رياضة محلية

حمد يعشق صناعة الكباب ولا يجد متعة في متابعة المسلسلات التلفزيونية

نجم في رمضان


 


خالد الخطاطبة


عمان– نتواصل مع القراء خلال شهر رمضان المباراك في زاوية “نجم في رمضان”، التي نستضيف فيها احد نجوم الرياضة المحلية في حوار يتناول برنامج هذا النجم اليومي خلال الشهر الفضيل، وابرز اهتماماته الشخصية والرياضية، اضافة الى العديد من الامور المتنوعة المتعلقة بشهر رمضان.


ضيفنا لهذه الحلقة هو المدير الفني لفريق النادي الفيصلي عدنان حمد الذي ساهم في تحقيق العديد من الانجازات للفيصلي، اضافة الى الانجازات الكثيرة التي حققها مع المنتخبات العراقية والفرق التي اشرف على تدريبها.


لا للاستيقاظ المتأخر ولا للسهر


يرفع عدنان حمد شعار “لا للاستيقاظ المتأخر ولا للسهر” في رمضان كما يفعل الكثير من الناس الذين يستثمرون ايام رمضان في مواصلة النوم حتى ساعة متأخرة من اليوم.


ويقول حمد فيما يتعلق ببرنامجه اليومي خلال رمضان: برنامجي اليومي لا يختلف كثيرا عن باقي الايام، حيث استيقظ في الثامنة والنصف او التاسعة على ابعد تقدير وامارس برنامجي الاعتيادي، الذي يتركز عادة على التوجه للملعب للاشراف على تدريب الفريق.


ويضيف حمد: لا افضل القيام بالكثير من الاشياء خلال نهار رمضان المبارك، والتزم بالامور الضرورية والتي تتلاءم مع طبيعة عملي كمدرب.


وعن برنامجه الاعتيادي اثناء ليالي رمضان يقول حمد: لست من الاشخاص الذين يعشقون السهر في ليالي رمضان، وعادة لا تتجاوز السهرات الساعة الثانية عشرة او الواحدة على ابعد تقدير.


ويضيف: احب السهر في البيت كثيرا مع العائلة والاقارب، ولكن احيانا اخرج للسهر مع الاصدقاء حيث نلتقي لنخوض في العديد من الامور التي ترتكز غاليا على الشؤون الرياضية.


سعيد وراضي صديقاي


وردا على سؤال فيما يتعلق بالاشخاص الذين عادة ما يخرج للسهر معهم في رمضان والايام الاخرى يقول افضل مدرب عراقي: كما اسلفت فانني لا ارغب بالسهر خارج البيت، ولكن عندما اخرج للسهر فإن ذلك يكون برفقة العديد من اصدقائي من خارج الوسط الرياضي، اما من داخل الوسط الرياضي فانا على تواصل دائم مع رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد ورئيس نادي الزوراء السابق احمد راضي.


رمضان مختلف في العراق


ويستعيد حمد ذكريات رمضان في العراق ويقول: في بلدي العراق يختلف طعم رمضان وتختلف اجواؤه عن باقي البلاد بالنسبة لي، فاشهر هذا الشهر الفضيل التي قضيتها في بغداد كانت مليئة بالجلسات العائلية التي تريح النفس، وتمنح الانسان الشعور بالراحة والطمأنينة وهو بين اهله وعائلته، اما خارج العراق فالوضع يختلف بعض الشي خاصة فيما يتعلق بجمعة الاهل والعائلة. مؤكدا في نفس الوقت شعوره بالراحة وهو بين اهله في الاردن واصفا الشعب الاردني بالمضياف.


لست من عشاق التلفاز


وفيما يتعلق بعشقه لمتابعة برامج الشاشة الصغيرة خلال رمضان خاصة وان البرامج والمسلسلات الدرامية تكثر في هذا الشهر يقول حمد: لست من عشاق متابعة التلفاز خاصة المسلسلات الدرامية، وفي حال وجدت متسعا من الوقت للتمسمر امام الشاشة فانني اشاهد اخبار قناة الجزيرة لمتابعة آخر التطورات التي تجري في بلدي العراق في ظل الاحتلال الاميركي. ويؤكد حمد ايضا عشقه لمتابعة البرامج الرياضية في حال سمح له الوقت بذلك.


أفضل التدريبات بعد الإفطار ولكن


ويكشف حمد عن رغبته باقامة تدريبات فريق النادي الفيصلي بعد الافطار، خاصة وان اللاعبين يكونون قادرين على بذل مجهود اكبر، ولكن ظروف الملاعب التدريبية وعدم وجود الاضاءه يمنعنا من التواصل مع التدريبات بعد الافطار.


وتمنى حمد ان يوفق فريق الفيصلي في مواصلة الانجازات التي حققها الفريق خلال الموسم الماضي خاصة على الصعيدين العربي والآسيوي.


عدو الأرجيلة والتدخين


وردا على سؤال يتعلق بممارسة عادة تدخين الارجيلة في السهرات الرمضانية يقول حمد: لست من عشاق الارجيلة او التدخين سواء في رمضان او الاشهر الاخرى، حتى انني لا احب الجلوس في مكان يكثر فيه التدخين، الامر الذي دفع البعض لوصفي بعدو التدخين.


ويستغرب حمد شيوع تدخين الارجيلة بين الرياضيين بشكل كبير، متمنيا على اللاعبين التنبه لهذه الآفة حرصا على مستقبلهم الصحي والرياضي.


“التشريب” العراقي وجبتي المفضلة


وفيما يتعلق بالافطار الرمضاني والوجبات المفضلة يقول “ابو ياسر”: في البداية افضل وجود التمر واللبن على مائدة الافطار، اضافة الى الشوربات التي اعتبر وجودها ضروري.


وعن الوجبة الرئيسية المفضلة يقول: الحقيقة انني اعشق الاكلة العراقية “التشريب” التي تحتوي على اللحم المطبوخ والخبز، وأتمنى دائما وجودها على المائدة.


متعة في صناعة “التكا والكباب”


ويؤكد حمد انه يحب ايضا تناول المشاوي على الافطار الرمضاني، كما يؤكد حرصه على القيام بشوي اللحمة بنفسه بعد ان تكون “ام ياسر” قد انتهت من تجهيزها.


ويضيف: خلال رمضان اجد لدي الرغبة بتجهيز “التكا والكباب” بنفسي، واحرص على وضعها على النار بنفسي، حيث أجد متعه في ذلك.


الدعوات الرمضانية ثقيلة


ويؤكد عدنان حمد عشقه لتناول طعام الافطار مع العائلة في المنزل، حيث يجد متسعا من الوقت للسهر مع العائلة، اضافة الى حبه للاستلقاء وأخذ قسط من الراحة بعد الافطار مباشرة.


ويضيف: افضل تناول الافطار في البيت، حيث اشعر بالراحة النفسية اضافة الى الراحة الجسدية، وهنا اود أن اشير الى انني اعتبر الدعوات التي توجه لي في رمضان ثقيلة، ولكن احيانا المجاملات تجبرني على تلبية الدعوات، خاصة وان العزائم تكثر في رمضان.


أجيد اكل المنسف


وكشف المدير الفني للفيصلي عن اجادته لتناول المنسف الاردني من خلال معاشرته للاصدقاء الاردنيين في ظل اقامته في عمان.


ويقول حمد: لكثر الدعوات التي تلقيتها من اصدقائي في الاردن فانني استطيع القول انني عشقت اكلة المنسف الشعبية في الاردن، كما انني اصبحت اجيد تناولها باليد، وهذا الامر اسعدني.


شهر خير على العرب والمسلمين


وتمنى عدنان حمد في نهاية حديثه ان يكون هذا الشهر الفضيل شهر خير وبركة على الامتين العربية والاسلامية، وان يتخلص بلده العراق من الاحتلال الاميركي، ويعم السلام جميع ارجاء العالم.

‫2 تعليقات

  1. ركز على الفيصلي احسن
    والله من قهرتي على مباراة الحسين
    ركز على الفيصلي احسن
    شوف الخطة الانسب وضعها .
    نحن بامس الحاجة للقلب الدوري واللذي والله اعلم بعد الخسارة من الحسين اتوقع اننا لن نحصل على الدوري

  2. انسى الموضوع
    التفكير باللقب امر صعب للغاية اتمنى من جميع مشجعي الفيصلي تغيير الجهة و البوصلة الى الموسم القادم لان الوحدات مش مخلي اشي و الحمد لله الدوري و ابطال العرب الاتحاد الاسيوي انشا الله .
    و المكتوب مبين من عنوانه
    واتمنى من الله ان الفيصلي و شباب الاردن يحذو حذو الوحدات في اكتمال الصفوف ما شالله الشباب احسن من الاساسيين و دمج الخبرة مع الشباب علم بحد ذاته

    وحداتي معتدل
    حسان الشوابكة ابو خليل

انتخابات 2020
22 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock