسيوية والتي سبق لها اللعب في نهائيات كأس العالم، لكن أعتقد أن بطولة آسيا ومن ثم بداية التصفيات الحالية تؤشر بما لا يدعو للشك أن الكرة في آسيا تتطور بشكل سريع، فقد عانت كثير من المنتخبات التي كانت مرشحة للتأهل بسهولة، عانت من صعوبات كبيرة في تحقيق النتائج الإيجابية سواء على أرضها أو خارجها، والدليل أن الأردن وأستراليا فقط هما من حصدا العلامة الكاملة، ولهذا يجب أن نعلم جيدا أن خوض الدور الحاسم بتواجد منتخبات لها تاريخها واسمها لا يعني البتة أن نسلم الراية قبل أن نواجهها بل علينا العمل بقوة أكبر ونسعى وراء هدفنا ونسعد الأردن بأسرها”.
• حافظت على ثبات نسبي كبير على تشكيلة الفريق، لكن هل ترى أنك ما زلت بحاجة للاعبين آخرين لتعزيز القائمة؟
حمد: “الثبات يعني الإنسجام وأعتقد أن مجموعتنا وصلت مرحلة متقدمة من التناغم فوق أرضية الملعب، ينفذ اللاعبون التكتيك المطلوب ويتعاملون بسهولة مع أي توجيهات جديدة سواء قبل المباريات أو حتى خلالها، ونحن والحمد لله نملك مجموعة طيبة من اللاعبين الذين باتوا على كفاءة عالية خصوصا في المواجهات الكبيرة، ولكن كل هذا لا يعني أننا أغلقنا الباب واكتفينا ولم يعد هناك مجال للاعب جديد، على العكس من ذلك، ندرك أهمية هذه المرحلة ونعلم تماما أن مشوار التصفيات طويل وشاق، وقد يتخلله بعض المشاكل، سواء من إصابات أو حتى من تدني المستوى الفني للاعبين، ولذلك نضع هذه الاعتبارات أمامنا ونؤكد أن باب المنتخب ما يزال مفتوحا أمام من يثبت كفاءة كبيرة ونرى أنه سيعزز من قوتنا، نريد أن نصل لمرحلة في المستقبل القريب يكون في قائمتنا 22 لاعبا وأكثر من اللاعبين القادرين على إبقاء ذات النهج داخل أرض الملعب، نحن الآن نراقب المباريات المحلية ونتابع بعض الأسماء التي نأمل أن تكون قد وصلت للمستوى المأمول وفي حال لم نضمها سنواصل المراقبة خلال بقية الموسم.
• أخيراً، بماذا تعد الجمهور الأردني خلال بقية مشوار التصفيات؟
حمد: “كل خير بالتأكيد، قلنا أن هدفنا هو التأهل لكأس العالم، مشوارنا طويل وشاق ونحن بحاجة لكل مساندة، لدينا دعم كبير من قبل الاتحاد ورئيسه سمو الأمير علي بن الحسين، وهناك الملايين من الشعب الأردني في الداخل والخارج التي وقفت وتقف دوما خلفنا، نشكرهم على جهودهم وما يقومون بتقديمه لنا، ونطلب أن يتواصل هذا الدعم خلال بقية المشوار، ونحن علينا أن نقوم بواجبنا من استعداد فني وبدني وتكتيكي ونترجم ذلك فوق أرضية الملعب ونبذل قصارى جهدنا لتحقيق الانتصارات ونأمل التوفيق من الله في بلوغ ما نصبو إليه.. كأس العالم والظهور في بلاد كرة القدم البرازيل”.

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock